?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

وزارة التنمية: فيديو فتاة الـ 15 عاما قديم وهي الآن في دار حماية

عمّان ــ صوت المواطن ــ أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن الفتاة التي ظهرت في الفيديو المتداول بعمر 15 عاما وكانت تتعرض للإساءة من قبل عمها وزوجته، تم التعامل مع حالتها منذ العام والنصف، حيث تم إيداعها دار الحنان بمحافظة اربد التابعة للوزارة، لأنها كانت بحاجة للرعاية والحماية، بناء على قرار قاضي الأحداث وحتى بلوغها سن الـ 18 عاما.

وبينت الوزارة أنها تستغرب إعادة نشر وبث الفيديو المتعلق بهذه الفتاة في هذا الوقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي من شأنه أن يؤذيها، ويقلل من دور الجهات الرسمية التي قدمت لها الرعاية والحماية.

وقالت في بيان اصدرته الجمعة، إن الفتاة يتيمة الأب، وأمها متزوجة من شخص آخر، وتعرضت للإساءة الجسدية والمعنوية من قبل عمها، وهو متوفى حاليا، وزوجته، لفترات طويلة. وتم تقديم شكوى من قبل العمة، ليتم بعدها إدخال الفتاة إلى المستشفى من خلال إدارة حماية الأسرة التابعة لمديرية الأمن العام وإجراء المعالجات اللازمة لها من قبل الوزارة وإدخالها إلى دار الحنان في اربد.

وأضافت: أنه تم عرضها على أطباء باطنية وعظام وأجرت تقييما نفسيا لها واستكملت علاجها وأصبح وضعها النفسي مستقرا، كما تم إلحاقها في المدرسة المنزلية بالدار وإجراء امتحان مستوى لها، إضافة إلى إلحاقها في مركز التأهيل والتشغيل التابع للدار لتنمية قدراتها المهنية، وزيادة قدرتها على تحمل المسؤولية وأعباء الحياة المختلفة.

وأشارت إلى أن المنتفعة ترغب وفقا للتقارير التي اعدها الأخصائيون في الدار، بالعودة إلى والدتها بعد سلسلة زيارات تواصلت معها الأم خلال الفترة السابقة، وأنه في حال تسليمها لوالدتها ستتابع الوزارة حالتها بمعدل زيارتين أسبوعيا للاطمئنان على أوضاعها إلى الاستقرار التام. كما تم دمج المنتفعة بالأنشطة والبرامج المختلفة في الدار ووضعها الصحي والنفسي مستقر.

وتؤكد الوزارة أنها لن تألو جهدا في تقديم الحماية والرعاية للنساء والأطفال الذين يتعرضون للعنف وتقديم انجع وسائل الحماية والرعاية لهم.

وتشير الوزارة إلى أنها لن تتهاون مع أي مسيء للمرأة والطفل في إطار القوانين والأنظمة المرعية وتقديم المساعدة والمساندة النفسية والاجتماعية والقانونية لهم.(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: