?
 كبار المواطنين في القلوب .... بقلم : منى بوسمرة       أحاسيس محنطة .... بقلم : نسرين الحمداني        الوعي القضائي.. وأمن الوطن .... بقلم : عبدالله بشارة        الإعلام التعبوي .... بقلم : عبدالله بن بخيت       فرح .... بقلم : عائشة سلطان       تعيينات لوظائف إشرافية في وزارة الصحة       تسهيلات سورية لتصدير المنتجات الأردنية بإعفاءات تصل لـ80%      
 وزارة المياه ترد على تهديد إسرائيلي بتخفيضها عن الأردن .. لا احد يستطع قطع المياه عن عمان      

الإساءة للوفود الحكومية.. عيب .... بقلم : صالح القلاب

بقلم : صالح القلاب 

بقدر ما من المفترض أنه أصبحت هناك قناعة لدى أصحاب الشأن إنَّ إرسال وزراء الحكومة الموقرة في جولات لم يكن ضرورياً لا بل أنه كان خطأ ،فإنه علينا أن نستنكر وبشدة كشعب، له قيمه النبيلة وعاداته وتقاليده، ما تعرض له أبناؤنا الذين هم من دمنا ولحمنا وينتمون إلى عائلاتنا الكريمة وعشائرنا التي تضرب جذورها في هذه الأرض الطيبة منذ بدايات التاريخ، من تطاول.. لا بل و»إهانات» لا يمكن قبولها وأيضاً ولا السكوت عليها!!.

كان على الذين أُختيروا، ولا نعرف من إختارهم هل جهات رسمية أم هم من إختاروا أنفسهم، أن يستقبلوا الوفود الحكومية وفقاً لعادات الأردنيين الطيبة بكل تقدير وإحترام وأن يستمعوا منهم لكل ما جاءوا به وأن يردوا عليهم بكل جدية وباللغة الطيبة المتداولة في العادة في مثل هذه اللقاءات وأن يكرموهم كل الإكرام وأن يحملوهم الرد على ما جاؤوا به وبكل مسؤولية وطيبة وتقدير وإحترام.

ما كان على خيار الناس من بين الذين إستقبلوا الوفود الحكومية، التي كل المشاركين فيها من أبنائنا الطيبين ومن عشائرنا وقبائلنا وعائلاتنا الكريمة، أن يسمحوا بأي تطاول على هؤلاء الذين جاءوا للإستطلاع والنقاش وليس لتبليغ أي قرارات لا بالنسبة لمشروع قانون ضريبة الدخل ولا بالنسبة لأي أمور أخرى.. وهنا فإنه كان على الحضور المحترمين أن لا يسمحوا للمتطاولين التحدث نيابة عنهم إذْ أنه وفي مثل هذه اللقاءات: «كل شاة معلقة من عرقوبها» ولا يحق لأيٍّ كان أن يحتكر الكلام وحده وكذلك فإنه لا يحق لأي جماعة أو مجموعة أي «حزيب» أو حزب التكلم بإسم مدينة كاملة وبإسم عشيرة أو قبيلة أو مدينة بأكملها.

إنه لا يحق أن يُمنع الذين لهم رأي غير رأي «المتطاولين»و»المشاغبين»وأصحاب الدوافع والأجندات الخاصة من أن يقولوا رأيهم أو آراءهم والمفترض أن نستند في هذا المجال إلى قيمنا العشائرية والعائلية النبيلة وأيضاً إلى قيم مجتمعنا الطيب الذي يرفض العنف ويقيناً أنه لولا طيبة الأردنيين ونبل أخلاقهم لأدى ما تعرضت له الوفود الحكومية من تجاوزات من قبل أفراد فرضوا أنفسهم وفرضوا وجهات نظرهم فرضاً على الآخرين إلى ما لا تحمد عقباه ومع الأخذ بعين الإعتبار أن هناك قناعة عامة لدى معظم الأردنيين، إن ليس كلهم، أن هذه الوفود لا ضرورة لها وأن هذا القانون، قانون ضريبة الدخل، مرفوض ولا تنفع مع الذين يرفضونه كل «المحاولات الترقيعية».

لقد كان على «عقلاء القوم»، كما يقال، أن يمنعوا «المتطاولين»، المصاب بعضهم بعقد حب الظهور في المناسبات العامة، من أن يصادروا آراءهم ووجهات نظرهم التي كان من المفترض أن يسمعوها للوفود الحكومية بهدوء وبكل مسؤولية وبأدب الأردنيين وسمو أخلاقهم وطيب عاداتهم وتقاليدهم ثم أن يستمعوا من هذه الوفود ما يريدونه وبكل أريحية ويقيناً وهذا يجب أن يدركه الأردنيون كلهم أنه عندما يتجاوز»التطاول» كل الحدود يصبح تعدياًّ على هيبة الدولة وأن الدولة وأي دولة عندما تفقد هيبتها فإن مصيرها سيكون الإنهيار وعلى غرار ما حدث في دول عربية شقيقة عزيزة مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.. وأيضاً مثل لبنان بوجود حزب الله وحراس الثورة الإيرانية.عن (الرأي)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: