?
 كي لا يتّسع الفتق على الرتق .... بقلم : محمد داودية       أخطأنا.. من واجبنا أن نعتذر .... بقلم : حسين الرواشدة       كمن يطلق النار على قدمه .... بقلم : عصام قضماني        تهميش اختياري .... بقلم : بلال حسن التل       العفو العام هدية ملكية ثمينة .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       6       مشاركات متميزة بمعرض وبازار الطلبة العرب في جامعة عمان الاهلية      

مزارعون بوادي الأردن يحتجون على إغراق السوق بالموز المستورد

الشونة الجنوبية ــ صوت المواطن ــ نفّذ عدد من مزارعي وادي الأردن اعتصاما أمام متصرفية لواء الشونة الجنوبية احتجاجا على إغراق الأسواق المحلية بالموز المستورد وتجاهل وزارة الزراعية لمطالبهم بوقف الاستيراد وحماية المنتج المحلي.

وقال المزارعون إن موظفي الوزارة لا يأبهون لمصلحة المزارع، مشيرين إلى أن إنتاج الموز المحلي يغطي حاجة السوق بشكل كامل وبكميات كافية والأرقام التي يتداولها المعنيون في الوزارة لتبرير تصرفاتهم غير دقيقة.

وأكد المزارع عبدالله العدوان، أن ما يتعرضون له المزارعون من تهميش وتجاهل لمطالبهم هو جزء من محاربة القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن هذا الأمر تسبب بخسائر كبيرة لهم نتيجة تدني أسعار بيع الموز المحلي وارتفاع كلف إنتاجه وهو الأمر الذي قد ينطبق لاحقا على أصناف الخضار الأخرى التي بدأ المزارعون بزراعتها.

ويحذر المزارع بكر نايف من سیاسة الإغراق للمنتجات المستوردة والتي تؤثر سلبا على أسعار المنتج المحلي ما یلحق الخسائر بالمزارعین الذین یعانون أصلا من مصاعب كبيرة، مؤكدا على ضرورة تنظیم عملیة الاستیراد بما یخدم المزارع والمواطن والتاجر.

بينما رأى المزارع محمد موسى أن السماح باستيراد الموز أثر سلبا على منتجهم وألحق بهم خسائر كبيرة، في وقت يعانون فيه أصلا من أوضاع صعبة، نتيجة تردي القطاع الزراعي، وارتفاع مستلزمات وكلف الإنتاج وأجور الأيدي العاملة.

وشدد موسى على أن حماية المنتج المحلي مطلب مهم، بخاصة خلال موسم إنتاج الموز الذي تكون ذروة إنتاجه بين آيار (مايو) وتشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، قائلا "لا يجوز أن يتعرض آلاف المزارعين للخسائر في سبيل تحقيق أشخاص لا يتجاوزن عدد اليد الواحدة لأرباح طائلة".

 


ويشير المزارع محمد أبو الطبيخ إلى أن المنافسة بين الموز المحلي والمستورد غیر عادلة لارتفاع كلف الإنتاج والآثار الاجتماعية التي ستنعكس سلبا على آلاف الأسر التي تعتمد بشكل كلي على زراعة الموز، متسائلا: أين سیاسة الحمایة التي تتبعھا الوزارة لحماية المنتج المحلي في ظل الكميات الكبيرة التي تدخل الى الأسواق يوميا؟.

ويوضح ابو الطبيخ أن الارقام والاحصاءات التي تعتمد عليها الوزارة لتحديد حاجة السوق المحلي وكمية الإنتاج المحلي غير دقيقة لانها تعتمد على احصاءات السوق المركزي، في حين أن المنتج المحلي يذهب إلى عدة أسواق كبرى كسوق إربد والزراقاء، لافتا إلى أن السماح باستيراد الموز يخل بموازين العرض والطلب في السوق ما يشكل انتكاسة لمزارعي مناطق الأغوار الذين يعتمدون كليا في معيشتهم على زراعة الموز.

بدوره، أوضح رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام أنه جرى تشكيل وفد للقاء المعنيين في وزارة الزراعة لبحث السبل الكفيلة لحماية المنتج المحلي سواء كان الموز أو غيره من أصناف الخضار في حال وجود إنتاج محلي كافٍ، مشددا على ضرورة قيام الوزارة باتخاذ إجراءات عاجلة لحل مشكلة إغراق السوق بالموز المستورد بمنع الاستيراد ووقف منح رخص الاستيراد بما يضمن العدالة للمزارع الأردني.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: