?
 مئات الفلسطينيين يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن الجثامين المحتجزة لدى إسرائيل       دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في الشرق الأوسط       سوريا تبعث برسالتين للأمم المتحدة بشأن مقتل 62 في قصف للتحالف الدولي       لبنان: أرمينيا ستواصل العمل ضمن قوات اليونيفيل       الاميرة ريم تشارك في مؤتمر حوار سياسات التعليم من اجل مجتمعات متشاركة       قضاة: الغرفة القضائية الاقتصادية تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني       منتدى الاستراتيجيات يدعو صناديق الثروة السيادية للاستثمار بالمملكة      
 الزبن يقرر تعطيل المستشفيات الحكومية ايام السبت بدءا من العام المقبل      

ملاحظات حول مهرجان رم للمسرح الأردني .... بقلم : محمود الداوود

بقلم : محمود الداوود

بغض النظر عن النتائج التي خرج بها مهرجان رم المسرحي، الذي أقامته الهيئة العربية للمسرح ونقابة الفنانين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة،ومع احترامي لأعضاء لجنة التحكيم، ورغم عدم قناعة الكثيرين بما انتهت إليه النتائج، إلا أن المهرجان كشف عن مجموعة من العناصر لا بد من ذكرها إنصافا للحق ولإعطاء كل ذي حق حقه فأقول:

1- جاء المهرجان ليعيد للمسرح الأردني المحلي حضوره وألقه.

2- كانت فرصة لظهور الفنان الأردني على خشبات المسرح وبأعداد جيدة.

3- محاولة الظهور بمظهر متجدد ما ساهم في إيجاد أعمال أثارت التساؤلات.

4- الذهاب إلى نصوص جديدة على المسرح الأردني ومسرحتها.

5- ظهور عدد من الفنانين الأردنيين بقالب جديد فيه إبداع وتفوق، عند البعض، وعودة للظهور عند من لم نراهم منذ فترة يعتلون هذه الخشبة.

6- ظهور نجوم جدد على المسرح أثبتوا أن الساحة الفنية الأردنية ولادة وأن هناك نجوم قادمون، بعضهم جاهز وبعضهم يحتاج إلى زيادة في التأقلم مع خشبة المسرح.

7- كان من الممكن تأجيل عرض مسرحية (سطح الدار) لآخر يوم،كونها على هامش المهرجان، وتقديم عرض مسرحية (المحطة رقم 50) كي تحظى بندوة تقييمية أسوة بباقي المسرحيات الداخلة في المسابقة.

8- ضرورة الإعداد للمهرجان بفترة زمنية كافية تبدأ من شهر فبراير/شباط للإعلان عن المسابقة، ثم البدء بالتقديم وقبول العروض في شهر مارس/آذار، وتحديدها في شهر أبريل/ نيسان أي قبل المهرجان بـ 6 أشهر، حتى يتسنى للمشاركين الإعداد وعمل التحضيرات والبروفات اللازمة.

9- لا بد من الإشادة ببعض الممثلين الذين أبدعوا وهم:

- حمد نجم وإياد الريموني وعلي عليان ومحمد الإبراهيمي - راتب عبيدات- أحمد العمري.. أريج دبابنة- مرام أبو الهيجا- دلال فياض- ونهى سمارة.

10- لا بد من الثناء على بعض الممثلين الجدد الذين يظهرون لأول أو ثاني مرة وأذكر هنا:

- رنا قدري- نبال العوضي- ليالي الخلالية- ليلى بكر- دعاء أبو شرخ- آني كيزيريان- رولا أبو خضرة- دعاء العدوان.

- البعض ممن لم أذكرهم كانوا كما عهدناهم في عطائهم المميز لكنهم لم يحصلوا على أدوار بمساحة تظهر طاقاتهم المكنونة.

- تحية خاصة إلى الفنان عمران العنوز ومحمود الزغول.

11- ضرورة إلزام كامل الفرق المسرحية حضور الندوات التقييمية لأنها تصب في صالح العرض سواء بالرأي الايجابي أو السلبي، وضرورة حضور اللجنة الفنية للمهرجان ولجنة التحكيم لهذه الندوات للاستنارة بما يقال وحتى تكون هذه اللجان على مقربة من كافة ما يجري في المهرجان، وهنا لا بد من الإشادة الخاصة بالحضور المتواصل لعضو اللجنة الفنية الفنان خليل نصيرات. وحضور نقيب الفنانين بعض الندوات.

12- ضرورة أن تكون الندوات التقييمية للمسرحيات التي قدمت عرضين مسرحيين بعد العرض الثاني وليس بعد الأول حتى لا تؤثر الندوة على سير العرض الثاني.

13- أقترح إلغاء جوائز المهرجان كي نستمتع بعروض جميلة، أو السماح بمبدأ المناصفة لثلاث جوائز فقط من جوائز المهرجان.

أخيرا: رغم وجود العديد من الملاحظات ، كما أعتقد، عند جل من حضر المهرجان وفعالياته إلا أنني أعبر عن سعادتي بعقد هذا المهرجان، وأظنه حقق نسبة جيدة من النجاح قابلة للتطوير في الدورة القادمة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: