?
 حفل إفطار جمعيه خطى للتنمية المجتمعية للاطفال الأيتام .. صور       خلال مأدبة السحور .. بدر بن عبدالله الحماد : الرياضة من مظاهر الرقي والتقدم التي تقاس بها حضارة الأمم       منتدى إرث للفن الإسلامي يختتم أعماله بمشاركة 200 قطعة أثرية       لكزس تتألق في شهر رمضان المبارك        السعودية تعلن استهداف إحدى منشآتها الحيوية       تحذيرات من خطر يهدد حياة 6 ملايين أمريكي         حقيقة سقوط طائرة في دبي       

"مؤتمر مكة" يعكس واقعية التضامن العربي .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

التضامن العربي عبارة نسمعها ونرددها منذ عقود خلت، ولا نراها واقعاً إلا فيما ندر، فالوضع العربي الحالي أبعد ما يكون عن التضامن بمعناه الحقيقي الذي نرجوه، فالتنسيق بين الدول العربية في أدنى مستوياته، فالكل لاهٍ في شأنه الداخلي يحاول النهوض به قدر المستطاع مع الحفاظ على (التضامن) كمبدأ يمكن اللجوء له في بعض الأحيان.

ما يبدد الشكوك ويبعث على الأمل ويؤدي إلى الاطمئنان أن التضامن العربي مازال يتحقق واقعاً، وينفذ فعلاً ملموساً نراه، هذا ما حصل بالفعل من خلال حزمة المساعدات التي أقرتها قمة مكة المكرمة الرباعية في رمضان الماضي، وضمت إلى جانب المملكة الكويت، والإمارات والأردن من أجل النهوض باقتصادنا ، وهي مبادرة جسدت التضامن العربي الذي كنا نخشى تحوله إلى عبارة فضفاضة تقال من دون معنى، ولكن جاءت حزمة المساعدات تلك، لتثبت لنا بما لا يقطع الشك أن التضامن بعث من جديد من أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية، وبمعاضدة الأشقاء الذين يرون فيه عنصراً أساسياً في لم الشمل العربي كما يجب أن يكون.

التضامن العربي ليس مقصوراً على الدعم المادي للدول بعضها البعض، بل يتعداه إلى كل ما يهم الدول العربية والمواطن العربي، سواء في المواقف السياسية أو الأزمات الاقتصادية، وحتى التحولات الاجتماعية فكلها مرتبطة بمبدأ التضامن في معناه الشامل الذي يحقق ما نصبو إليه من أن نكون أمة واحدة تؤدي الأدوار المنوطة بها، وتحقق مفاهيم الأمن والاستقرار والازدهار التي من الممكن أن تكون لو أن الدول العربية فكرت أن تحذو حذو السعودية والكويت والامارات الذين لم يشذوا عن قاعدة لم الشمل ، لكان الوضع العربي أفضل مما هو عليه الآن بكثير.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: