?
 الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين       الأوراق المالية تدعو إلى حظر الإعلان وإقامة الفعاليات للجهات غير المرخصة من قبلها       ضبط معمل لتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية       فيصل الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد       محافظ العاصمة : احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام       ضبط 80 تنكة زيت مغشوش في جرش       اختتام دورة صحفية شاملة في "بترا"      

خطاب العرش السامي.. برنامج عمل نحو «دولة القانون والإنتاج» .... بقلم : عوني الداوود

بقلم : عوني الداوود

في خطاب العرش السامي، أمام مجلس الأمة الثامن عشر، في افتتاح دورته العادية الثالثة، يوم أمس، رسم جلالة الملك ملامح المرحلة المقبلة في برنامج عمل واضح «الرؤية»، و»الرسالة»، والنهج، وبمحاور محددة.

فعنوان الفصل الجديد من مسيرة مجلس النواب عنوانه: ( التوافق الوطني، والعمل بروح الفريق الواحد).

وعنوان المرحلة التي يمر بها الوطن : (الروح الإيجابية والتعاون البناء والدافع لنا جميعا لبذل العطاء).

 أما (الرؤية) فمحاورها ثابتة تقوم على أن الاردن: (دولة القانون)، والعدالة حق للجميع، ولن يسمح بأن يتحول الفساد الى مرض مزمن.

و( دولة الانتاج) تسعى لامتلاك العناصر التي تكرس استقلالها الاقتصادي.

ومحور الدولة الاردنية هو ( الانسان )، لذلك يجب أن تكون كل السياسات، والمشاريع والخطط، هدفها الانسان الاردني.

هذه هي الرؤية ومحاورها.. أما ( الرسالة ) فإنها تستند الى مبادئ وثوابت النهضة العربية الكبرى، كما أن ثوابت الدولة الاردنية راسخة تجاه القضية الفلسطينية، اضافة الى أن الاردن ملتزم في محاربة الارهاب والتطرف.

وخلاصة الرؤية والنهج - كما لخّصها جلالة الملك في خطاب العرش السامي - تقوم على محاور ثلاثة رئيسية هي:

دولة قانون حازمة وعادلة، واقتصاد منيع في نمو مستمر، يتميز بالانفتاح والمرونة، وخدمات أساسية متميزة تقدم للأردنيين.

جلالة الملك وهو يوجه السلطتين التنفيذية والتشريعية الى برنامج عمل، وخارطة طريق المرحلة المقبلة بروح التشاركية، فهو يحيي الشعب الأردني العظيم، الصابر والوفي، وأهل العزم والارادة الصلبة.

« فالأردنيون والأردنيات يستحقون الكثير، خاصة فيما يتعلق بالخدمات المقدمة لهم في مجالات الصحة والتعليم والنقل «. خاصة وأن جلالة الملك - ومن خلال متابعته اليومية لقضايا الوطن والمواطن، يستشعر « حالة عدم الرضا عن آليات التعامل مع بعض تحديات الحاضر «، وجلالته الأقرب دوما لهمِّ المواطن، ونبض الشارع.

كما أن الأردنيين - وهم دائما موضع ثقة جلالة القائد- الذي أكد على دورهم الفاعل في محاربة الفساد والتصدي له، فان جلالته نبّه الى أن الحذر مطلوب ممن يساهم - بقصد أو بغير قصد - في نشر الاشاعة والاتهامات التي لا تستند الى الحقائق لتشويه السمعة، والنيل من المنجزات وانكارها.

خطاب العرش السامي هو برنامج عمل يحمل «رؤية» و»رسالة» وصولا الى دولة القانون والانتاج، على الحكومة أن تلتقط عناوينه، بتفاصيل تضعها في خطتها للسنتين المقبلتين، كي يلمس المواطن الأردني نتائج تلك الخطة على أرض الواقع.عن (الدستور)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: