?
 الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين       الأوراق المالية تدعو إلى حظر الإعلان وإقامة الفعاليات للجهات غير المرخصة من قبلها       ضبط معمل لتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية       فيصل الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد       محافظ العاصمة : احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام       ضبط 80 تنكة زيت مغشوش في جرش       اختتام دورة صحفية شاملة في "بترا"      

الأردن/ الملك عبدالله الثاني - فلسطين أحدُ.. أحدُ .... بقلم : المهندس سمير الحباشنة

بقلم : المهندس سمير الحباشنة 

(1)

لا يجوز أن تتوقف النخب وأصحاب الأقلام الوطنية عن النقد البناء الموضوعي، ذلك لأننا شعب طموح ويليق به الافضل.. ولكن لا يجوز كذلك ان نرى الجزء الفارغ من الكأس فقط..

(2)

تذكرون قصة الصحابي الجليل بلال بن رباح «رضى الله عنه» حين شدَ الكفار وثقاه، في قيض الحجاز الملتهب، ووضعوا صخرة على بطنه لأيام وليال. وكانوا يخاطبونه أن أنكر محمد «عليه السلام» فتنجو بنفسك.. وبقية القصة معروفة، فقد صمدَ بلال وانتصرت المبادئ على غطرسة القوة.

(3)

يتكرر مشهد هذه الأيام مع الاردن، ولو بظروف وبمفردات مختلفة. فالملك عبدالله الثاني والاردن من خلفه.

•رافض لصفقة القرن.

•رافض لضم القدس ونقل السفارة.

•رافض لاية حلول للقضية، لا تقوم على مبدأ حل الدولتين، وقيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/67 وعاصمتها القدس.

•رافض لانهاء المنظمة الدولية المختصة باللاجئين الفلسطينيين «الأنروا» ليس لأن هذه الهيئة معنية بإعاشة وكساء اللاجئ الفلسطيني، بل لأن الاعتراف الدولي باللجوء الفلسطيني وحق العودة، يتجسد بوجود هذه المنظمة الدولية.

***

ان الملك عبدالله الثاني والاردنيين من وراءه يتمسكون بشجاعة بهذا الموقف المبدئي الثابت، ولا يتخلون عنه، رغم كل الضغوط المالية والسياسية وحملات التشويه الاعلامي المشبوه التي تسعى الى اضعاف الاردن وكسر ارادته.

(4)

لقد كنت في الاسبوع الماضي في فلسطين، والتقيت بنخب وقيادات فلسطينية على امتداد الجغرافيا الفلسطينية. حيث تجمع تلك النخب والقيادات ان الاردن والملك عبدالله الثاني داعم حقيقي ويقف بقوة الى جانب التشبث الفلسطيني بالارض وثباته على مبادئه وحقه في اقامة دولته على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس. وكذلك حق الشعب الفلسطيني في الشتات بالعودة الى بلاده وارضه. بل وان الأردن يقف في وجه سياسات اليمين الصهيوني وداعميه في الولايات المتحدة، الذي يستهدف تفكيك القضية الفلسطينية وتصفيتها قطعة قطعة. حيث يقول واحد من رموز اليمين الصهيوني المحلل السياسي»مورد خاي كيدار»(أن الاردن يحارب اسرائيل في جميع الساحات.. ويقف وراء بعض القرارات التي تدين اسرائيل).

وبالتالي فإن أكثر الاشاعات التي تتناول الاردن ورجع صداها في الخارج، انما تصدر عن اوساط اسرائيلية ترى في الاردن سداً منيعاً في وجه تنفيذ مخططاتهم اللعينة..

وبعد/ مأزقنا الراهن أيها السيدات و السادة، له شقان، شق إقليمي دولي/ سياسي مالي، ضاغط على الاردن ليدفعه للتراجع عن موقفه تجاه القضية الفلسطينية، وشق محلي يحتاج الى جهد وطني يعيد للاردن تكاتفه الوطني، ويعيد الرضى والراحة الى نفوس الاردنيين، ليكونوا كما كانوا في مراحل صعبة سابقة ، بنيانا واحدا، تتماهى به القيادة والشعب. بنيان قادر على مجابهة الاعاصير كما جابهناها من قبل...

مطلوب من الحكومة ان تتوقف عن الكلام وطرح عناوين فضفاضة، وان تضع برنامجاً محدداً يتناول أولويات الاردنيين والتعامل معها بحلول وبجدولة زمنية واضحة.عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: