?
 الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين       الأوراق المالية تدعو إلى حظر الإعلان وإقامة الفعاليات للجهات غير المرخصة من قبلها       ضبط معمل لتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية       فيصل الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد       محافظ العاصمة : احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام       ضبط 80 تنكة زيت مغشوش في جرش       اختتام دورة صحفية شاملة في "بترا"      

القرار الملكي .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

انتصر جلالة الملك لارادة الوطن والاردنيين بقرار انهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر ، لتعود السيادة الاردنية على المنطقتين ثابتة ، خاصة وأن إسرائيل تعترف بالسيادة الأردنية عليهما بالكامل في اتفاقية السلام ، الى جانب الحدود الاردنية مع اسرائيل المحددة بشكل كامل ومعترف بها.

الاردنيون يعيشون حالة عظيمة من الفخر والسعادة لانتصار ارادتهم في بسط كامل السيادة الاردنية على اراضي الباقورة والغمر بعد ان كانت مقيدة بملحق اتفاقية وادي عربة ، بإستعادة

انتصارات الكرامة وتضحيات شهداء الجيش العربي التي تتوج اليوم عزا وفخرا و امنا يرفل الاردنيون في ثوبه حياة كريمة.

المؤكد أن قرار جلالة الملك جاء حرصا على مصالح الدولة الاردنية ومواطنيها، وينسجم مع تطلعات الاردنيين الواثقين في حكمة وحنكة قيادتهم الهاشمية.

القرار الملكي، حسم حالة من الجدل الشعبي حول مصير اعادة تاجير منطقتي الباقورة والغمر الاردنيتين، ووضع النقاط على حروفها، وهنا تجلت الحكمة  بالقرارات الملكية التي نقف والاردنيين جميعهم خلفها وخلف جلالة الملك اطال الله بعمره.

القرار الملكي جاء منسجما مع الارادة الشعبية التي عبر عنها الأردنيون على مدى الأيام الماضية، مؤكدين أن قرار جلالة الملك يعتبر نبراسا للمؤسسات الوطنية في التمسك بثوابتنا الوطنية ، خاصة و أن السيادة الأردنية على أرضنا هي مقدس وطني لا يمكن التفريط أو المساس به، وأن المصالح الوطنية كل لا يتجزأ، وأن جلالة الملك هو القائد الملهم في أقواله وأفعاله، التي تهدي الأردنيين للحكمة في اتخاذ القرار وتوقيته.

السيادة الأردنية على أرضنا، والاستقلالية في اتخاذ القرارات هي بمثابة سد الباب أمام كل محاولات التشكيك التي قادها البعض محاولاً هز الثقة بقدرة المملكة على الحفاظ بترابها الوطني الواحد الموحد، والذي لا مجال للتفريط بشبر واحد منه.

القرار الملكي ويبرهن أن الأردن دولة لها سيادتها وقرارها الوطني ولا يمكن لأي جهة أن تُملي علينا قراراتها، فمصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار ، و ندرك تماما حسب الملحقين يحق لأي من  الطرفين طلب الدخول في مشاورات اذا ما ابلغه الطرف الاخر إنهاء الملحقين.

القرار الملكي يبعث في نفوس الأردنيين الثقة ويدفعنا جميعاً إلى مواصلة مسيرة النهضة والبناء الوطني، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وريث رسالة الثورة العربية الكبرى والوصي الأمين على المقدسات.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: