?
 الحكومة : توجيه النيابة العامة السعودية التهم للموقوفين بمقتل خاشقجي خطوة هامة لتحقيق العدالة       وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       الرئيس العراقي يختتم زيارة عمل للمملكة       جمعية رجال الأعمال تهنئ الملك بجائزة تمبلتون       رئيس الوزراء يلتقي الرئيس العراقي       الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين      
 الأمن:عدم صدق ادعاء قنديل باختطافه والاعتداء عليه      

الباقورة والغمر وام الرشراش والوطنية .... بقلم : زياد الرباعي

بقلم : زياد الرباعي 

ليس هناك داع لأي مزاودة في أي موضوع سيادي وطني ، أو الادعاء بوطنية زائدة واخرى ناقصة ، فالكل صغير أمام الوطن ، والافعال يجب ان تتناسق والحالة القانونية وشرعية أي اجراء أو فعل ، وإلا سنخسر أي معركة ، إن لم نعد لها جيدا ،كما خسرنا اراضي عربية كثيرة ،ونحن نهتف أول النهار ،وننام الليل الطويل ،دون حراك منطقي وفاعل ،يراعي منطق القوة والمصالح والعواقب.

الباقورة والغمر ، محور حديث ونقاش إحتد خلال الفترة الماضية ،وغلف لدى البعض باتهامية ووعيد وتصعيد ،وكأن الاطراف المعنية وأولها الحكومة ،ستغفل حالة وطنية سيادية جاء استحقاقها، بعد 24 عاما من توقيع معاهدة السلام مع اسرائيل.

ولمن لا يعرف من الباقورة والغمر إلا الاسم ، ليتذكر ايضا أم الرشراش امتداد العقبة.

فالباقورة على الكتف الشمالي للاغوار منح الانتداب البريطاني اراضي فيها لشركة كهرباء فلسطين المملوكة لليهودي بنحاس روتنبرغ عام 1926 بمدة امتياز تصل الى 70 عاما لتوليد الكهرباء عند ملتقى نهري الاردن واليرموك.

وتم بيع 6 الاف دونم للمشروع وتسجيل ذلك بدائرة الاراضي في اربد.ثم قام روتنبرغ ببيع جزء من هذه الاراضي للوكالة اليهودية لان حاجته فقط ل 75 دونما.

في عام 1950 احتلت اسرائيل زهاء 1390 دونما من الباقورة وتدعي ان هناك 830 دونما منها املاكا لليهود.

اما الغمر فتقع جنوب البحر الميت باتجاه وادي عربة احتلتها اسرائيل بعد عام 1967 واقامت فيها مستوطنات زراعية وحفرت الابار الجوفية ومساحتها زهاء اربعة الاف دونم.

اما أم الرشراش التي تبلغ مساحتها 7 كيلومترمربع فلم يغفلها المفاوض الاردني ،فقد احتلتها اسرائيل بعد دخولها بعمق كيلومترين بمنطقة العقبة.

وحجة اسرائيل انها تمتلك هذه الارض قبل استقلال الاردن عام 1946 ،وكان الموقعون على ترسيم الحدود بين الاردن وفلسطين انذاك كل من مدير الاراضي في الاردن ونظيره في فلسطين وهما بريطانيان ،وكان الهدف البريطاني اقامة ميناءين الاول للاردن (العقبة) والثاني لفلسطين وسمته اسرائيل فيما بعد ايلات ، وتم اعتماد خطوط الهدنة الموقعة في رودس.

وبعد القرار الملكي امس، يجب ان يكون هناك استعداد سياسي قانوني، لان اسرائيل قد لا تسلم بهذا الواقع بسهولة ،فقد جادلوا على ال التعريف في كلمة ( الاراضي) او ( اراض ) لقرار 242 لغاية الآن.

وفي المفاوضات وترسيم الحدود مع الاردن قالوا: نتفق على مصطلح منتصف النهر ( الاردن واليرموك ) ومنتصف البحر ( الميت) ، اما منتصف وادي عربة فهل يعني منتصف أم مركز ، أم الوسط ،وهل يعني مجرى الماء ام المنطقة الخضراء.

مصر جادلت سنوات على كيلو متر مربع في طابا بحجة التاريخ والجغرافيا واللغة والقانون ،وعلينا الاستعداد لجدلية قد تطول مع اسرائيل ، والمفاوض لا يقل وطنية عن أي شخص كان ، فعلينا دعمه دون تشكيك واتهامية .عن (الرأي)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: