?
 الملك والرئيس العراقي يتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين       الأوراق المالية تدعو إلى حظر الإعلان وإقامة الفعاليات للجهات غير المرخصة من قبلها       ضبط معمل لتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية       فيصل الفايز: أمتنا أصبحت تعيش اليوم ما يشبه مرحلة سايكس بيكو جديد       محافظ العاصمة : احالة قضية الحفرة الامتصاصية الى المدعي العام       ضبط 80 تنكة زيت مغشوش في جرش       اختتام دورة صحفية شاملة في "بترا"      

مع عبد الله يدًا بيد .... بقلم : عوني الداوود

بقلم : عوني الداوود

إنّه قرار العزة والكرامة، قرار السيادة والشرف، هكذا علمنا قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني «ارفع رأسك أنت أردني»، قرار جلالة الملك بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر، وإبلاغ إسرائيل يوم أمس بالقرار الأردني بإنهاء العمل بالملحقين، قرار تاريخي بالنسبة لنا كأردنيين، وهو قرار كبير في وقت خطير يتعرّض الأردن فيه لكثير من الضغوط الاقليمية، السياسية والاقتصادية، لذلك فهو قرار شجاع وقرار جريء، لم نكن نتوقع غيره من ملك ينحاز دومًا لشعبه ولأمته، والباقورة والغمر لم تغب يومًا عن ذهن الملك، وهي على رأس أولويات جلالته منذ فترة طويلة - كما قال جلالته-.

 إنّ الأردن وهو يتخذ هذا القرار إنما يمارس سيادته بالكامل على أراضيه الطاهرة، وينحاز لمصالحه الوطنية.

وإذا كان الأردن ومنذ نحو 25 عامًا قد اتخذ قرار السلام، ووقّع اتفاقية مع إسرائيل لحماية أراضيه وترسيم الحدود واستعادة المسلوب من ترابه، وإذا كان قد قرّر توقيع ملحقين سمحا لإسرائيل باستخدام أراضي الباقورة والغمر، فإنه يقرّر الآن استعادة سيادته الكاملة على أراضيه، وهذا حقه وقراره.

ما بعد القرار الأردني السيادي التاريخي، نتوقّع ردود فعل إسرائيلية وإقليمية وعالمية، ونتوقع حربًا إعلامية وقانونية من إسرائيل، وهي التي لم تلتزم بالاتفاقيات والعهود والمواثيق، في حين كان الأردن دومًا مثالاً إقليميًا وعالميًا يُحتذى في فنّ السياسة واحترام القانون، يشهد له القاصي والداني بذلك، ولطالما كان جلالة الملك عنوانًا للحكمة وصمامًا للأمان في منطقة هي الأكثر لهيبًا وسخونةً في العالم بشهادة زعماء العالم.

لذلك ونحن نتوقّع ردود فعل إسرائيلية صاخبة، نتطلّع إلى دعم سياسي عربي وإقليمي ودولي يقف إلى جانب الأردن في ممارسة حقه بسيادته على أراضيه، وحقه في عدم التجديد لملحقي الاتفاقية.

كما أن المطلوب على الساحة المحلية تدعيم الجبهة الداخلية، وهذا عهد الأردنيين دائمًا، حصنٌ منيعٌ ملتفٌ حول قيادته الهاشمية المظفّرة، وداعمٌ بالمهج والأرواح، مدافعٌ عن كل حبّة تراب في هذا الوطن الطاهر، واثقٌ بنشامى قواتنا المسلحة ورجال أمننا الأشاوس.

علينا ونحن نطاول بأعناقنا السماء زهوًا وفخرًا وشموخًا، أن نتيقّظ، وأن نتنبّه، ولا نسمح لأيّ خروقات - مهما كانت أشكالها، سواءً إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر القنوات الأخرى، التي قد نواجهها في قادم الأيام - وستبقى صفوفنا متراصّة دائمًا حين ينادي الوطن وقائد الوطن مردّدين «مع عبدالله يدًا بيد... لغد نمضي ولبعد غد»... «والراية تخفق عالية... بسمائك يا أحلى بلد».عن (الدستور)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: