?
 تكريم الملك .. تكريم لرمز استثنائي .... بقلم : طارق المومني        الأردن فوق منصة التتويج .... بقلم : مكرم الطراونة       عبدالله الثاني.. نقطة الوصل بين الجهاد الأكبر والعهدة الهاشمية .... بقلم : رومان حداد        الملك يجسد حرص الأردن الدائم على الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات .... بقلم : د.جورج طريف        الملك يتقاسم التكريم مع شعبه .... بقلم: فهد الخيطان       الملك يُبيّن معنى الجهاد الأكبر والإسلام الحقيقي .... بقلم : د.حسان ابوعرقوب       فخر وسعادة أردنية بتسلم الملك جائزة عالمية .... بقلم : يوسف الحمدني      

منصات التواصل الاجتماعي ..لابد من إصلاحها .... بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مقاله على أهمية الحوار البناء في جميع القضايا ومخاطباً أبناء الشعب قائلاً : " لأشجع النقاش البناء حول أولوياتنا وقضايانا الوطنية المهمة " فجاء كلامه مواكباً لكل القضايا السابقة والتي آخرها حادثة البحر الميت التي كانت لها صدى كبير على شبكات التواصل الاجتماعي وما اثارت من تساؤلات ونقاشات الايجابية منها والسلبية، كما وتضمن المقال العديد من الابعاد التي يجب التركيز عليها كسيادة القانون وحق الجميع بالتعبير دون تجاوز او اغتيال للشخصية دون ادلة او براهين وهذه رسائل مهمة للمواطنين والعاملين في الاعلام على حد سواء بضرورة نقل المعلومات المستندة على الحقائق والادلة.

فغياب المعلومات من مصادرها الرسمية أدى الى انتشار الاخبار غير الموثوق بها وخاصة خلال اوقات الازمات، واللجوء الى المصادر البديلة المتمثلة بمواقع التو اصل الاجتماعي وفق اجتهادات ووجهات نظر شخصية بعيدة عن المسؤولية.

وحذر جلالته من مكامن الخطورة والخلل في شبكات التواصل الاجتماعي عن طريق نشر الاشاعة بعيدا عن القيم الانسانية والاخلاقية في المجتمع الاردني والتي أصبحت وسيلة للتناحر الاجتماعي بدلا من ان تكون كما خطط لها وسائل للتواصل الاجتماعي بمفهومها الذي يجب أن يعبر عن ضرورة تحري المصداقية والموضوعية ، ومكانا للتعبير عما يجول في خاطرنا وتبادل الاراء والحوار البناء بهدف المصلحة العامة،

وعليه فأن تشخيص جلالة الملك لشبكات التواصل يستدعي الاهتمام من مختلف المستويات الرسمية والاهلية وانخراطها في المعالجة السياسية والثقافية التي تبني ثقافة مجتمعية راقية وديمقراطية تحافظ على حرية الرأي والتعبير.

ولا بد من ان يكون لدى المواطن الاردني وعي بما يدور ، وعلى صانع القرار الأعلامي القيام بدوره بكل موضوعية من اجل تفويت الفرصة على الجهات المدسوسة التي تهدف الى التلاعب بالرأي العام الاردني، وأن يعمل الإعلام كمنصة في توفير معلومات من مصادر موثوقة بما يخدم سياسات الدولة وأهدافها ، ويرافق ذلك تعديل التشريعات الاعلامية لتتواكب مع العصر وضرورة حوكمة الاعلام وفرض التزامات أخلاقية ومهنية تصب في مصلحة المجتمع ، فالقانون بقدر ما يكفل حماية وحرية التعبير للمواطن والاعلامي على حد سواء فانه يجب ان يؤدي تطبيقه الى كفالة وضمان أمن المجتمع وتماسك النظام السياسي الذي يحكمه وكذلك القضاء على الإشاعات، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات ، وما من شك في ان منصات التواصل الاجتماعي عليها دور في التصدي لظاهرة الاستخدام السلبي للمنصات الإلكترونية عن طريق التطوير التقني المستمر والمراجعة الدورية للضوابط الاخلاقية والقانونية، كما يتطلب من الحكومة توفير معلومات دقيقة للمواطن للوقوف على الحقائق بكل كفاءة واقتدار

حمى الله وطننا الغالي في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: