?
 تكريم الملك .. تكريم لرمز استثنائي .... بقلم : طارق المومني        الأردن فوق منصة التتويج .... بقلم : مكرم الطراونة       عبدالله الثاني.. نقطة الوصل بين الجهاد الأكبر والعهدة الهاشمية .... بقلم : رومان حداد        الملك يجسد حرص الأردن الدائم على الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات .... بقلم : د.جورج طريف        الملك يتقاسم التكريم مع شعبه .... بقلم: فهد الخيطان       الملك يُبيّن معنى الجهاد الأكبر والإسلام الحقيقي .... بقلم : د.حسان ابوعرقوب       فخر وسعادة أردنية بتسلم الملك جائزة عالمية .... بقلم : يوسف الحمدني      

زيارة مفاجئة لولي العهد إلى جامعة "الحسين التقنية"

عمّان ــ صوت المواطن ــ  زيارة ليست مفاجئة فقط لسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله لحرم جامعة الحسين التقنية الى مهد بيته ورحم احدى مبادراته الملتصقة بالواقع الاكاديمي المختلف بكل تفاصيلة ، انها زيارة دعم وسند وهيبة لكل مؤسساتنا الاكاديمية التي تحدث فرقا في مسيرتها .

فزيارة مسوه المفاجئة لحرم الجامعة هي اشارة مواصلة التسابق الايجابي نحو الانجاز والتطوير واستثمار الحدث العالمي والتكنولوجي ، وابتكار ريادة الاعمال ، لتكون كل مؤسساتنا الاكاديمية تحت مظلة الابداع وعدم الوقوف عند زاوية ماض والاندثار وراء التقليدية .

زيارة لا تشبه سوى مثل طلته البهية الشابة ، فقد دخل حرم الجامعة ملتفحا بزي الشباب البسيط ، ودخل حرم الجامعة دون اية تحضيرات مسبقة لادارة الجامعة وكادرها التدريسي وطلبتها ، وكانت زيارة مفاجئة بامتياز فلم تقف عند حدود التحضيرات المسبقة والتجهيز ، كما اعتدنا ان نرى مؤسساتنا عند استقبال ضيفها الهام ، بل كانت تحمل كل مضامين البساطة وارادة شاب احب ان يطلع على مكونات ارادته بتأسيس مثل هذا الصرح الهام الذي يحمل اسمه ..

 زيارة متواضعة رائعة تحمل كل مفاهيم البساطة والشباب والاهتمام والمسؤولية ، فمن وجهه الشاب وحلته المفعمة بالطاقة الايجابية وعينيه اللتان تحاكيان الطلاب والطالبات بروح لا تخلو من الاهتمام والصداقة والخبرة التي يحملها في سنوات حياته ، الى امير متقد بالثقافة والابتسامة التي لا تفارق محياه ، حيث وضع كل تلك التفاصيل نصب عينيه ولمسها كل من حوله بالجامعة دون ان يوجه خطابا او يتحدث بالنظريات والشعارات ، بل كان هو كما يريد ان يكون ، وكما يطمح ان يرى تلك الجامعة الفتية ..

زيارة مفاجئة بكل مقاييسها الرسمية والبروتوكولية ، فرئيس الجامعة د. لبيب الخضرا في زيارة عمل خارج الاردن ولم يكن احد يعلم بتلك الزيارة التي لو حصل لالغى الرئيس زيارته وكان احد مستقبلي الامير الشاب ولي العهد ، واعضاء الهيئة التدريسية والاداريون كانوا جميعا مع طلبتهم كاي يوم عادي ، فالاتصال الذي تلقته الجامعة ، بأن ضيفا كريما سيزور الجامعة بعد فترة بسيطة وما هي الا اقل من نصف ساعة حتى يفاجأ الجميع بوجوده الكريم في حرم الجامعة ..

ولي العهد الشاب الامير الحسين بن عبدالله تجول خلال نصف ساعة في بعض مرافقها وسلم على الطلاب والطالبات الذين التقطوا معه الصور  التذكارية ، ولم تتوقف الاجهزة الخلوية عن التقاط السيلفي معه وكان باثا لكل طاقات الشباب منفتحا متفاعلا اضفى عليهم روحا بالحماس والاصرار والاستمرارية بان يكونوا فخورين بوجودهم في هذا المكان ، وان طاقة الشباب تبدأ لكنها لا تتوقف عند مرحلة .. زيارة سموه الى حرم الجامعة حملت رسائل لا تشبه الا روحه وخطواته التي جلبته الى حضن محاضرة بمادة الرياضيات فما كان منه الا ان جلس على كرسي الى جانب الطلاب وحضر جزءا منها ، وانصت الى الاستاذ بتركيز واهتمام كبيرين ..

كان وسط الطلبة وكـأنه منهم كما وصف شهود عيان ، فبزيه المتواضع وبساطة ملامحه وملابسه كان الاقرب لهم الى درجة شعروا انه زميل لهم وصديق واخ ليتجاوزا للحظة انه ولي العهد امير البلاد ، شكر الطلبة واستاذ المادة وخرج وجميعهم ينظر له بفخر وحب واهتمام وقدوة لهم جميعا فهو صاحب الرؤية الشبابية المختلفة التي قد تنقلهم الى عالم اكثر تطورا وألقا ونماء..

ولي العهد جاء محملا بروح ورسائل لكل طالب جامعي ولكل جامعة على حدا .. تلك هي رسالة للتعليم الاكاديمي والجامعي بكل ارجاء الوطن ، سيما التعليم التطبيقي والاكاديمي المختلف الذي يحمل صفة الريادة والابداع والابتكار والتطبيق العملي ..

شكرا سمو ولي العهد باسم طلبتنا وجامعاتنا ، والزيارات تلك هي شهادة اعتزاز وثقة بتلك المؤسسات التي لا بد ان تبقى على تواصل مع رسالتها تمنح طلابها حبا وعلما واهتماما ورسالة اكاديمية ممزوجة بضمير حي علمي خلاق من اجل اردن يريده جلالة الملك مختلفا ويطمح سموه ان يكون رقما صعبا في خارطة العالم .

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: