?
 تمنيات.. أم مشاريع حقيقية؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       حرائقهم وسيولنا .... بقلم : فهد الخيطان       كي لا نكتب مقالاتٍ لا تُقرأ .... بقلم : محمد داودية       منابت الشهداء .... بقلم : بلال حسن التل        براءة مركز حماية وحرية الصحفيين .... بقلم : نضال منصور       الاجهزة الامنية.. الف تحية .... بقلم : حاتم العبادي        رفقاً بالوطن .... بقلم : يوسف الحمدني      

سائق "لص" يحتجز سائحين وينهب أموالهما بباريس

باريس ــ صوت المواطن ــ  القصة تعيد تكرار نفسها في كل مدينة، سائق تاكسي مخادع يحاول سرقة الغرباء.. لكن لص باريس تجاوز كل الحدود ليطالب بأجرة قيمتها 247 يورو عن مسافة لا تتجاوز تكلفتها 70 يورو.

الشرطة الفرنسية بدأت مطاردة السائق الذي تجاوز كل أعراف وتقاليد اللصوص، بعد نشر مقطع فيديو للواقعة. 

وكان السائح التايلاندي تشاكريد ثانهاشاريتيوثن برفقه زوجته عندما وصلا إلى مطار باريس، واستقلا سيارة تاكسي في طريقهما إلى قلب العاصمة الفرنسية. 

وعندما بلغ السائح التايلاندي فندقه واستعد لدفع تكلفة التاكسي والمغادرة، طالبه السائق اللص بالمبلغ الضخم، وعندما احتج السائح وهدد باللجوء للشرطة والامتناع عن الدفع، أخرج له السائق الخبيث هاتفه الجوال وعليه تطبيق يظهر تكلفة الرحلة المبالغ فيها. وقال بكل وقاحة: "هذه تكلفة العداد"، نقلاً عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

السائق يحاول خداع السائحين بهاتفه


وبعد شد وجذب بين الطرفين، اضطر السائح التايلاندي إلى دفع مبلغ 200 يورو ومغادرة التاكسي. وحدثت الواقعة الخميس الماضي، الساعة 11:55 صباحا.

 

 

أغلق أبواب السيارة وتحدث مع آخرين على الهاتف


وفتحت الشرطة تحقيقا في الواقعة بسبب السرقة العلنية، والأدهى من ذلك أن السائق اللص عندما استشعر أن ضحيته قد تفلت من الفخ، أغلق باب السيارة على السائح التايلاندي وزوجته إلى أن سددا المبلغ.

ورغم أن السائق ادعى أن هذه أسعار شركته، إلا أن العاملين في هذا المجال لم يتعرفوا عليه، ما يرجح أن يكون من اللصوص الذين يحاولون خداع السائحين.

وانفضح أمر السائق بعد أن استطاع السائح التايلاندي تسجيل الواقعة بالفيديو، ونشرها على موقع "يوتيوب".

وكان السائح يعلم أن الرحلة بتاكسي عادي من مطار شارل ديغول إلى وسط باريس لا تتجاوز 70 يورو، لكنه اضطر للدفع بعد إغلاق باب التاكسي وخوفه من السائق اللص الذي بدأ يصرخ، ويتحدث مع آخرين على الهاتف.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: