?
 تمنيات.. أم مشاريع حقيقية؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       حرائقهم وسيولنا .... بقلم : فهد الخيطان       كي لا نكتب مقالاتٍ لا تُقرأ .... بقلم : محمد داودية       منابت الشهداء .... بقلم : بلال حسن التل        براءة مركز حماية وحرية الصحفيين .... بقلم : نضال منصور       الاجهزة الامنية.. الف تحية .... بقلم : حاتم العبادي        رفقاً بالوطن .... بقلم : يوسف الحمدني      

مجلس رؤساء الكنائس يعزي بضحايا السيول

عمّان ــ صوت المواطن ــ  اعرب رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الاردن البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن عن خالص العزاء والمواساة للاسرة الاردنية الواحدة قيادة وحكومة وشعبا بضحايا السيول التي اجتاحت اجزاء من المملكة خلال اليومين الماضيين واودت بحياة عدد من ابناء الاردن العزيز واستشهاد نشمي من نشامى الدفاع المدني.

وقال في بيان اصدره اليوم الاحد " ان الالم الذي يشعر به الاردنيون لهو المنا جميعا، فقد اعتدنا ان نكون متوحدين معا في الضراء والسراء، وان هذا المصاب الجلل الذي ادمى قلوبنا للمرة الثانية خلال فترة وجيزة لهو مصاب مروع وفاجعة المت بنا جميعا منذ حادثة "سيول زرقاء ماعين" وحتى الان"

واضاف "نشاطر اسر الضحايا مصابهم فقد اوجعنتا اخبار غرق الاطفال الابرياء، ونجدد فخرنا بابناء الاجهزة الامنية ونصلي من اجل المصابين والمفقودين، فجميعنا مكلومون ، فان هول المصاب الكبير الذي يعيشه الاردنيون منذ اسابيع يتجدد في هذا اليوم الحزين الذي فقدنا به ابناءً من اسرتنا الحبيبة، وان الكنيسة المقدسية تقف وتساند بقلبها ودعائها وكل ما تستطيع الاردن العزيز وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الابي واجهزته الامنية التي لم تتوانى لحظة عن عمليات العون والبحث والانقاذ وقدمت شهداء لن ننساهم من طيب دعائنا ولن يغيب الاردن يوما عن صلواتنا.

وختم " نصلي من اجل اسرتنا الاردنية وكل من فقد ابن او ابنة وندعو لهم بالرحمة ولذويهم بالصبر والعزاء ونصلي ايضا لكل مصاب انقذته سواعد نشامى الاجهزة الامنية، وعميق دعائنا بان يعود المفقودين سالمين معافين لبيوتهم وذويهم، كما نطلب من الله العلي القدير ان يلهم قائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين القوة والصبر، ونعزي انفسنا والاسرة الاردنية الكبيرة، متضرعين لله ان يحمي هذا الوطن من كل عارض ومكروه، وسترفع صلواتنا اليوم على نية عائلات الضحايا والمفقودين والمصابين و نية هذا الوطن الوفي الكبير وعميده جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين مرددين على الدوام "مِنْ أجلِ اعتدالِ الأهويةِ وخَصبِ الأرضِ بالثمارِوأوقاتِ سلامٍ إلى الرّبِّ نطلُب".

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: