?
 10 اصابات من رجال الامن و انتهاء كافة مظاهر الاحتجاج في محيط الرابع       الأمير الحسن يرعى اجتماع إطلاق دراسة مراجعة الاستراتيجية "تحقيق هدف التنمية المستدامة المحور الثاني"       الرزّاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام"       وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي       محتجون ينامون في الشارع       صاحب مقولة "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية": أفلست وأعيش أتعس أيامي        مبادرة اماراتية لدفع الالتزامات المالية عن 1700 غارمة      

في ذكرى ميلاد الحسين .. بطاقتان إلى الحبيب الغائب .... شعر : حيدر محمود

شعر : حيدر محمود 

موحِشٌ لَيْلُنا، وأَنْتَ بعيدُ

فمتى أَيُّها الحبيبُ تَعودُ؟!

كُلُّنا بانتظارِ طَلَّتِكَ الحُلْوةِ

والشُّوقُ – كلَّ يومٍ – يزيدُ..

ليس من طَبْعِكَ الصدودُ، ولا من

طَبْعِنا أنْ يكونَ منّا الصُّدودُ

كيف - حتّى في العيدِ - يُمكنُ أَلاّ

تتلاقى، وأنتَ أنتَ العيدُ؟!

مَنْ إذنْ، يوقِظُ الصَّباحَ من النَّومِ

، لكي تَلْثُمَ الورودَ الورودُ؟!

وبِمَنْ سوفَ نحتمي - بَعْدَ أَهدابِكَ -

من خَوْفِها العيونُ السُّودُ؟!.

أَيُّها الطَّيِبُ الذي ليس إلاَّ

الخَيْرُ في قَلْبِهِ، وإلاّ الجودُ

مُوحِشٌ لَيْلُنا، وكُلُّ النَّهاراتِ

صَقيعٌ، وَعَتْمةٌ، وجليدُ!!

نَحْنُ نَحْنُ الذين غابوا، وأَمّا

أَنتَ.. فالحاضِرُ الوحيدُ الوحيدُ.

ما زِلْتُ اسمعُ صوتَهُ.. وأراهُ

أنّى الْتَفَتُّ.. تُحيطُ بي عَيناهُ!

فكأنَّه بي ساكنٌ.. وكأنّني

أَحْيا بِهِ.. أَوْ أنّني إيّاهُ!

مَنْ قالَ «غابَ»؟! وملء قلبي من شذى

أنفاسِهِ، وَرْدٌ يَفوحُ شذاهُ

تلك ابتسامتُهُ التي ما فارَقَتْ

شَفَتَيْهِ، مُشْرِقَةٌ كَشَمْسِ ضُحاهُ!

أنا لا أُصدّقُ: أَنْ يغيبَ الزَّهُرُ عن

بُسْتانِهِ.. والنَّهرُ عن مجراهُ!!

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: