?
 مجلس ادارة الأزمات يناقش الخطط السنوية       "التربية" تبحث الاستعدادات لشتوية التوجيهي       نشرة استرشادية لاسعار الحديد المصنع محليا       "طاقة الأعيان" تبحث مشكلة البنزين       النواب يعقد جلسة رقابية حول جلب مطيع للعدالة       موائد الأردنيين تنكمش: الفقير يقتات بالفتات و "الكريما" خارج النص       الصندوق السعودي للتنمية يعيد جدولة ديون الأردن      
 "صوت المواطن" ينشر تفاصيل القبض على عوني مطيع      

فخر وسعادة أردنية بتسلم الملك جائزة عالمية .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

منذ تولي الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية تتبعنا كلماتِهِ وخطاباتِهِ في المحافل الدولية والعالمية والمحلية، وما أنجزه عمليًا .. أيقنا أنه سيحصل على جائزة عالمية في ضوء المؤشرات الداعمة في منهجية الملك في السر والعلن ، ليكون جلالته هو أولُ حاكمٍ في العالم يحصل على هذه الجائزة منذ تأسيسها.

المتتبع لكلمات الملك وخطاباته منذ توليه أمانة المسؤولية يجد أن لغة السلام والخير موشّحة بها تزين مضامينها وطياتها، بل هي محورها الأساس، وديدنها الخالص، فلغة السلام تخرج من صميم قلبه بحرارة يخاطب بها أصحاب العقول الواعية والمؤثرة وأصحاب القرار في العالم ، وقلما نجد في العالم كالملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يسعى لتحقيق السلام في العالم .

هناك محبون للسلام، وهناك دعاة للسلام، ولكن تأثيرهم محدد بمكان وزمان، ولكن الملك عبدالله يخاطب العالم دائمًا من عمان ، ومن أميركا، ومن لوفان ، ومن بريطانيا، ومن موسكو، ومن الأمم المتحدة ، وعبر المحافل العالمية والدولية ، فلغة الحرب تخلو من قاموسه إلا ما كان دفاعًا عن الدين والوطن وإنسانية الإنسان والمحافظة عليها من قوى الشر والظلام ، فلغة الملك هي لغة سلام، وحركته سلام، وإيماءاته سلام، ومحياه سلام، وابتسامته سلام ، فهو يدعو للسلام، فعليك السلام يا ملك السلام.

فجر الاربعاء كان الاردنيون يشعروا بفخر وتغمرهم السعادة و هم يستقبلون خبر منح جلالة الملك عبدالله الثاني جائزة تمبلتون العالمية للمساعي الروحية من قبل مؤسسة "جون تمبلتون" الدولية العريقة تقديرا لجهوده في تحقيق الوئام بين الأديان وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وصون الحريات الدينية ، حيث يعتبر جلالته أول زعيم عربي يحصل على هذه الجائزة ولم يسبقه أحد في هذا المضمار ، خاصة أن هذه الجائزة تحمل قيمة عالية ومتميزة وهي بمثابة بادرة صداقة نحو كل من يعملون من أجل نشر التسامح والاحترام المتبادل بين الأمم والشعوب ، وتتميز الجائزة بأنها تُمنح لأشخاص على قيد الحياة بهدف تسليط الضوء على إنجازاتهم وتمكينهم من الاستمرار والتوسع بها وهذه المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة لقائد سياسي زعيم دولة وثاني مرة تمنح لشخصية إسلامية ما يؤكد التقدير العالمي لجلالة الملك كرجل سلام يسعى إلى إحلال الأمن والاستقرار .

حصول جلالته على هذه الجائزة يعبر عن المكانة الدولية الكبيرة للأردن كحاضنة ونموذج للعيش المشترك بين كافة مواطنيه والتي تعكس بالضرورة صورة الإسلام الحقيقي والسمح كما أنها تؤكد نظرة التقدير العالمية لجلالة الملك كرجل سلام وقائد يسعى دائما إلى إحلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم إضافة الى أهمية القيمة الدبلوماسية المتجذرة في العمل البحثي الذي يوليه جلالته وأسرته الهاشمية في طرح المبادرات الساعية لكبح التطرف داخل الإسلام وتخفيف التوترات بين الأديان والدعوة الى التعايش المشترك وتعزيز لغة الحوار والتآخي والتركيز على تعظيم الجوامع المشتركة بين أتباع الديانات والمذاهب.

التاريخ شاهد لجلالة الملك لا عليه، والأدب النظري المدون عن سيرة القادة محفوظ، فأدبك المكتوب والمسموع والمقروء أدلة دامغة، ووثائق شاهدة، ومؤشرات دالة لصالح جلالة الملك، فالطريق معالمه واضحة، والرسالة خالدة، في بث بذور السلام والمحبة أينما حللتم في العالم.

وإننا ننتهز لحظات السعادة، لنبارك لجلالة الملك والوطن بهذة الجائزة التي تكتبُ تاريخًا للرجال العظماء الساعين للسلام، الذين يقدّرون إنسانية الإنسان.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: