?
 العاهل السعودي يدعو لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة لقادة العرب والخليج 30 مايو       أسرار استخباراتية تكشف رسالة "قتل وخطف جنود أمريكيين" من قاسم سليماني        تنسيق اسرائيلي ــ أمريكي لمواجهة عسكرية مع ايران       شرطة مكة تعلن القبض على مطلق النار في الطائف       البحرين تدعو مواطنيها لمغادرة إيران والعراق       المجلس العسكري في السودان يستأنف التفاوض مع قادة الاحتجاجات       اعتقال مسؤول نقابي في لبنان إثر كلام بذيء بحق البطريرك صفير      
 بيان من شبكة "صوت المواطن" الاعلامية حول تعطل الموقع الاخباري لأسباب فنية      

النائب خليل عطية يشكر الأجهزة الأمنية لنزعها فتيل الفتنة

عمّان ــ صوت المواطن ــ  أصدر النائب خليل عطية السبت بياناً شكر فيه كافة الأجهزة الأمنية على سرعة تحركها لنزع فتيل الفتنة التي كاد أن يفجرها نفر ضال تلبسهم الشيطان، وفيما يلي البيان:

إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله ..

أتوجه بالتحية إلى وزير الداخلية سمير مبيضين وأجهزتنا الأمنية ممثلة بدائرة المخابرات العامة والأمن العام ومدير إدارة الأمن الوقائي ونائبه وجميع أفراد الأمن العام المحترفة، صمام الأمان على سرعة تحركها لنزع فتيل فتنة كاد أن يفجرها نفر ضال تلبسهم الشيطان وتسلط عليهم، وعشش في عقولهم وباعوا أنفسهم له فوسوس لهم بعقد مؤتمر في الأردن أرض الإسلام أرض اليرموك الموحدة لله رب العالمين تحت شعار "مؤمنون بلا حدود" للطعن في الذات الألهية ومهاجمة الإسلام، فبفضل الله كنت أنا وأخرون لنا الشرف في التصدي لهم ومنع عقد مؤتمرهم بالطرق القانونية، ونتيجة هذا المنع دفع الشيطان زعيمهم قنديل لافتراء الكذب وبإختراع قصة بأنه تم خطفه وتعذيبه، من قبل الذين عملوا على منع عقد مؤتمرهم الشيطاني، وقام بإصدار بيان نسبه إلى عائلته يتهدد ويتوعد الحكومة وانا وزملائي ومن عملوا على منع عقد مؤتمره المعادي للشعب الأردني المسلم، ولكن حرفية الأجهزة الأمنية ويقظتها صمام أمان للدولة والمجتمع كانت له بالمرصاد وبسرعة فائقة كشفت كذب هذا الادعاء، وبأنها من وحي الشيطان لإحداث فتنة، فتحية لأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على أمن المواطن والوطن، وتحية إلى الحكومة ممثلة بوزير الداخلية التي استجابات لطلب منع هذا النفر من عقد مؤتمرهم على أرض الأردن المباركة، وتحية الى كل من تصدى لهؤلاء بالأساليب القانونية وحفظ الله الأردن وشعب من الفتن ما ظهر منها وما بطن وليخسأ الخاسئون.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: