?
 "تنشيط السياحة" تفوز بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة السياحة       السفير البلجيكي يؤكد اهمية زيارة جلالة الملك الى بلجيكا والاتحاد الاوروبي       السفارة القطرية تحتفي باليوم الوطني       وفاة الفنان الأردني يوسف يوسف بعد صراع مع المرض       طقس الأربعاء : منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وغدا       كي لا يتّسع الفتق على الرتق .... بقلم : محمد داودية       أخطأنا.. من واجبنا أن نعتذر .... بقلم : حسين الرواشدة      

الاجهزة الامنية.. الف تحية .... بقلم : حاتم العبادي

بقلم : حاتم العبادي 

أثبتت مجريات الحوادث التي شهدها الاردن، خلال الفترة السابقة، بدءا من فاجعة البحر الميت الى فاجعة مليح وانتهاء بقصة «يونس قنديل»، أن الاجهزة الامنية في منظوماتها المتكاملة تتمتع بمهنية واحترافية عالية.

هذه الاجهزة الامنية، على اختلاف مسمياتها المخابرات العامة او الامن العام والدفاع المدني بجميع فروعه، إدارات بدءا من وزير الداخلية مرورا بمدير كل مديرية وانتهاء بطواقم وأفراد كل مديرية، كانت بالفعل عند حسن ظن الجميع، بتعاملها والتضحيات التي تقدمها، والتي تشكل ممارسة يومية في التعاطي مع الكثير من القضايا والحوادث.

التحدث عن مهنية وحرفية تلك الاجهزة، ليس مجرد كلماتت تكتب، بل قصص فداء واقعية، قدمها العاملون في تلك الاجهزة، في سبيل امن واستقرار الوطن والمواطن، وإن الذاكرة الاردنية مليئة، ببطولات رجال الامن العام، التي كان اخرها كشف حقيقة قصة «يونس قنديل»، واثبات انها قصة مفتعلة ومفبكرة، ليطفىء الامن الوقائي فتنة داخل المجتمع الاردني، في حين ان وزير الدخلية كان منع اقامة مؤتمر لمؤسسة « مؤمنون بلا حدود» التي يتراسها قنديل لاحتواء جدول أعماله على فقرات تسيء للذات الإلهیة.

فإجراء وزير الداخلية سمير مبيضين بمنع اقامة المؤتمر او الفعالية، كان مرتبطا بمبررات مهنية وحرفية ذات مساس بأمن الوطن والمواطن، إذ لم يؤثر ما رافق قرار المنع من تفاعلات مجتمعية، على قناعة الوزير بالمبررات بضرورة منع اقامة الفعالية والتي كانت تحت عنوان «انسدادات المجتمعات الإسلامیة والسردیات الإسلامیة الجدیدة».

وما من أحد ينكر الدور البطولي الذي قدمه أحد افراد الدفاع المدني في حادثة البحر الميت، الرقيب عمر يوسف البلاونة، إذ ان هنالك الكثيرون من امثال الرقيب البلاونة في جهاز المخابرات العامة والدفاع المدني و الامن العام سواء إدارة الامن الوقائي او البحث الجنائي أو مكافحة المخدرات وغيرها، فالعاملين في تلك الاجهزة جنود مجهولين، يقدمون التضحيات، بعيدا عن الاضواء، من أجل رفعة الوطن وحماية أمن المواطن.

وكذلك لو عدنا بالذاكرة الى فترة قليلة ماضية، للمسنا الحرفية والمهنية العالية، التي يتمتع بها منتسبو دائرة المخابرات العامة، في تعاطيهم مع حادثة الفحيص، بالتنسيق مع باقي الاجهزة الامنية، التي ( الحرفية والمهنية) منعت وحالت دون تمكن هؤلاء الاشخاص من تنفيذ عمليات أخرى في اماكن مختلفة.

كما أن في كل يوم، هنالك عمليات نوعية لمديرية مكافحة المخدرات، من أجل مكافحة هذه الافة المجتمعية، حيث يتم القاء القبض على متعاطين او مروجين وغيرها من الحالات التي تهدف لمنع انتشار هذا السموم والقضاء على مصدره، بحرفية ومهنية عالية، رغم المخاطر التي قد يتعرض لها المنفذون لهذه العلميات سواء اكانوا من الضباط او ضباط صف او الافراد.

وهنالك العديد من الحالات التي تظهر الدور التكاملي بين ادوار تلك الاجهزة، لتشكل فيما بينها درعا حديديا يقي ويحافظ المجتمع.

وفيما تقوم الاجهزة الامنية بدورها المناط بها، هنالك على الحدود وفي كثير من المناطق الحساسة، تجد نشامى القوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي، مرابطين لحماية الوطن وسلامة أمن مجتمعه

من حقنا ان نفاخر بما تمتلكه القوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي والاجهزة الامنية من حرفية ومهنية عالية، فكما نثقل اللوم والعتب والنقد عند ارتكاب الاخطاء، يجب ان نطيل الثناء والتقدير للقائمين على تلك الاجهزة من ضباط وضباط صف وافراد، فكل واحد منهم هو مشروع شهيد في سبيل حماية الوطن.عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: