?
 تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية4       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية3       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية2       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية1       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      
 الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الأحادية      

كي لا نكتب مقالاتٍ لا تُقرأ .... بقلم : محمد داودية

بقلم : محمد داودية

تحدد «تويتر» 140 حرفا كسقف أقصى صارم، لعدد الحروف المسموح بها للتغريدة الواحدة. وتختبر تويتر الآن فكرةَ مضاعفة عدد حروف التغريدة إلى 280 حرفا.

كنت ناقشت مع زميلي مصطفى الريالات رئيس التحرير اقتراحَ أن تضع «الدستور» حدا أقصى لعدد كلمات مقالات الإساتذة الكُتاب يكون من 350 الى 400 كلمة، أي 2100 -1800 حرف!

التزمت بما هو أقل من 350 كلمة لمقالتي. اقتناعا مني بمبررات كثيرة. ابرزها زيادة حجم المواد التي تنهال على القراء، لقراءتها ومشاهدتها وسماعها وتقصيها، مما يخفض إلى حد كبير، من قدرتهم على متابعة كل شيء، لأنهم يوزعون وقتهم المخصص للإعلام والثقافة والاطلاع، على عناصر جديدة لا تحصى.

نحن جيل الكِتاب والقراءة، لم نعد نقرأ من 8 إلى 10 كتب في الشهر، كما كنا نفعل. ويسجل القراء أن رؤساء التحرير ومخرجي الصحف اضطروا الى جعل حروف المقالات صغيرة جدا، مما جعل مهمة قراءتها شاقة وعسيرة على القراء الذين هم في منتصف الثلاثينات فما فوق. ومن هذا اخلص الى نتيجة هي اننا نفقد قراء المقالات، الذين يبلغوننا الشكوى المرة من صغر حجم حروفنا.

اعتقد ان علينا، ليس واجب الحفاظ على القراء فحسب، بل وواجب التطور والتكيف والتحديث. ورفع سقف الحريات الاعلامية المسؤولة، لجذب المزيد من القراء الى حوزة الصحافة الورقية-الرقمية، التي ليست في الأفول كما يشاع. فنحن في «الدستور»، كما في الصحف الزميلة، نشهد طلبا متزايدا على الاشتراكات السنوية. والصحافة الورقية مستمرة في العالم الى العام 2030 و في العالم العربي إلى العام 2040، بسبب الأمية الإلكترونية !!

نحن مُلزمون بالاقتصاد في الكلمات. كي لا نكتب مقالات لا تُقرأ !! وقديما قيل: «‏‏لا تنفق كلمتين إذا كفَتك كلمة»، كي لا تصبح اللغة لغوا، و»لت و عجن».

والمقالة كما تعرفون، بين مدرستين:

مدرسة الفكرة الكبيرة، التي تعرض نفسها بكلمات بسيطة، لا استذة فيها.

و مدرسة الفكرة الضحلة التي تعرض نفسها بكلمات قنبلية، تحدث قرقعة وفرقعة، تغطي على الهشاشة التي فيها.

ورواد المدرسة الأولى عندنا الراحلون: سليمان عرار وإبراهيم سكجها وفهد الفانك وجورج حداد وبدر عبدالحق ومحمد طمليه.

وطويلو الاعمار: طارق مصاروة وراكان المجالي وفخري قعوار وعدنان الصباح وباسم سكجها وماجد شاهين وطلعت شناعة ويوسف غيشان وكامل نصيرات.عن (الدستور)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: