?
 تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية4       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية3       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية2       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية1       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      
 الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الأحادية      

مولد الهادي مولد أمّة .... بقلم : محمد داودية

بقلم : محمد داودية

الجاهلية التي فيها العالم اليوم، والفساد والاستبداد والجور والظلم والبغي والغش والغلو، اكثر قبحا وبشاعة وسوءا وفظاعة، من الجاهلية التي استدعت ان يبعث الله جل وعلا فينا الرسول الحبيب محمدا عليه الصلاة والسلام.

لقد اوشكنا ان نصبح مثل بني إسرائيل، العصاة الطغاة البغاة، قتلة الأنبياء والمرسلين، الذين بعث الله فيهم رسلا وانبياء كان أبرزهم: يعقوب  اسرائيل  وموسى وداود وسليمان وعيسى وادريس ويحيى ويونس وزكريا وهارون ويوسف وشعيب والياس وذو الكفل.

وكما هو تاريخ الأمم الأخرى، فإن تاريخ امتنا السياسي راشح بالصراع على السلطة والحكم والفظاعة، التي لا تقل فظاعة ودما عن مقارفات المغول والتتار والأمم الامريكية والفرنسية والانجليزية والإيطالية والهولندية والروسية والبلجيكية والبرتغالية والاسبانية والألمانية واليابانية والصينية.

عندنا، اغتيل ثلاثة من أربعة، من الخلفاء الراشدين، عمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم، الذين هم اعدل الناس واقربهم الى نبيه الكريم، بحجة انه «خرجوا عن الصراط المستقيم»!! واغتال الخليفةُ المأمونُ اخاه الأمينَ جريا على عادة قابيل وعلى خطى اخوة يوسف. ومارس الانقلاب وفظاعة الاغتيال السياسي من اجل الحكم، قياصرة وملوك وسلاطين من كل النحل والملل.

لقد تفشى البغي والاجرام في العالم. فبعدما كان اجرام حكام طغاة مستبدين، اصبح اجراما على نطاق واسع تقارفه تنظيمات ومنظمات «شعبية جماهيرية» وغالبا باسم الدين وتحت رايته المزورة.

وطيلة الوقت، سخّر السياسيون الدياناتِ كلها، لتحقيق مطامعهم ومطامحهم ومصالحهم واغراضهم، بما فيها ممارسة اقصى درجات العنف واشكاله، ضد الاخرين حتى لو كانوا إخوانهم في الدين وفي المذهب وفي القومية.

فلا يحصل اطلاقا ان رجال الدين يسخّرون السياسيين او يستخدمونهم. الذي يحصل هو ان السياسيين الذين بيدهم الاحمرين: السيف والدينار الذهبي، يسخّرون كثيرا من رجال الدين لخدمة اغراضهم. لقد وجّه «علماء» التكسب شبابَ العرب الى التهلكة والموت في سوريا والعراق، لقتال كل من في وجههم من الديانات والمذاهب، الذين يفتي «علماء التكسب» ان قتالهم مقدم على قتال المحتلين الصهاينة.

لقد منعت «داعش»، الاحتفال بالمولد النبوي، في المناطق التي كانت تسيطر عليها، بالتوازي مع فتاوى الوهابيين الذين يعتبرون الاحتفال بدعة. في حين يحتفل المسلمون سنة وشيعة بالمولد النبوي ويعتبرونه أمرا مقطوعا بمشروعيته.

نحتفل بمولد الهادي محمد متمم مكارم الاخلاق عليه الصلاة والسلام. الذي كلما اقتربنا من اخلاقه ورسالته، اقتربنا اكثر من الامن والاستقرار والرحمة والتسامح والمحبة، وابتعدنا عن الفوضى والتكفير والتدمير.عن (الدستور)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: