?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 انتهى القسم الفني بعمل الاجراءات الفنية التي تسهل نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد بعد قليل.. لذا وجب التنبيه      

إحساس مختلف .... بقلم : نسرين الحمداني

بقلم : نسرين الحمداني

يعنيني الاحساس المتأتي من الفكر لا من الحواس.. من الاخلاق من الاعماق من هؤلاء الذين يحسون بما حولهم وباحوال غيرهم..! الاحساس المختلف صاحبة يُصوب ويُقرر ثم يَحس فيُعدل.. يحس برؤية فيصدق ويصير من اصحاب الفكر. الاحاسيس الموحدة غالبا للعامة شبه موحدة، ولكن الاحساس المختلف .. المرهف.. الانساني.. هو خاصة لعلية القوم ولاصحاب الفكر.. للبشر اصحاب القلوب المليئة بالحب المتمتعين بقناعتهم «بحياة الاحساس». من لا يعرف الرفعة والادب لا يمكن ان تؤثر فيه الكلمة او تؤذيه النظرة.. فلا الرقة تعرفه ولا الشفافية تعنيه.. وكما يقال فان «البلدحة « «والبلادة» شيمتة.. وفاقد الحس والاحساس في الاصل يفترض ان لا يؤثر ولا يتأثر ولكن للاسف صاروا يقضون على الوقت وينقضون على الانجازات.. ولكن ربما تأثيرهم يطال اصحاب الاحساس العادي، اما صاحب الاحساس المختلف فالامر هنا مختلف.. فالجمال لا ينغصه شئ.. والاحساس الغض يزيد الدنيا القا.. فاذيتهم تجرح الاحساس وتؤذيه لكن الالق لا ينزف ولا يعرف الالم. من فارقه الاحساس المختلف بالضرورة فارقه الحب وجماليات الانجاز..فتحولت السقطات الى عدم الاحساس وذلك اصعب درجات الفشل ليتعدى ذلك ايضا بمحاولة احباط اصحاب الاحساس المختلف.. ولن يكون!! لاننا لا نلتفت لهم فمن اُوقف احساسه بالتأكيد لا شيء عنده يستحق الاهتمام. العلاقة بين الاحساس والتربية علاقة طردية وكذلك الاخلاق، والمفاهيم المرتبطة بالاحاسيس مرنة قابلة للاخذ والعطاء كما يقال « الاحساس بالشيء ليس هو ذات الاحساس « مستوى الاتقان.. مستوى الذكاء يرفع من مستوى الاحساس بالناس وبالاشياء ويزيد الشفافية. عطر.. حب.. وطن.. زهرة.. تستحق التوقف والوقوف والتطبيق بعناية لانها تستحق منا «احساسا مختلفا «. الاحساس نوع من المشاعر الراقية مربوط بالعقل قبل القلب وما يصدر عنه من تصرفات تكون واضحة بسبب منبعها الاول ومجبولة على الفطرة من منبعها الثاني. «لا انسانية في غياب الحس «، طالما انك تشعر بوجود المكان وتحس الزمان فانت صاحب احساس مختلف وليس الاختلاف هنا الا نحو الافضل والاجمل..!! كيف تفهم لوحة جميلة.. كيف تعشق روائح الورود.. كيف تتلمس خطوات من تحب.. كيف تعيش وطن.. اذا لم تؤكد ان احساسك مختلف..!! الاحساس المختلف... يتعدى كثيرا مرحلة التذوق والحضور..! وهو مرحلة تفوق اعماق الانسان.. ومرحلة تحلق بعيدا عن جمود الفكر.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: