?
 مجلس النقباء الأردني يقف خلف لاءات جلالة الملك الثلاث        "الاقتصاد النيابية" تلتقي الرزاز وفريق الحكومة الاقتصادي       وزير الداخلية: سيتم توفير الحماية الكافية للكوادر الصحية       الاسلاميون : تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة صفقة القرن       العاهل السعودي يدعو لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة لقادة العرب والخليج 30 مايو       أسرار استخباراتية تكشف رسالة "قتل وخطف جنود أمريكيين" من قاسم سليماني        تنسيق اسرائيلي ــ أمريكي لمواجهة عسكرية مع ايران      

أمير الكويت يحذر من تفاقم عدم الاستقرار في المنطقة

الكويت ــ صوت المواطن ــ حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، من أن هناك احتمالا لتفاقم عدم الاستقرار الحالي في المنطقة، داعيا الجميع إلى إدراك هذه المخاطر لأنها تمثل دعوة صريحة لتدخلات إقليمية ودولية.

وقال الشيخ الصباح، خلال كلمة له في التقرير الاقتصادي عن الكويت لعام 2018، أصدرته مجموعة "أكسفورد بزنس" البريطانية، إن هذه الصراعات لها تأثيرات ضارة ومدمرة للغاية على أمن دول الخليج وعلى شعوبها، مؤكدا أن الهدف هو المصالحة واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

ورأى أن مجلس التعاون الخليجي بصيص أمل ونموذج جدير بالمحاكاة من أجل تحقيق التناغم والتعاون البناء على مستوى الأمة العربية الأوسع نطاقا.

وناشد أمير الكويت، الجميع للامتثال لنهج بلاده في تهدئة الأمور، وتفادي "الحرب الكلامية السخيفة" من أجل احتواء الأزمة الخليجية وتجاوزها، لأن ما يجمع دول الخليج أكبر وأقوى بكثير مما يفرقها حسب قوله، ودعا للتركيز على إبقاء مجلس التعاون الخليجي رمزا للافتخار والأمن والرخاء.

وبالنسبة للنفط، حذر أمير الكويت، من أن عملية التنمية الاقتصادية في البلاد، تواجه أخطارا داخلية وخارجية تتمثل في الاعتماد الشديد على موارد النفط، وحالة عدم الاستقرار التي تسود المنطقة، والتي قال إنها قد تتفاقم في المستقبل.

وأشار إلى أن هناك ضرورة ملحة لمواصلة برامج الإصلاح لتصحيح ما وصفه بـ"الاختلالات الهيكلية" في الاقتصاد المحلي، نتيجة الاعتماد بشكل كبير على موارد ناضبة، وهي النفط، في تمويل خطط التنمية. وقال: إن "مسيرتنا الوطنية، والتي تستدعي تحقيق تنمية شاملة ومستمرة، تواجه أخطارًا خارجية وتحديات داخلية صعبة، وعلينا العمل سوية للتعامل معها".

وأكد أمير الكويت، على ضرورة أن يكون جميع الكويتيين واعين لهذه المخاطر، كما أكد عزم بلاده مواصلة برامج الإصلاح الاقتصادي، لتخفيف الاعتماد على النفط، وتنويع مصادر الدخل، وتحقيق التنمية البشرية، مشددا على ضرورة اتباع سياسة ترشيد الإنفاق العام، ووقف الهدر المالي، وتحسين أداء الحكومة.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، عبداللطيف بن راشد الزياني، قال إن القمة الخليجية المقبلة، ستعقد في العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد المقبل في 9 من ديسمبر/ كانون الثاني الجاري.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: