?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

الوطن بخير ولتخرس ألسنة العابثين .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

يحق للمواطنين من مختلف الاصول والمنابت استنكار المخططات التي تحاك ضد الوطن وأمنه ومقدراته التي كان آخرها اعتصام الخميس الماضي الفاقد للهوية والجنسية نتيجة تلاعب بعض الشخصيات السياسية في محاولاتهم إحداث الفوضى وإخلال الأمن في مملكتنا كأنني بهم أعداء ضالين يأتمرون بالفكر الضال ويستمدونه من جهات خارجية بهدف إحداث الفوضى ومحاولة تدمير المجتمع والشباب والتغرير بهم للوقوع في هذا المنزلق الخطير.

إن الوطن شامخ دائمًا بقيادته الحكيمة بقيادة جلالة الملك و ولي عهده الأمين، لذلك من الواجب

على كل مواطن وهو يرى هذا العبث القادم من الخارج لايدي من ضعاف النفوس باشراف شخصيات مبهمة أن يحافظ على أمن الوطن ورفض كل دعوة مريبة والتعاون مع الجهات الأمنية في كل ما من شأنه الحفاظ على الأمن.

إن الأيادي الخبيثة التي تقودها الأفكار الخارجية المعلبة تتبع خطوات الشياطين بعدما تسلط الفكر المسموم في عقول تلبسها الشيطان ووجهها بمساعدة من أعداء الوطن.

أن هذه الفعاليات الاعتصامية التي يراد بها زعزعة الأمن من المتربصين أشعرتنا بمقدار الحقد والحسد الذي يكنه أعداءنا لنا، مؤكدين أن هناك جهات خارجية وبأيدي شخصيات سياسية تدير المكائد للوطن وأبنائه.

أن المملكة التي تعمل بجهد حثيث للخروج من عنق الزجاجة في دولة تتعامل مع هذه المخططات العابثة بمقدرات الوطن بكل يقظة وحنكة ، واننا على ثقة بنجاحها في إفشال الكثير من مخططات العبث بالوطن من خفافيش الظلام وتبطل مكائد من يريدون العبث بأمن الوطن واستقراره والواجب على كل مواطن الوقوف مع رجال الأمن والتعاون معهم في حماية أمن الوطن واستقراره من الفئة الضالة ومخططاتها الشيطانية المتمثلة حالياً في الاعتصامات  ، فالوطن يحميه الرجال البواسل الغيورون على أمنه ومقدراته وأبنائه المخلصين ، فالمملكة في حفظ الله ، وهو خير من يلتجأ إليه من شر الأعداء المتربصين بأمننا وخيراتنا ومقدراتنا والشعب الاردني بكافة أصوله ومنابته يقف في وجه كل من يحاول العبث بالوطن عبر هذه الأفعال التي صدرت من شخصيات سياسية يفترض انهم الاحرص على الوطن والمواطن الذين يهدفون إلى إخلال الأمن وهم مخذولون ومدحورون فبلادنا تبقى دائمًا عزيزة قوية بقيادتها الحكيمة وشعبها المحب لقيادته.

الوطن في أيد أمينة حريصة على أمنه وأمن مواطنيه والمقيمين فيه والحفاظ على وحدته وتماسكه ولا يمكن لكائن من كان من المغرضين المساس بالوطن ترابه وأمنه ومقدراته. المملكة بقيادتها الحكيمة وبمواطنيها الأوفياء ستبقى بلد الأمن والأمان وبلد الاستقرار ومثالاً يحتذى به فالمواطن يقف خلف قيادته سدًا منيعًا ودرعًا حصينًا ضد الاعداء.

فالوطن بخير ولتخرس ألسنة العابثين.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: