?
 إحالة عدد من ضباط الأمن العام للتقاعد       توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني       
 انتهى القسم الفني بعمل الاجراءات الفنية التي تسهل نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد بعد قليل.. لذا وجب التنبيه      

نحو مسح لأداء الأسواق التجارية .... بقلم : خالد الزبيدي

بقلم : خالد الزبيدي

هناك ارقام وبيانات متفاوتة حول أداء الاسواق التجارية، البعض يؤكد ان كثيرا من المحالات اما بيعت وبعضها يطرحها في ظل عزوف المشترين ( المستثمرين)، وفي نفس الاتجاه هناك مصانع واستثمارات متفاوتة الحجم توقفت عن العمل، والسبب الرئيس لذلك انخفاض الطلب وارتفاع تكاليف الانتاج والنفقات الادارية والعمومية، وهذه الحالة تستدعي قيام دائرة الاحصاءات العامة والغرف التجارية والصناعية لإجراء مسوحات لما يجري من تطورات في القطاعات الاقتصادية حتى لا نواجه بظروف صعبة لا نعرفها، عندها تصبح المعالجة اصعب واكثر كلفة اقتصاديا وماليا واستثماريا.

ارقام تشجيع الاستثمار ومراقبة الشركات والمناطق التنموية يفترض ان تقدم معلومات واضحة ليست فقط لغايات تسجيل الشركات الجديدة فقط وانما إصدار تقارير ربع سنوية للشركات الجديدة التي تم تسجيلها ومباشرة العمل، حتى لا نخدع انفسنا بأننا نستقطب استثمارات مجزية وهي لا زالت مجرد ورق، ووعود بالشروع بالعمل.

الارقام والاحصاءات الدقيقة اصبحت ضرورة في هذه المرحلة، وان تأخير نتائج المسوحات غير مبررة فالمراقبون والباحثون ينتظرون نتائج مسح الفقر في المملكة منذ سنوات علما بأن السنوات العجاف التي مضت زادت الفقر فقرا واتسع نطاق من يعاني من هذه الظاهرة، اما البطالة التي بلغت حسب ارقام وبيانات دائرة الاحصاءات العامة مؤخرا 18.6 %، ويري مراقبون ان صعوبة الحصول على فرصة عمل على تفاقم وان اسرا كثيرة لديها ابناء وبنات يبحثون عن فرصة عمل منذ سنوات، وان رقم البطالة الاخير متواضع بالمقارنة مع معاناة المواطنين، وان المطلوب إظهار العينة المختارة في المسح الاخير فتجميل الارقام هو شكل من اشكال الاعتداء على الحقيقة.

كل شركة ومؤسسة حكومية وخاصة وصولا الى المحلات المتوسطة والصغيرة لديها قوائم من الباحثين عن العمل اما الواسطة لتشغيل الناس اصبحت مملة وتسيء للجميع، فعدد الداخلين الجدد سنويا الى سوق العمل كبير جدا يضاف قسم كبير منهم الى صفوف المتعطلين عن العمل بما يحمله ذلك من صعوبات امام الشباب وذويهم، وهذه الظاهرة تهيئ بيئة غير آمنة في المجتمع وتفتح ابواب العبث والجرائم.

الوصول الى الارقام والبيانات الدقيقة الى المعنيين يسهل اتخاذ القرار مهما كان صعبا، ومسألة الحصول على المعلومة الدقيقة في وقتها يطفئ الاشاعات ويسهل على المجتمع بجميع اطيافة مناقشة القضايا الحيوية من واقع المعرفة بعيدا عن التهويم..فالاردن لديه بيوت خبرة ومؤسسات مختصة يمكن الاستفادة منها في اتخاذ القرارات ورسم منحنى قريب من الواقع والعمل على تحسين اوضاعنا اذا كان ممكنا.عن (الدستور)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: