?
 "تنشيط السياحة" تفوز بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة السياحة       السفير البلجيكي يؤكد اهمية زيارة جلالة الملك الى بلجيكا والاتحاد الاوروبي       السفارة القطرية تحتفي باليوم الوطني       وفاة الفنان الأردني يوسف يوسف بعد صراع مع المرض       طقس الأربعاء : منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وغدا       كي لا يتّسع الفتق على الرتق .... بقلم : محمد داودية       أخطأنا.. من واجبنا أن نعتذر .... بقلم : حسين الرواشدة      

الكلام غير المباح في الشارع المستباح .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

لم يكن الفضاء الاتصالي المباح لكل طيف، وعقل، ولسان إلا مساحة أدّت إلى "الفوضى الخرّاصة"، وحين يعتلي بعض الحاقدين منابر الفتنة يبرز طرحهم المملوء بالغيظ والحقد تجاهنا، فيلفظ ما لقمه من السوء في غابر حياته.

في حراكات متجددة يقفز أمامك "هرطوقي" يسمونه خطيباً أو لويحاً صارخاً فيستبيح المكان والزمان.. فيأبى ويجعل من شارع مستشفى الاردن مُرتقى لترهات سياسية وشعارات جوفاء مستغلاً هذا المكان القريب من رئاسة الحكومة لبث أقاويل بهتافات فارغة ، وأحاديث حاقدة تجاه المملكة موجّهاً بوصلته نحو العدائية والانتهازية ، وتدعيم الأيادي الخفية التي شحنته والقت به في الشارع ، فحالة الببغائية التي يعيشها هي حالة تجارية متاحة للبيع لمن يرغب.

هكذا هم الانتهازيون، يخرج الخونة من قماقمهم وحين ينالون مساحة يثرثرون فيها بساقط القول ويغالطون، ويكذبون فيها ما كذب فيكشفون عوار عقولهم، فتتعرى ذممهم، ويقدمون أنفسهم "كسايس" لشيطانهم.

ويبدو أن الاصلاحات الاقتصادية وبرامج الحكومة سواء اتفقنا أو إختلفنا معها يفترض أن لا تفقد رُشدَ ضعاف النفوس ، الذي لفوا وداروا وعادوا إلى القذف السياسي فيتعرّضون للمملكة ورموزها وسياستها ومصالحها فكان يضعوا أنفسهم حكواتياً مجّت منه جماعته، وملّت منه شرذمته.

‎لم يكن هؤلاء الانتهازيون وأمثالهم الحاقدين الضالين الذين لا يفقهون ولا يعلمون مضمون القوانين التي تخدم الوطن والمواطن ، وتفرغوا لتجاوز الخطوط الحمراء إلا أراجوزات صوتية ‎يملأ رغباتهم بالتقلبات والمزاجية في طرحهم الفاضي ، وهذا ما ‎عرف عنهم وعن شرذمتهم من ‎واسعي الذمم.

‎‎الحراك الدبلوماسي السياسي الداخلي والخارجي، والثقل الكبير لبلادنا الذي أزعج العابثين بالوطن سواء كانوا من الداخل او الخارج ، فانزعج معهم وعبر عنهم هذه الفئة الحاقدة. فاستخدمت أساليب السفسطة ‎واللعب على مشاعر ومخاوف المواطنين بالكلام غير المباح في الشارع المستباح.. يجعلنا ندرك أن هذا الصراخ كان بحجم الألم.. وبحجم فقدان ‎المصالح.. وبحجم انقطاع المنافع لمن يؤججون ويشجعون حالة الفوضى ، وحين يهتف المتأزمون عن ‎المملكة، فالمملكة تعمل وتفعل.. والمملكة بسياسة الرشد تعلم ‎مقام كل منهم ومكانتهم المتدنية التي يجب أن يكونوا فيها ‎، وستضعهم في خانة البؤس والصراخ وغيرهم كثر.. فالطبل ‎سيد الرقص.. ولهم ولأمثالهم في ذلك أشباه.

وأتعجّب من بعض ضعاف النفوس الذين باعوا عقولهم وقلوبهم ويستخدمون الشارع لمهاجمة مملكتنا وقيادتنا وحكومتنا ، لينافحوا عن مجهولين فقدوا مراكزهم ومناصبهم ومنافعهم ، فيثبتون أنهم بلا ضمائر ولا يعرفون قيمة الوطن، فقبّح الله مسعاهم.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: