?
 ندوة (لا للمخدرات ولاطلاق العيارات النارية) في لواء الجامعة       الاردنيون لن يتنازلوا عن القدس والمقدسات .... بقلم : يوسف الحمدني       بيان صادر عن نائب رئيس تيار المعلم النقابي على مستوى المملكة ورئيس تيار المعلم النقابي العاصمة        الممثل تركي السدحان لحظه تبرعه بالدم       العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بترقية وتعيين قضاة في وزارة العدل و ديوان المظالم       الطراونة يكشف الرسالة التي أراد الملك الأردني إيصالها بإلغاء زيارته إلى رومانيا        ترمب يعترف رسمياً بضم الجولان المحتل لإسرائيل      

نداء إلى كل الحريصين على كينونة الدولة الأردنية .... بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

إنطلاقا من مبادئنا الثابتة في بث روح المواطنة الصالحة بين ابناء هذا الوطن ومن باب الحرص الشديد على المصلحة العامة والتي تحتل المرتبة الأولى في أولوياتنا ، كان علينا تعزيز تلك الثوابت لتكون شاهدا على الانتماء والولاء المطلق لتراب هذا الوطن ، فلهذا الوطن حقوق يجب على كل فرد أن يلتزم بها ما دام يعيش على أرضه ، ومن هذه الحقوق المحافظة عليه وحمايته من كل خطر أو اعتداء والارتقاء به إلى أعلى المراتب ، كما ويتوجب علينا الدفاع عنه بكل ما نملك من قوة ، والاستعداد التام للتضحية من أجله .

لا يخفى على أحد الأوضاع التي وصلت إليها الدولة الأردنية من حالة التردي والترهل بكافة القطاعات ، وما انعكس ذلك على حياة الفرد من ضنك المعيشة وتردي العيش وخروجه الى الشارع ليعبر عن ألمه ومعاناته ، وكوننا أردنيين حريصين على مصلحة هذا الوطن وما ينتابنا من تخوف شديد على مستقبل وطننا الغالي ، يتوجب علينا التصدي لهذا الأمر الخطير ومعالجته بأن يكون هناك مبادرة من أصحاب القرار في إيجاد الحلول للخروج من الحالة الحرجة التي نعيشها والتي لم تشهدها المملكة منذ تاريخ تأسيسها ، كما ويتطلب من كافة شرائح المجتمع بذل المزيد من التضحية بغض النظر عن الأسباب التي أدت الى ذلك ، وتذليل كافة العقبات في سبيل تحقيق الهدف الأسمى وهو المحافظة على كينونة الدولة الأردنية بكافة عناصرها .

العامل الاقتصادي هو سبب تفجر الأوضاع في الاردن حيث نمر في هذه الأيام بمرحلة صعبة جدا وتدهور الوضع بشكل عام ناتج عن سلسلة تراكمات مستمرة من فشل اقتصادي على مدار عقود متباينة دون ايجاد حلول جذرية مقبولة من قبل القيادات العليا ورجالات الدولة الذين تولوا مناصب حساسة ، في إعادة الأمور الى نصابها والقضاء على خلايا الفساد ، ودحر كافة المخططات من شأنها المساس بأمن واقتصاد الوطن ، ووضع حد لكافة التجاوزات التي ساهمت في تدمير الاقتصاد الأردني ، ولمواجهة تلك التحديات يتطلب تكاتف الجهود الوطنية الحريصين على تراب الوطن كل حسب موقعه ووقوفهم جنباً الى جنب للمحافظة عليه من ايدي المندسين الفاسدين وتفويت الفرصة على هؤلاء الذين كان لهم دور رئيسي إلى ما آلت اليه الدولة الاردنية ، كما ويقع على عاتق الحكومة القيام بواجبها الوطني حيال كل من ساهم في تدمير الاقتصاد الوطني وسحق مال الشعب دون وجه حق ، على اساس مبدأ سيادة القانون من خلال التطبيق الفعلي لمبادئ المساواة والعدل دون استثناء .

سائلين الله العلي القدير أن يحمي هذا البلد من أيدي العابثين والمخربين والقضاء على خلايا الفساد والمندسين في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لننعم بأمنه واستقراره .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: