?
 بريطانيا: لا يمكن تصديق أن أحد غير إيران يمكنه استهداف ناقلتي النفط        مسلسل "جن" الأردن يشعل الجدل في الأردن بين مؤيد ومعارض       ولي العهد السعودي : هجمات إيران الأخيرة تتطلب موقفاً حازماً من المجتمع الدولي       عبدالله بن زايد: أكبر تحد لأهل الظلام هو النجاح       ترشُّح ترامب مجدداً يُغري إيران بالتصعيد       الكويت تؤكد ضرورة الحفاظ على مكتسبات يوناميد في السودان       الخارجية الفلسطينية تطالب "الجنائية الدولية" بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليل      

الاحتلال يواصل تعسفه.. منع عودة أسيرين أردنيين رغم انتهاء محكوميتهما

عمّان ــ أ س ش ــ مكتب صوت المواطن ــ تابعت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بفرحة وصفتها “منقوصة” خبر إفراج قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرين الأردنيين أحمد خريس ورياض عبد الله بعد انتهاء محكوميتهما، حيث استمرت المحكمة العسكرية الصهيونية بتعسفها بحقهما غير مكتفية بما عانوه من تعسف داخل المعتقلات وذلك بمنعهما العودة إلى الأراضي الأردنية

جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي للجنة الأسير المحرر فادي فرح الذي أفاد بدوره أنه ومن خلال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب يحيى السعود قاموا السبت بإرسال رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز .

وجاء في الرسالة أنه رغم انتهاء محكومية كل من الأسيرين خريس وعبد الله استمرت المحكمة العسكرية الصهيونية بتعسفها بحقهما غير مكتفية بما عانوه من تعسف داخل المعتقلات وذلك بمنعهما العودة إلى الأراضي الأردنية، وبقاء خريس في غزة ورياض في جنين.

ليدخل كل من خريس وعبد الله مرحلة جديدة من المعاناة من قبل الاحتلال من معاناة حرمانهما من رؤية أهلهم التي لحقت حرمانهما من حق زيارة أهاليهم لهم خلال تواجدهم في المعتقلات.

وطالبت اللجنة في رسالتها الرزاز الإيعاز باتخاذ الخطوات العاجلة للم شمل الأسيرين المحررين خريس وعبد الله بأهاليهم داخل ثرى وطنهم الأردن.

وأعربت اللجنة عن قلقها عن اعتقال المواطن الأردني ثائر جمال خلف والذي اعتقل في الثلاثين من شهر تشرين الثاني الماضي بتهمة الاعتداء على مستوطن صهيوني.

وطالبت اللجنة الوطنية الرزاز باتخاذ الخطوات اللازمة لترتيب زيارة لأهالي الأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال، سيما وأن آخر زيارة لأبنائهم كانت في العام ٢٠٠٨ مع الإشارة أيضاً إلى أنها لم تشمل جميع الأهالي.

وعادت اللجنة وطرحت مطلبها القديم الجديد في رسالتها للرزاز بأن الأسرى الأردنيين بحاجة ماسة إلى متابعة قانونية من أي محامي منتدب من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

إضافة إلى الحاجة الملحة لتأمين زيارات من قبل موظفي السفارة الأردنية في تل أبيب للأسرى، خصوصاً وأنهم يتعرضون للتنكيل والتعذيب بالأخص لحظة اعتقالهم، فضلاً عن ضرورة متابعة الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين المرضى.

يشار إلى أن هناك ١٩ اسيراً أردنياً في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن ٢٩ مفقوداً منذ أحداث حرب ال ١٩٦٧ وآخرهم فقد في العام2007 . عن (الغد)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: