?
 الملك يطلع على تصاميم مسار خط تليفريك عجلون إيذانا بانطلاق العمل بالمشروع       ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم        مجلس الوزراء يوافق على تبرّع "الأمانة" بمليونيّ دينار لدعم التجّار المتضرّرين جرّاء الأمطار       الصفدي: حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية السبيل الوحيد لإحلال السلام الشامل       إعادة التموضع على متاريس الاعلام .... بقلم : اخلاص القاضي       العاهل المغربي يصدر أمرا ملكيا بمناسبة ذكرى "ثورة الملك والشعب"        واشنطن تأسف للقرار البريطاني بشأن ناقلة النفط ..و تصدر تحذير أميركي "قوي اللهجة" لليونان       

الى المشككين .. هذا هو الاردن بجيشه ومخابراته .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

المنجزات في مملكتنا كثيرة وتسير بوتيرة تصاعدية يلحظها القاصي والداني ولا تقتصر على مجال بعينه بل هي تشمل مجالات الحياة كافة، وصولاً إلى أفضل ما يمكن تحقيقه، نحن نلمس ذلك المنجز الحضاري الذي نعيشه واقعاً يتجسد أمامنا يوماً بعد يوم، فخططنا للحاضر والمستقبل ليست خفية على أحد في ظل النقلة النوعية التي يعيشها وطننا باتجاه المستقبل الذي تبلورت ملامحه واتضحت لكل منصف يؤكد الحقائق ولا ينكرها.

في مقابل تلك النهضة وذلك التطور اللذين نلمسهما ونعمل من أجلهما نجد أن هنالك هجمة شرسة ضد مملكتنا في محاولات مستمرة لتزييف حقيقتنا التي نعرف، وإظهارنا بمظاهر ليست منا ولا فينا، مستغلة لعل أبرزها الاشاعات وتناول بعض القضايا التي من الممكن أن تحدث في أي دولة في العالم، ولكن الحقد والحسد والمصالح الخفية والمحاولات الفاشلة للوصول إلى ما وصلنا إليه تدفع تلك الأطراف التي تقف وراء تلك الحملات إلى وضع الخطط والمؤامرات وبث الاشاعات للنيل من وطننا دون جدوى، في المقابل وجب علينا أن نكاشف أنفسنا ونعترف أن هنالك تقصيراً منا في إظهار صورتنا الحقيقية للعالم كما هي دون تجميل أو تزييف إذ لا يوجد أي داعٍ لهما، فإظهار الحقائق يكفي لأن يعرف العالم الصورة الحقيقية لوطننا، وهو ليس بالأمر الصعب بل إن سهولته تكمن في أننا لا نحتاج لقلب الحقائق أو تزييفها كما يفعل المشككون ، علينا أن نقدم أنفسنا ومنجزنا كما هو بلغة يفهمها الجميع من خلال جميع القنوات المتاحة وما أكثرها لو أحسنا استغلالها الاستغلال الأمثل في صالح وطننا.

 وما دل على ذلك إلا زيارات و أحاديث وتصريحات كبار القادة في العالم التي تؤكد أن الاردن بقائده وولي عهده وتماسك مجتمعه عظيم ومتطور على عكس الصورة التي يحاول المشككين الترويج .

 في خضم ذلك كثرت بالآونة الأخيرة الاشاعات من أكثر من جهة سواء كانت قريبة أم بعيدة واخذ بعض الحاقدين بالتنبؤ والتنجيم والاعتقاد عندهم بالتمني أن يسقط الأردن في مستنقع ما حدث ويحدث لبعض الدول العربية من دمار واقتتال داخلي بحروب كلها مستأجرة ومدفوعة الثمن من الخارج ولربما أن بعض الحاقدين المستأجرين هم كذلك مدفوعين ومطلوب منهم الترويج عن قرب سقوط الأردن حسب تعليمات وأوامر الجهات الحاقدة على الأردن والممولة لهم وهنا لا بد من التوقف والقول لهم كلام واقعي بعيد عن الردح والشتم أن الأردن منذ تأسيس الإمارة اثبت انه القلعة الصلبة الوحيدة الباقية والمتماسكة .

 وبعيدا عن السياسة من مع الأردن ومن ضده لان لا احد يضمن بالسياسة تقلبات مواقف الدول ، فنحن كمواطنين وإعلاميين نقول للحاقدين والمشككين أنكم تخطئون الهدف وأنكم واهمون بحق الدولة الأردنية وشعبها ، فالشعب الأردني من الدرة إلى الطره ومن الغور إلى الاجفور هم بمثابة العشيرة الواحدة ومتمسكين ومرابطين وحريصين على وطنهم حرصهم على أرواحهم ، وقد أثبتت التجارب السابقة انه حينما يتعرض الوطن للخطر من أي جهة كانت يصبح الشعب الأردني عائلة واحدة متضامنة مصابهم واحد وفرحهم واحد ، وهذه الميزة اعتقد أنها لا توجد عند أي شعب بالعالم ، فرهان الحاقدين والمشككين على المواطن أن يقتل بعضه بعضا رهان فاسد وفاشل ، ومن الناحية الثانية يوجد لدى الأردن جيش ومخابرات وأجهزة أمنية وقضائية هم شرفاء هذا الوطن ورجاله الوطنيين والمخلصين الذين وهبوا حياتهم للدفاع عن الأردن والمحافظة عليه مهما كلف الثمن ، ويقف خلف هذا الجيش والمخابرات شعب يحبهم  لأنهم من أبناء هذا الشعب ولا يوجد لدينا أو عندنا قائد جيش أو مدير مخابرات له أجندة خاصة ولا تمويل خارجي لتنفيذ مخططات وبرامج تأتي من الخارج هؤلاء القادة ومنتسبين هذه الكوكبة هم من قلب الشعب وأبنائه بل هم خيرته لذلك أيها الحاقدين والمشككين رهانكم على الجيش والمخابرات والأجهزة الأمنية هو رهان خاسر أشبه ما يكون حلم إبليس بالجنة .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: