?
 مؤسسة النقد السعودي تلغي ترخيص شركة أبناء محمد حلواني للصرافة       الكويت تؤكد رفضها اقتسام الإشراف على المسجد الأقصى وفرض سيطرة الاحتلال عليه       بـدء اجتماع ممثلي وزارات العدل والداخلية العرب لتحديث القانون النموذجي لمكافحة الإرهاب       المدير العام للإيسيسكو يحذر من تنامي التطرّف وخطاب الكراهية ضد المسلمين       تنفيذ حُكم القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدّر بمحافظة جدة       رئيسة الوزراء البريطانية: لا مكان للتطرف والكراهية في مجتمعنا       إصابات في حادث إطلاق نار في هولندا والشرطة لا تستبعد "العمل الإرهابي"       

الجامعة العربية ترد على "حرق" العلم الليبي في لبنان

القاهرة ــ أ س ش ــ مكتب صوت المواطن ــ أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن "انزعاجه الشديد" إزاء واقعة حرق علم ليبيا في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدا أنه من غير المقبول حرق علم أية دولة عربية.

وقال أبو الغيط، في بيان، إنه "من غير المقبول حرق أي علم عربي حتى وإن كانت هناك اختلافات في الرؤى أو بواعث سياسية تاريخية معينة"، مضيفا أن العلم يمثل رمز الدولة وواجهتها والمعبر عن إرادة ووحدة شعبها.

وفي هذا السياق، أهاب الأمين العام للجامعة بسلطات الدولة اللبنانية، في ضوء تعهداتها والتزاماتها باعتبارها الدولة المضيفة للقمة العربية التنموية، بضرورة ضمان توفر الاحترام الكامل لوفود الدول الأعضاء في الجامعة العربية المقرر أن تشارك في اجتماعات القمة.

كما ذكّر بأنه كان هناك ترحيب من مختلف الدول الأعضاء بالجامعة بالطلب اللبناني باستضافة هذه القمة، وأن هناك رغبة كبيرة في إنجاح القمة والتطلع إلى أن تفرز نتائج ملموسة.

وكانت عناصر من حركة أمل، التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، قد عمدت، الأحد، إلى نزع العلم الليبي من موقع انعقاد القمة وحرقه، وتوجيه شتائم للشعب الليبي، في تصرف استفزازي رصدته عدسات الكاميرا.

وأثارت "بلطجة" حركة أمل غضبا بليبيا، كما جعلت حكومة الوفاق الليبية تقرر رسميا عدم المشاركة على أي مستوى في القمة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية حكومة الوفاق، أحمد الأربد، أنه تقرر رسميا مقاطعة القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف في تصريح نشره موقع المرصد الليبي، أن "مقعد دولة ليبيا سيكون شاغرا".

ولم يقتصر الغضب على الشارع الليبي، فقد اعتبر ناشطون لبنانيون على مواقع التواصل أن تصرفات عناصر حركة أمل، التي وصفوها بالبلطجة، غير مقبولة وتؤكد غياب الدولة لصالح الجماعات الطائفية.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: