?
 تابعوا .. برنامج "يوم جديد" في التلفزيون الاردني يستضيف الشيف أسماء الدلاش السبت       مها صالح : تناقش خطة فرع الآردن باتحاد قيادات المرأة العربية       عريضة "لبيع" ولاية أميركية بتريليون دولار لمواجهة مشكلة الدين العام       شركة هوندا تعلن عن إغلاق مصنعها في بريطانيا عام 2021       أكبر مصنع "نوتيلا" في العالم يغلق أبوابه... والسبب؟       200 مليون دولار... ميراث قطة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد       المدنيون يغادرون الباغوز.. وهجوم وشيك على "معقل داعش الأخير"      

أخبار مهمة من حول العالم .... بقلم : جهاد الخازن

بقلم : جهاد الخازن   

الأخبار المهمة من عربية وعالمية كثيرة وأختار منها اليوم للقارئ التالي:

- مضت ثلاث سنوات على بدء تنفيذ خطة العمل الخاصة بالبرنامج النووي الايراني. علي شامخاني، رئيس مجلس الأمن القومي الايراني، اتهم اوروبا بالتحايل على ايران، ومدير منظمة الطاقة النووية الايرانية علي أكبر صالحي دافع عن بقاء ايران في خطة العمل إلا أنه حدد خطوات تتخذها ايران دفاعاً عن نفسها.

ايران تصر على حاجتها الى وقود مخصب بنسبة 20 في المئة لمفاعلاتها النووية، وهي تعمل على خطة نووية للتجربة، وقد أخذت خطوات ضد التنفيذ السريع للاتفاق النووي، وهناك مَن يتهمها بأنها تخالف نصوص الاتفاق النووي.

هل ما سبق يعني أن ايران مصرة على المضي في برنامجها النووي رغم خطة العمل التي وقعتها والتي تنص على أن يراقب خبراء عالميون سير برنامجها النووي؟ الجواب هو الأرجح نعم إلا أن المستقبل سيتضمن الرد الصحيح.

- أفضل مما سبق كثيراً أن المملكة العربية السعودية أوقفت حملتها ضد الفساد التي بدأت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 بعد أن جمعت 107 بلايين دولار من المخالفين كما تراهم لجنة يقودها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد.

قرأت أن 381 سعودياً استدعوا للتحقيق معهم، وأن 87 منهم قبلوا دفع غرامات في حين أنكر 56 آخرين التهم الموجهة اليهم.

اللجنة المناهضة للفساد قالت إن البلاد منذ ثمانينات القرن الماضي عانت من الفساد وإن عشرة في المئة من الدخل القومي سرقها الفاسدون، والأمير محمد قال لجريدة «نيويورك تايمز» إن الملك رأى أن السعودية لا تستطيع البقاء في مجموعة العشرين مع وجود هذا الحجم من الفساد.

الأسبوع الماضي بلغت لجنة مكافحة الفساد الملك سلمان أنها أكملت مهمتها، والملك وافق على كلامها إلا أنه أصر على النزاهة في عمل الحكومة وعلى مقاومة الفساد.

- قرأت خبراً عالمياً مهماً هو إعلان روسيا أن فنزويلا لن تكون «سورية ثانية». طبعاً فنزويلا بعيدة ألوف الأميال عن روسيا، ولا يوجد لروسيا في اميركا الجنوبية حليف تعتمد عليه مثل ايران في سورية ثم ان الاقتصاد الروسي ليس من القوة ليشن حروباً «دون كيشوتية» على الولايات المتحدة أو غيرها.

مع هذا وذاك تبقى روسيا حليفة للرئيس نيكولاس مادورو ضد الولايات المتحدة وخصمه في انتخابات الرئاسة الفنزويلية خوان غويدو الذي ينظم كل يوم حملات شعبية ضد مادورو تضم مئات الألوف.

الأسلحة في يدي الرئيس فلاديمير بوتين كثيرة وهو رد على الاتفاق لتتوقف كوريا الشمالية عن متابعة برنامجها النووي العسكري وصواريخها العابرة للقارات بأن عرض عليها مصنعاً للطاقة النووية. هذا شيء تعارضه حتماً الولايات المتحدة، والنتيجة ستصبح واضحة في المستقبل القريب.

وقرأت أن عضواً في مجلس شيوخ روسيا اتهم بالتواطؤ في جريمتي قتل سنة 2010 واعتقل. هو راوف اراشوكوف ويمثل شمال القوقاز في جمهورية قرشاي - شيركيسيا التي تتمتع بالحكم الذاتي. هو متهم بالمشاركة في قتل رجلين وجرائم أخرى. هو في الثانية والثلاثين من العمر والتهم تشمل قتل رجلين في شيركيسك، عاصمة المنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي، وقد أنكر جميع التهم الموجهة اليه.

هناك شهود على الجرائم الموجهة الى اراشوكوف، والأرجح أن يحول الى المحاكمة قريباً. عن (الحياة) اللندنية

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: