?
 تابعوا .. برنامج "يوم جديد" في التلفزيون الاردني يستضيف الشيف أسماء الدلاش السبت       مها صالح : تناقش خطة فرع الآردن باتحاد قيادات المرأة العربية       عريضة "لبيع" ولاية أميركية بتريليون دولار لمواجهة مشكلة الدين العام       شركة هوندا تعلن عن إغلاق مصنعها في بريطانيا عام 2021       أكبر مصنع "نوتيلا" في العالم يغلق أبوابه... والسبب؟       200 مليون دولار... ميراث قطة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد       المدنيون يغادرون الباغوز.. وهجوم وشيك على "معقل داعش الأخير"      

نعم .. لا حماية لفاسد .... بقلم : يوســــف الحمدنــــي

بقلم : يوســــف الحمدنــــي

منذ إنشاء هيئة مكافحة الفساد ، والمملكة الأردنية الهاشمية متجهة بقوة نحو مكافحة الفساد وحماية المال العام وردع المتورطين في القضايا المتعلقة به، ولم يكن المجتمع يعي بشكل واضح معالمَ هذا التوجه الحكومي المهم، إلى أن جاءت الاجراءات والقرارات الحكومية ومن أعلى المواقع  لمعالجة قضايا الفساد ، نظراً لما في ذلك استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلّبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون الاطلاع على حقيقة هذه الجرائم، إذ حققت الهيئة فور تشكيلها أهدافها الوطنية التي شُكلت من أجلها واستعادت بعض الاموال المنهوبة من أيدي المتهمين في قضايا الفساد، لتعود تلك الأموال الطائلة إلى الدولة، ولتثبت القيادة على أرض الواقع أنها لن تتهاون مع من تسول له نفسه التطاول على المال العام.

ورغم استمرار هيئة مكافحة الفساد في أعمالها لتحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها، فإن مسيرة حماية النزاهة والمال العام ومكافحة الفساد لن تتوقف بل إن الحرب مستمرة وعلى مستوى عالٍ من التنظيم والتنسيق، بدءًا من "نزاهة" ومروراً بما تم إنشاؤه من جهات تسهم في كبح الفساد.

وبلا شك فإن المواطن ينظر بافتخار إلى ما تحقق من منجز وطني يعزز مكانة الوطن في خارطة دول العالم التي تتمتع بأداء صارم في الحرب على الفساد وإيقاف أي متطاول على المال العام كائناً من كان.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: