?
 ترامب: إيران تشعل حرائق الشرق الأوسط.. ولن تمتلك النووي أبدا       البحرين ترصد شبكة مسيئة للأمن        الشرطة المصرية: مقتل 12 إرهابيا خلال مداهمات أمنية        النيابة السويدية تطلب من المحكمة إصدار أمر اعتقال لمؤسس ويكليكس       شرطة مكة تكشف هوية خمسينية خطفت الرضيعة من المستشفى       عجز ميزانية لبنان 8.3% من إجمالي الناتج العام       كونوا للوطن .... بقلم : يوسف الحمدني      

المملكة تسابق الزمن .... بقلم : خالد الجارالله

بقلم : خالد الجارالله  

شكل الدولة أو المدينة يعكس توجهات وقدرات حاكمها، وعندما يكون ولي الأمر والحاكم بحجم ومكانة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يحفظه الله، فإن مؤشرات التطور والتنمية تكون في أعلى مستوياتها، وما نراه من تطور في كافة المجالات لجميع مناطق المملكة فهذا يعني أنها تعيش أزهى عصورها وتقطف ثمار التخطيط والإشراف والمتابعة.

ما حدث ويحدث في المملكة العربية السعودية من تطور وازدهار في المجالات كافة إنما هو نتيجة للاهتمام بالتنمية وتطوير الإنسان والمكان والذي عملت عليه المملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو من خطط وأدار وتابع تطور الرياض المدينة والمنطقة لأكثر من خمسين عاماً قضاها أميراً للمنطقة وأشرف على تأسيس العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة والتي عملت على تخطيط وتطوير منطقة الرياض حتى وصلت إلى ما نشاهده اليوم من بنى تحتية وطرق داخل المدن وفيما بينها ومرافق صحية وتعليمية ومشروعات سكنية بأعلى المواصفات العالمية.

اليوم خادم الحرمين الشريفين هو من يقود المملكة نحو التقدم والتطور والازدهار على المستويات كافة بتوجيهه وإدارته، وبإشراف ومتابعة مباشرة ومستمرة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي صنع رؤية المملكة 2030 ويشرف على تنفيذها، وبتنا نشاهد نتائجها من خلال افتتاح ووضع حجر الأساس للعديد من المشروعات التنموية في جميع مناطق المملكة.

قبل أقل من أسبوع قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يحفظه الله بافتتاح ووضع حجر الأساس لمجموعة من المشروعات التطويرية في منطقة الرياض والتي بلغ عددها 1281 مشروعاً بقيمة إجمالية تزيد عن 82 مليار ريال، نفد منها 921 مشروعاً بتكلفة إجمالية تجاوزت 52 مليار ريال، فيما وضع حجر الأساس لتنفيذ 360 مشروعاً جديداً بتكلفة إجمالية تصل إلى 30 مليار ريال.

وتغطي قطاع التعليم بمختلف مراحله، وقطاع الخدمات الصحية، وقطاع المرافق العامة الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، إضافة إلى مشروعات أخرى في قطاع الغاز الطبيعي. وحظيت مشروعات الإسكان بعدة مشروعات في منطقة الرياض، وكذلك قطاع النقل والطرق والخدمات العامة التي شملت المساجد والخدمات الاجتماعية والإدارية والبلدية والأمنية والترفيهية والرياضية، وكذلك مجموعة من المشروعات الزراعية والسياحية والصناعية والفنادق والخدمات المساندة. وتشريف خادم الحرمين الشريفين لهذه المناسبة إنما هو تأكيد على اهتمام القيادة بتقديم كل الدعم والمساندة لقطاعات الدولة الخدمية، والسعي لتنفيذ المشروعات التنموية والتطويرية في مختلف مناطق المملكة والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتقديم سبل الراحة والرفاهية للمواطن والمقيم، ووضع المملكة العربية السعودية في سباق مع الزمن لتكون في مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة.عن(الرياض) السعودية

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: