?
 العاهل الاردني يرافقه ولي العهد يرعى احتفال القوات المسلحة بالذكرى 51 لمعركة الكرامة الخالدة       جامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي وتركيا يرفضوا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان        العاهل الاردني يعزي الرئيس العراقي بضحايا حادثة غرق العبّارة        تظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بيروت احتجاجا على زيارة بومبيو       مصر تعزي العراق في ضحايا عبارة دجلة        إعلان الحداد العام في العراق على ضحايا عبارة الموصل       تكريم ذوي شهداء معركة الكرامة في صرح الشهيد بالعاصمة الاردنية      

حلول مشكلة الباحثين عن عمل .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

مع ظاهرة البطالة تنتشر العديد من الظواهر في المجتمعات الإنسانيّة في كلّ مكانٍ عبر العالم بحيث تصبح مصدر إزعاجٍ وقلق، بالإضافة إلى تحوّلها لمشكلةٍ واجبة الحلّ وأزمةٍ يجب أن تتضافر الجهود للانتهاء منها، ولعلّ البطالة أحدها وأهمّها، ويواجهها كلا الجنسين من ذكورٍ وإناثٍ خاصّةً بعد دخول النساء بقوةٍ إلى سوق العمل في مختلف المجالات ، وتعني البطالة عدم توافر فرص العمل المختلفة في مختلف التخصصات للأشخاص الذين يعيشون في المجتمع في فتراتٍ زمنيةٍ قد تكون قصيرةً أو طويلةً ولها نوعان .. الجزئية والكاملة، ويمكن الفرق بينهما في فرص العمل الممكن توافرها في وقتٍ ما وعدم القدرة على العمل بأيّ شكلٍ من الأشكال بشكلٍ نهائي ومطلق، وللبطالة العديد من المسبّبات كما ولها العديد من النتئاج المترتبة عليها والتي سنتحدث عنها جميعاً في هذا المقال، بالإضافة إلى الحديث عن حلولٍ لهذه المشكلة أو الظاهرة.

من أسباب البطالة الكثافة السكانية التي تتناسب عكسياً مع فرص العمل المتوافرة في سوق العمل، فيما العدد الهائل للباحثين الذين يبحثون عن المتوافر من الفرص لا يستغلون المتاح منها الأمر الذي ينعكس على الوضع الاقتصاديّ للبلد بشكلٍ عام.

ندرك ان نتائج البطالة هو تأخر سن الزواج وبالتالي الحد من مشكلة الفساد الخلقي المتفشي في المجتمعات الفقيرة ، منها الاضطرابات النفسية والضيق والمعاناة النفسية والإحباط ، خسارة الإبداع والتميز الذي من الممكن الاستفادة منه في مختلف المجالات وبالتالي خسارة نهضة البلد والمجتمع ، وزيادة التفكير في الهجرة إلى الخارج وتحقيق النفع والفائدة لغير بلد الشخص وبالتالي تأخّر الدولة وانتعاش وتقدّم الدولة المستضيفة.

وإننا نرى ونؤكد على أن حلول مشكلة الباحثين عن عمل يتمثل في دور وسائل الإعلام المهمّ والقويّ ، و اجتماع مدراء الأعمال والأخصائيين في مختلف المجالات سواء في الاقتصاد، أو التعليم، أو الهندسة، أو الطب وغيرها و دور الحكومة في الإصلاح المؤسّسي من خلال إعادة هيكلة المؤسسات من الداخل وبالتالي إعادة تقسيم فرص العمل للشباب الذي يكونون محرومين بشكلٍ أساسي منها، وتعطى في أحيانٍ كثيرةٍ أكثر من فرصةٍ في الوقت الواحد للشخص نفسه. إنّ غالبية المجتمعات تعاني من بطالة شريحة الشباب فيها، وهي الشريحة الأكثر تأثيراً وقوةً سواءً جسدياً أو فكرياً، وبالتالي القدرة والفعالية على تقديم الأفضل والإبداع، من خلال توفير فرص العمل التي تناسب تخصصاتهم ومجهودهم، وتلجأ بعض الشركات والمؤسسات إلى اتّباع نظام الجوائز والحوافز والترقيات، الأمر الذي يعطي دفعةً إيجابيةً كبيرةً للموظف نفسه.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: