?
 العاهل الاردني يرافقه ولي العهد يرعى احتفال القوات المسلحة بالذكرى 51 لمعركة الكرامة الخالدة       جامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي وتركيا يرفضوا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان        العاهل الاردني يعزي الرئيس العراقي بضحايا حادثة غرق العبّارة        تظاهرة أمام السفارة الأمريكية في بيروت احتجاجا على زيارة بومبيو       مصر تعزي العراق في ضحايا عبارة دجلة        إعلان الحداد العام في العراق على ضحايا عبارة الموصل       تكريم ذوي شهداء معركة الكرامة في صرح الشهيد بالعاصمة الاردنية      

حاكم الشارقة يدشن كتابي سيرة مدينة وبيبي فاطمة باللغة الانجليزية في لندن

لندن ــ صوت المواطن ــ ‫أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن كتابة القصص التاريخية باسلوب جيد وبطريقة سلسة وروائية تسهم في تقبل المنتج الثقافي التاريخي دون البحث خلف هذه الوقائع.

‫ جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها في حفل إطلاق كتابي سيرة مدينة وبيبي فاطمة باللغة الانجليزية في العاصمة البريطانية لندن.

‫وقال سموه : " قصة أحد الكتب قصة حقيقية موثقة بتوثيق صحيح لكن هناك صراعا بين القصة التاريخية والقصة الخيالية، فهل نكتب القصة بضرب من الخيال أم نكتبها بوقائع التاريخ؟ التاريخ في طريقة سرده صعب خاصة عند الناس الذين لا يتقبلون الثقافة كمنجز إنساني ولذلك ندفعهم إلى قبول القراءة والتثقف بطريقة تصل إليهم بدون أن يبذلوا أي جهد، القصة التاريخية إذا كتبت باسلوب جيد وبطريقة سلسة وروائية ووضعت الأحداث بمواقعها الصحيحة حيث تصل إلى عقل القارئ وكأنها ضرب من الخيال وبدون إضافات ولا زخرفة فهذه الروايات التي نكتبها لا يوجد بها أي نوع من الزيف أو المبالغة " .

‫ وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة : " إن كتاب سيرة مدينة فيه أجزاء خفيفة مقبولة لكن هذا التاريخ مسطر وموثق ولذلك ربما يسأل الإنسان لماذا هي صغيرة؟ جمالها في هذا الوضع والمهم لو أن أحدا اطلع على آخر هذه القصة سيطلع على تاريخ وصول الإنجليز إلى الخليج وهو مسطر ومثبت في هذه القصة فالإنجليز كانوا قد وصلوا في 1616م عندما وصل مستر شيرلي وتفاوض مع شاه عباس و اتفقوا على أساس أن يفتحوا مركزا في جاسك للبضاعة في فارس وبين إنجلترا على يد شركة الهند الشرقية و كانوا قد أغرقوا عددا من سفن الإنجليز فأتوا بقوة وهذه القوة وصلت في آخر هذه القصة ".

‫ وأضاف سموه : " المتحدث يتكلم عن خرائط و أنا طبعا درست وأخذت اجازة من جامعة دريم ولي كتابات في الجغرافيا ولما أتى رسام الخرائط الإنجليزي مستر ميلر قالوا له تعالى نحن ليس لدينا خرائط لأن البرتغاليين لم يعدوا خرائط تعالى امسح لنا الخليج " .

وعن طريقة رسم ميلر للخرائط و تسمياتها أشار سموه إلى " أن ميلر تعامل مع البصرة على أنهم أتراك والجهة الثانية فارس وتعامل مع القطيف والبحرين كعرب فاحتار فأعد خارطتين يضعونهما في السفن فإذا كانوا سينزلون في البصرة يقولون اخرج خارطة البصرة وإذا كانوا سينزلون في بوشهر قال اخرج خارطة بوشهر".

 


‫ وعن إصدار كتاب حول الخرائط .. قال صاحب السمو حاكم الشارقة : " أما موضوع الخرائط فأنا بصدد اصدار كتاب ضخم يتكلم عن نشأة الجغرافيا وماهي الجغرافيا ومن اخترع الجغرافيا و كل هذه الأمور وفي ادعاء يقال أن العرب هم اخترعوا الجغرافيا وأنا أقول أبدا، القصة كلها في غزو الاسكندر المقدوني لفارس ولما وصل إلى أواخر فارس يتتبع داريوس ملك فارس .. كان قد بعث القائد نيرخوس لبحث له عن طريق إلى الهند ومن هنا سجلت المعلومات حول هذا المكان وعمل خارطة نيرخوس مع شخص يسمي بطليموس وعملا أول خارطة للخليج من ناحية مدخله فلما جلس الاسكندر المقدوني تراءت له جبال مسندم فسأل نيرخوس ما هذا قال ذلك ساحل أكلة السمك وتسجلت في الخرائط التي أتت من بعد بطليموس بهذا الاسم".

وأضاف سموه : " المفارقة أن في تلك الفترة كان الاسكندر المقدوني يطارد داريوس و كان داريوس قد احتل ساحل مسندم الذي هو من الشارقة وطالع هذه المناطق إلى رأس الخيمة في هذا الوقت كان مالك ابن فهم أتى من جنوب الجزيرة و احتل عمان وصارت هنا المعركة و انهزمت جماعة داريوس ويأتي شخص في سنة 1730 كتب كتاب اطلس فسماه الامبراطوريات في العالم وأخذ يتكلم عن امبراطورية الصين وغيرها و لما جاء عند امبراطورية فارس أتى إلى مكان الاسكندر ونيرخوس الذي كانوا قد جلسوا به على ساحل قريب إلى هرمز ويتكلم عن ساحل أكلة السمك فكتب عليه ساحل أكلة السمك هنا الظاهر أنه كان لا يعرف قراءة اللاتيني جيدا فقد قال قد احتلها داريوس وهي بلده كيف يحتلها.. القراءة لم تكن جيدة عند هذا الكاتب أنا أحقق هذه في كتيب صغير غير الكتاب أسميه أخطاء التأريخ في الجغرافيا " .

و قال صاحب السمو حاكم الشارقة : " كتب اريان كتابا سماه / انديكا / أي الهند، وأخذ ما كتبه نيرخوس وما توصل له وكتب الكتاب وهو موجود في المكتبة البريطانية لكنه لما أتى بطليموس فقد جمع الكثير و أخرج المقاسات العجيبة كمثال الفرق الزمني بين الإمارات و الإسكندرية ساعتين هذا في بداية العهد المسيحي يكتشف المقاس الذي هو الآن ساعتين بين الإسكندرية والإمارات انظروا إلى أين الدقة كانت ".

‫ وأوضح سموه أن بطليموس لم يرسم خرائط إنما كتبها كتابة الوصف وأتى شخص ووجد مخطوطة بطليموس بإسطنبول في عهد محمد الفاتح وأخذ النسخة وجاء إلى شخص قال له هل تستطيع أن ترسم لي خارطة بهذا الوصف قال نعم فرسم الخارطة في 1445 من بعد احتلال إسطنبول .

وأضاف سموه : " يقول صاحب المشروع بعد ما نقشها أرسلت واحدة إلى الفاتيكان وواحدة إلى السلطان وأبقيت واحدة عندي وأنا ذهبت إلى الفاتيكان لم يقبلوا أن يعطوني و قالوا لا نستطيع أن نصور لكن هنالك شركة بريل سنة 1932 صورت منها وأهديت أنا نسخة من زوجة بريل سيدة فاضلة قالت هذه نسخة عندي أعطيك إياها ".

‫ ‫وألقى نيكولاس كرين عضو المعهد العالمي للجغرافيا خلال حفل الإطلاق كلمة قدم فيها لكتاب سيرة مدينة .. مشيدا بالطرح الجميل لتفاصيل المنطقة ومرورها عبر المدن بتسلسل دقيق أبرز الكثير من الأوضاع الاجتماعية التي تضفي تميزا على الطرح التاريخي في الكتاب.

‫ و تخلل الحفل لوحة فنية قدمها أحد الرسامين حول الكتب التي أطلقت باللغة الإنجليزية .. فيما شاهد الحضور فيلما حول محاور الكتب وأبرز فصولها التاريخية والأدبية.

‫ و وقع صاحب السمو حاكم الشارقة عددا من نسخ الكتابين باللغة الانجليزية أهداهم إلى الحضور من الناشرين والكتاب والمثقفين.

‫ حضر الحفل .. سعادة منصور إبراهيم المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام و سعادة سليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة وسعادة عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة و سعادة محمد جلال الريسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات " وام " و سعادة الدكتور راشد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام و سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب وسعادة عبدالعزيز حمد تريم مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام اتصالات المناطق الشمالية وسعادة محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون و سعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ومروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وعدد من رؤساء تحرير الصحف والمؤسسات الإعلامية وجمع من الناشرين.(وام)

 

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: