?
 رئيس لبنان يأمل تشكيل حكومة قريبا... ومصدر سياسي يعلن توافق "الأحزاب الكبرى"       بيان من الإعلام الأمني العراقي بشأن استهداف قاعدة بلد الجوية العسكرية        تمهيدًا لعزله.. بيلوسي تأمر بصياغة لوائح اتهام بحق ترامب       تعرف على الشخص الذي سيتولى الرئاسة حال عزل ترامب وطرده من الحكم       إعلامي كويتي شهير يدخن على الهواء بسبب خسارة المنتخب / فيديو.. و زوجان مثليان ينجبان طفلا لأول مرة       تهديد ملكي بتعليق "السلام" .... بقلم : اخلاص القاضي       حظك اليوم الجمعة 6/12/2019 وتوقعات الأبراج على كافة الأصعدة      

القدس والاقصى .. قضية وطنية خالصة .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

في غمرة حملات الردح التي يتقنها البعض، وغياب المصداقية والموضوعية،.. في ظل هذا المناخ اللاصحي تتعرض مواقف الأردن القومية الثابتة للتشويه والتحريف.

ومن هنا، وبوضع النقاط على الحروف لا بد من توضيح الحقائق لمن أصيب بعمى البصيرة قبل عمى البصر، وأهمها أن الأردن كدولة تمتلك الوصاية على المقدسات في القدس بحاجة الان الى بناء موقف وطني موحد بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لمواجهة العنجهية الصهيونية في القدس ، مما سيسهم في بناء  موقف عربي واسلامي والخروج بموقف موحد، خاصة أن التعامل مع القضية الفلسطينية والقدس بشكل خاص هي قضية وطنية خالصة.

اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تتعرض لاعتداءات صهيونية ممنهجة بهدف تهويدها واعلانها عاصمة يهودية لكيان العدو الصهيوني، ما يفرض على الاشقاء النهوض من سباتهم العميق، واتخاذ الاجراءات الفعلية في وجه آلة الحرب الصهيونية، والتي لم يشهد تاريخ المدينة منذ ستة الاف عام من الاحتلال اخطر من هذا الاحتلال لانه احتلال احلالي يهدف الى طرد العرب من مدينتهم.

وبعبارات اوضح، فإن المطلوب من الدول الشقيقة وقفة مع المقدسيين الذين أثقل كاهلهم دفع الضرائب و في كثير من الاحيان تتم مصادرة منازلهم وهدمها وترميم المباني الاثرية والوقفية، والمدارس، وصيانة الشوارع ، ودفع الديون المستحقة على المستشفيات.

وفي هذا الصدد فلا بد من الاشارة الى مواقف و دعم الاردن المتواصل لترميم وصيانة المسجد الاقصى ، ونستذكر في هذه المناسبة  ، تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني بفرش مسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد المرواني بالسجاد، وهي مأثرة تضاف الى مآثر جلالته والهاشميين الذين دأبوا ابتداء بالحسين بن علي شريف العرب ومليكهم على صيانة الاقصى اذ تبرع رحمه الله باكثر من خمسين الف ليرة ذهبية، وعلى خطاه سار الابناء والاحفاد، فقام المغفور له الملك الحسين بتأسيس “صندوق الاقصى” وتشكيل هيئة تشرف على تقديم ما يلزم لابقاء المسجد مهابا عزيزا كما ينبغي ان يكون.

ان تدفق المصلين الى المسجد الاقصى من كل المدن والقرى للصلاة والتعبد في محيط المسجد الاقصى بعد أن تم إغلاقه ومنع الصلاة ، غير عابئين بحواجز جيش العدو، واجراءاته التعسفية العنصرية، وكلابه البوليسية التي اعتاد ان يطلقها على المصلين لارهابهم، يؤكد المكانة المقدسة للاقصى وللقدس، واستعداد المقدسيين للتضحية والاستشهاد لتبقى عربية مصانة من دنس الاحتلال.

وهذا يذكرنا بالنفير العام الذي اعلنه مجلس الاوقاف اكثر من مرة، اذ توافد عشرات الالاف لحمايته من الاعتداءات الصهيونية، واعلنوا المرابطة فيه وخاصة مواطني المثلث والجليل والنقب، وهم يتصدون بصدورهم العارية لجيش العدو، ولرعاع المستوطنين، والمتدينين الحاقدين، واستطاعوا لجم المؤامرة، وكبح مغامرة العدو الهمجية العنصرية التي جاءت بجهود أردنية .

ان مخططات العدو الصهيوني كما يقول امام الاقصى تقوم على ارهاب المصلين، ومن ثم تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود على غرار ما حدث للمسجد الابراهيمي، تمهيدا لهدمه، واقامة الهيكل المزعوم.

مجمل القول ان العدوان الصهيوني على القدس والاقصى بلغت مراحل متقدمة تشي بان قتلة الانبياء مصممين على تهويد المدينة مستغلين المستجدات الخطيرة التي تضرب الدول الشقيقة وادت الى تراجع القضية الفلسطينية على اجندتها، والوضع الفلسطيني البائس، والدعم الامريكي للاحتلال، والتواطؤ الغربي، ما يفرض على الدول الشقيقة ان تنهض بمسؤولياتها وتتصدى لهذا العدوان العنصري قبل فوات الاوان.

“ان تنصروا الله ينصركم” صدق الله العظيم.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: