?
 أوامر سعودية جديدة بشأن الأجانب في أراضيها       الجيش اليمني يعثر على ألغام بحرية حوثية قبالة حجة       أعلى سلطة رقابية بتونس تفضح "المال الأسود" لحركة النهضة       نائب أوباما يترشح رسمياً للانتخابات.. وترمب يغرد: أهلاً بالنعسان       النائب العام السعودي يوجه بالقبض على شاب حرق سيارة في الطائف...فيديو       لصعوبة حضور الأعضاء... النواب الليبي يؤجل جلسته المقررة الاثنين المقبل       الجيش الليبي يعلن عن اسم وجنسية طيار أجنبي بعد إسقاط طائرته في طرابلس      

بعد مذبحة نيوزيلندا.. "فيديو الخنازير" يظهر مجددا

نيوزيلندا ــ صوت المواطن ــ كشفت وسائل إعلام نيوزيلندية، الثلاثاء، أن أحد النازيين الجدد أرسل في العام 2016 رؤوس خنازير إلى مسجد النور، الذي تعرض لهجوم مسلح يوم الجمعة الماضي، في كرايس تشيرتش في نيوزيلندا.

وذكرت صحيفة "نيوزيلند هيرالد" أن رجلا يدعى فيليب نيفيل آربس، ظهر في تسجيل مصور وهو يعد صناديق تحتوي رؤوس خنازير قبل إلقائها على مسجد النور في مدينة كرايست تشيرش في مارس 2016.

ونشر آربس فيديو فعلته بين خلية مكونة من 20 شخصا من النازيين الجدد في نيوزيلندا، قبل أن يظهر مجددا على وسائل التواصل الاجتماعي في الإنترنت قبل أيام.

ويأتي إعادة نشر الفيديو، بعد 5 أيام من الهجوم المسلح الذي شنه إرهابي أسترالي على مسجدي النور ولينوود في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا وأدى إلى مقتل 51 شخصا أثناء صلاة الجمعة.

ومثل آربس أمام محكمة محلية في كرايس تشيرتش بعد أن قام برمي رؤوس الخنازير على مسجد النور، ووجهت له تهمة القيام بسلوك مهين، وتم تغريمه 800 دولار أميركي.

وقال آربس في تسجيل حديث عقب المذبحة: "كان هجوما متعمدا وجريمة متعمدة ضد المسلمين، هذا كلام القاضي"، مضيفا: "من الواضح أن القاضي يعرفني جيدا".

ويسمع في التسجيل آربس وهو يردد عبارات عنصرية تدعو إلى تفوق العرق الأبيض، وإخراج هؤلاء (يقصد المسلمين والمهاجرين على ما يبدو) من البلاد.

ورافق آربس إلى المسجد في العام 2016، رجلان آخران، وقفوا جميعا على عتبة المسجد وأدوا تحية هتلر النازية الشهيرة أمام الكاميرا، قبل أن يقذفوا برؤوس الخنازير على المسجد.

وظهر آربس في عدد من الصور وهو يؤدي تحية هتلر النازية، بينما يحمل بنادق نصف آلية، وذلك في صفحة على الإنترنت، أنشئت خصيصا لمجموعة من 20 شخصا للنازيين الجدد في نيوزيلندا.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: