?
 الملك يطلع على تصاميم مسار خط تليفريك عجلون إيذانا بانطلاق العمل بالمشروع       ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم        مجلس الوزراء يوافق على تبرّع "الأمانة" بمليونيّ دينار لدعم التجّار المتضرّرين جرّاء الأمطار       الصفدي: حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية السبيل الوحيد لإحلال السلام الشامل       إعادة التموضع على متاريس الاعلام .... بقلم : اخلاص القاضي       العاهل المغربي يصدر أمرا ملكيا بمناسبة ذكرى "ثورة الملك والشعب"        واشنطن تأسف للقرار البريطاني بشأن ناقلة النفط ..و تصدر تحذير أميركي "قوي اللهجة" لليونان       

العنف والتطرف بين الاديان .... بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

بقلم : الشيخ مروان شوقي صلاح

شددت الأديان السماوية المقدسة وجميع التشريعات الانسانية على روح التسامح والمحبة والحوار والتعايش السلمي بين الأديان والشعوب والحضارات المختلفة ورغم ذلك نرى ظاهرة العنف في تزايد وتصاعد مستمر حتى أصبحت تتجسد في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .

رفع الوعي والشعور بأهمية انتماء الفرد للوطن والأمة يساعدنا في تخفيف وتيرة العنف ويشجعنا على الالتزام والتقيد في المصلحة العامة دون الخاصة وإلغاء التضارب في المصالح والاختلاف في الرأي الذي يزرع بذور الفتنة والعنف لدى الجميع ، ويتم التخفيف من حدة هذه الظاهرة تدريجيا من خلال وضع آليات ملموسة مستمرة لتوعية الفرد ورفع مستوى معيشته وتقليل البطالة وإيجاد الفرص المتكافئة والتأكيد على ثقافة اللاعنف ومبدأ الحوار من خلال وضع خطط وبرامج تهدف إلى توسيع دائرة الحريات ورفع مستوى رفاهية جميع شرائح المجتمع .

الأردن يؤكد دائما في موقفه المبدئي الثابت من ظاهرة التطرف والارهاب ورفضه التام لجميع أشكال الاستهداف على أساس عرقي أو ديني الذي ينطلق أساسا من رسالة القيادة الهاشمية وشرعيتها ومن ثقافة الشعب الأردني وفهمنا الدقيق للدين الإسلامي ، مع التمسك بالتحصين الثقافي ودعم المناعة الاجتماعية وتوجيه المبادرات لتعميق ثقافة التواصل والانفتاح بما يكفل الدفاع عن الصورة الحقيقية المشرقة لديننا الحنيف والتأكيد الحاسم على الاحترام المتبادل بين أتباع الدين الواحد وبين الأديان والشعوب ، كما يقوم أيضا بدوره بشكل كامل في المجابهة الشاملة للارهاب والتطرف ويمنع تسلله إلى سائر دول المنطقة والعالم وبواجبه الانساني بالنيابة عن المجتمع الدولي بتحمل أعباء اللاجئين المهجرين من شتى العروق والأديان والمذاهب .

يرفض الاسلام الصراع الطائفي بالمطلق ويحرم العنف ضد المسيحية والطوائف الأخرى ، لذا لابد من إيجاد حلول سياسية لهذه القضايا وأهمية تضافر الجهود لمواجهة ظاهرة التطرف والارهاب من كافة الجوانب الثقافية والسياسية والدينية والاقتصادية ، وعدم اللجوء إلى وسائل العنف والاكراه والإجبار من خلال صياغة تشريعات دستورية وقوانين عادلة مبنية على الأسس والأحكام السماوية الداعية للمحبة والتعايش السلمي واللجوء إلى العقل والحكمة والتركيز على القواسم المشتركة في الأوقات الصعبة تخفف من حدة الأطراف المتخاصمة ، فلا خلاف بين فرد وآخر إلا بما يقدمه من خدمة لمجتمعه ووطنه ، وبما يتحلى به من مواطنة صالحة ، ومن سمات في التسامح ونبذ العنف وعدم التعصب .

حمى الله وطننا الغالي من كل سوء تحت ظل القيادة الهاشمية .

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: