?
 رئيس لبنان يأمل تشكيل حكومة قريبا... ومصدر سياسي يعلن توافق "الأحزاب الكبرى"       بيان من الإعلام الأمني العراقي بشأن استهداف قاعدة بلد الجوية العسكرية        تمهيدًا لعزله.. بيلوسي تأمر بصياغة لوائح اتهام بحق ترامب       تعرف على الشخص الذي سيتولى الرئاسة حال عزل ترامب وطرده من الحكم       إعلامي كويتي شهير يدخن على الهواء بسبب خسارة المنتخب / فيديو.. و زوجان مثليان ينجبان طفلا لأول مرة       تهديد ملكي بتعليق "السلام" .... بقلم : اخلاص القاضي       حظك اليوم الجمعة 6/12/2019 وتوقعات الأبراج على كافة الأصعدة      

جامعة الدول العربية و الاتحاد الأوروبي وتركيا يرفضوا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

عواصم ــ صوت المواطن ــ قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية إن "التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأمريكية التي تمهد لاعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي.

وأكد الأمين العام في بيان صحفي الخميس: "لا يحق لدولة مهما كان شأنها أن تأخذ مثل هذا الموقف. كما أنه اعتراف —إن حصل — لا ينشئ حقوقا أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع".

وأضاف:  "الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن و باعتراف المجتمع الدولي"، مضيفا أن "عنصر مرور الوقت على الاحتلال الإسرائيلي لا يشرعنه أو يجعله مقبولا دوليا بل يظل جرما ينبغي تصحيحه وليس تقنينه كما يهدف البعض".

وتابع الأمين العام للجامعة أن "قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 صدر بالإجماع وأكد بصورة لا لبس فيها عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قانون ضم الجولان الذي أصدرته في نفس ذاك العام".

وشددّ الأمين العام على أن "الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة. ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن. وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سوريا".

وقال أبو الغيط إن:"أي اعتراف من جانب الولايات المتحدة بسيادة اسرائيلية على الجولان سيمثل ردة خطيرة في الموقف الأمريكي من النزاع العربي- الإسرائيلي اجمالا. خاصة بعد الانتكاسات الهائلة التي أقدمت عليها الإدارة الأمريكية في حق القضية الفلسطينية".

وتابع أبو الغيط أن الجامعة العربية تابعت بانزعاج المساعي الإسرائيلية الحثيثة خلال الفترة الأخيرة لاقتناص اعتراف أمريكي بسيادتها على الجولان المحتل، مستغلة الظرف المضطرب الذي تمر به سوريا، ومعتمدة على سياستها المعهودة في خلط الأوراق لتحقيق المكاسب على حساب الغير.

واختتم الأمين العام التصريحات قائلا "أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقى من رصيد ضئيل لوساطة أمريكية قد تنهي النزاع سياسيا. أدعوهم إلى مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيدة.

 


الاتحاد الأوروبي

و صرحت المتحدثة الرسمية باسم الاتحاد الأوروبي، مايا كوسيانتشيش، الخميس، بأن الاتحاد الأوروبي لا يزال لا يعترف بأن مرتفعات الجولان جزء من إسرائيل، على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة: "لم يتغير موقف الاتحاد الأوروبي. لا يعترف الاتحاد الأوروبي تماشيا مع القانون الدولي، بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك مرتفعات الجولان، ولا يعتبرها بالتالي جزءا من أراضي إسرائيل".

تركيا

وكان قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن المحاولات الأمريكية لإضفاء الشرعية على انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، لا تؤدي إلا لمزيد من العنف والآلام في المنطقة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها تشاووش أوغلو، الخميس، تعليقا على تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول الاعتراف بـ"سيادة" إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وشدد تشاووش أوغلو، أن وحدة أراضي البلدان أهم المبادئ الأساسية بالنسبة إلى القانون الدولي، مؤكدا على أن تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية.

وكتب ترامب، مساء الخميس، تغريدة له عبر "تويتر":حان الوقت بعد 52 عاما، أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة لدولة إسرائيل، والاستقرار الإقليمي.

وفي وقت سابق الخميس، انتقد حزب "العدالة والتنمية" التركي، تصريح ترامب، بهذا الخصوص.

وقال نائب رئيس الحزب الحاكم، نعمان قورتولموش، عبر حسابه على "تويتر"، إن "العالم ليس ذلك المكان الذي يمكن إدارته بالتغريدات التي يغرد بها ترامب كلما خطر له ذلك".

هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق الخميس، أنه قد آن الأوان للولايات المتحدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الخميس، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيستقبل نتنياهو، في العاصمة الأمريكية، واشنطن، الأسبوع المقبل، أي قبل أسبوعين من إجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، للكنيست رقم 21، المقرر إجراؤها، في التاسع من الشهر المقبل.

وكانت إسرائيل قد احتلت الجولان عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست الإسرائيلي قانون ضمه إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة منذ عام 1967.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: