?
 أمير الكويت و الرئيس الفلسطيني يجريان اتصالا هاتفيا بالملك سلمان مستنكران هجوم "أرامكو" الارهابي       شرطة مكة تطيح بتشكيل إجرامي       الانتخابات الجزائرية الرئاسية تجرى في 12 ديسمبر       البرهان يصدر قرارا عسكريا بشأن مجموعة من الضباط.. ترقية و إحالات الى التقاعد       حالة طبية "غريبة".. ذاكرة فتاة تعيد ضبط نفسها كل ساعتين       مندوباً عن الملك .. أبو رمان يحضر الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد السعودي للهجن في الطائف       مندوباً عن ولي العهد .. الرزاز يطلق الميثاق الوطني للتشغيل      

كلنا مع الملك دفاعا عن المقدسات.... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

عشرون عاما مضت من جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش بمواقفه الواضحة و المشرفة تجاه القضية المركزية فلسطين المحتلة والقدس الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، فهو المدافع عنها في كافة المحافل الدولية وكان آخرها خطابه الهام في القمة العربية التي عقدت في تونس .

واليوم ومع اقتراب الاعلان عن صفقة العار رسميا من قبل الادارة الاميركية ــ الصهيونية ، فإننا كإردنيين نعلن للقاصى والداني وقوفنا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في جهوده المكثقة لحشد الرأي العام العالمي للاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين والتصدي لمحاولة تهويد المدينة العربية الاسلامية ــ المسيحية من قبل الاحتلال الاسرائيلي بدعم أمريكي.

رسالة الملك للعالم واضحة ولا تحتمل التشكيك أو التأويل "عمري ما رح اغير موقفي من القدس وكلا للوطن البديل " ، وهذا يعني بان الوصاية على القدس هاشمية وأن القائد و الشعب بخندق واحد للدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، فنحن اهل الكرامة ونحن من بعث رسالة عمان للعالم أجمع فنحن من نقبل الآخر ولكن عندما يصبح الحديث يمس ارضنا (الاردن) وتاريخنا و إرثنا الاسلامي ( القدس) فهنا سنكون كأردنيين وعرب ومسلمين جميعاً خلف القائد ليقول كلمته للعالم اجمع بأن الأردن للأردنيين و أن فلسطين للفلسطينيين وان القدس هاشمية منذ ما يقارب القرن وليس اليوم،  فدفاعنا تاريخي ومواقف الهاشميين ثابتة و راسخة منذ الإعمار الاول للقدس وحتى الثاني و الثالث والي يومنا هذا ولقادم الايام لن نتنازل عن الارض العربية المقدسة.

جلالة الملك يتحدث دائما عن الأقصى والمقدسات ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شجاعته وقوة إيمانه بأن الأقصى والقدس للمسلمين جميعا فهي حق للأردنيين والفلسطينيين وجميع العرب حتى وإن لم يقف أحد بجانبه ، مستنداً الى الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف تاريخيا وقانونيا وسياسيا قبل ان تكون هناك دولة لإسرائيل ، فعندما سقطت الضفة الغربية عام 1967 كانت تابعة قانونيا للأردن ، وسياسيا باعتراف دولي وإسرائيلي فإن الهاشميين مسؤولين عن المقدسات جراء توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل عام 1994 .

الهاشميون لهم الدور في الحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية نظرا لسلالتهم من الرسول محمد صلى الله وعليه ، وإننا بحاجة اليوم لتأكيد المؤكد في أن الاردنيين من مختلف الاصول والمنابت يقفون مع القيادة  الهاشمية في الوصاية على المقدسات وحماية المسجد الاقصى المبارك من عبث اليهود.

إننا نؤكد على أن الهاشميين  يحظون بقبول منقطع النظير من قبل الجميع لما يملكونه من إرث ديني و تاريخي في وجدان العرب و المسلمين الأمر الذي يجعل الوصاية الهاشمية محل ثقة الجميع نظرا للدور النبيل و الهام الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني تجاه المقدسات الإسلامية و المسيحية في القدس و تجاه أهلها المرابطين بشكل أسطوري.

حمى الله الاردن





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: