?
 مستشفى العيون التخصصي ينظم حملة تبرع بالدم تحت عنوان "دمك حياة لغيرك"       عُمان تحثّ إيران على الإفراج عن الناقلة البريطانية و تعزيزات عسكرية للخليج بسبب زيادة المخاطر       "قراصنة" إيران يستبيحون مضيق هرمز       تحذير من الخارجية المصرية بشأن تأشيرات "شنغن"       تصادم طائرتين من شركة واحدة على مدرج مطار أميركي       جريمة بشعة تهز مصر.. شاب يغتصب والدته والمجني عليها تكشف تفاصيل الواقعة       حكومة اليمن: النظام الإيراني تجاوز الخطوط الحمراء      

ضغوط أمريكية على لبنان لمواجهة التحرك الصيني والحضور الروسي

بيروت ــ صوت المواطن ــ قال وسيم بزي المحلل السياسي اللبناني، إن الجانب الأمريكي يسعى لفرض بعض الضغوط على الجانب اللبناني.

وأوضح بزي أن الأمر يتعلق بالتحركات الصينية والحضور الروسي في المنطقة، وذلك فيما يتعلق بإعادة الإعمار في سوريا، وإعادة رسم خرائط المنطقة من جديد، وأن المساعي الأمريكية في لبنان ترتكز حول ثلاثة أبعاد.

وأشار بزي في تصريحات ، إلى أن البعد الأول يتمثل في رغبة الولايات المتحدة في الفترة الحالية تأكيد حضورها الاستراتيجي اللبناني، وأن الأمر له علاقة بالمواجهة مع إيران وحزب الله، وله علاقة بالثروة النفطية والغازية الواعدة في لبنان.

وتابع بزي أن الأمر له علاقة أيضا بالتراجع الأمريكي في سوريا، والحضور الروسي المستجد على شاطئ المتوسط، والأهم أن لبنان ساحة تظهير إعلامي ونفسي لموازين الأقوياء في الشرق الأوسط.

محطة تموضع

وأوضح بزي أن العامل الثاني يتعلق بالتوقيت، وهو جوهري مرتبط باعتماد الصينيين على لبنان، كمحطة تموضع نحو سوريا، للاستفادة من البنى التحتية المتعددة الجاهزة في لبنان، وعلى رأسها البنى التحتية المالية والمصرفية ووسائل الراحة وهوامش الحركة المرنة، مع العالم وشبكات التواصل وغيرها.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي يسعى للمزيد من إطباق الحصار على سوريا، ومنعها من الانطلاق في مشروع إعادة الإعمار، خاصة أن الصين هي الموقع الأهم من ناحية المال والشركات والجاهزية.

أما البعد الثالث يتمثل في الدخول المستجد للصينيين إلى ساحة لبنان، والذي يخلق لهم تلقائيا شعاعا من التأثير في المحيط الجيوسياسي، ويشكل تطوراً خطيراً داخل الملعب الأمريكي المباشر.

الصين وحزب الله

وأكد بزي أن الحضور الصيني في لبنان  يعزز العلاقة بين حزب الله والصين، ويجعل الجمهورية الصينية ملتصقة لأول مرة بالصراع الكبير، المندلع في منطقة تستعد لإعادة رسم خرائطها المنظمة، لترتيب المصالح بين اللاعبين الكبار والإقليميين.

وأشار بزي إلى أن اقتراب الصين من المنطقة له علاقة بالتواجد الغربي، خاصة فرنسا، كما أن المنافسة ستكون قوية خلال الفترة المقبلة.

تحذيرات أمريكية

وكانت السفيرة الأمريكية في بيروت، إليزابيت ريتشارد، قد حذرت رئيس الحكومة سعد الحريري، في لقائهما الذي عقد مؤخرا عقب وصول مسؤولين كبار من المؤسسات الحكومية الصينية إلى بيروت، أن بلادها في "حرب تجارية" مع الصين.

 وطالبت بألا يكون لبنان "منصة" صينية لإعادة إعمار سوريا والاستفادة من موقعه الجغرافي لمنافسة واشنطن تجاريا في الشرق الأوسط وصولا إلى أوروبا.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: