?
 النيابة العامة السعودية تباشر إجراءات التحقيق مع مستدرج الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي       الجامعة العربية : إقدام الاحتلال الإسرائيلي على ضم أراض محتلة إجراء باطل ومرفوض ويمثل جريمة حرب       رئيس الوزراء الفلسطيني : نريد جهداً دولياً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطين خاصة من أوروبا       "الصحة العالمية" تعلن عن جهوزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد 19       بعد "جدال مهين" مع مؤيد لترامب.. محكمة أمريكية تبطل قرارا للبيت الأبيض ألغى اعتماد صحفي       رئيس مجلس الوزراء الكويتي يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة       السفير السعودي لدى لبنان يستقبل الأمينة التنفيذية لمنظمة الأسكوا      

العراق يستضيف قمة لرؤساء برلمانات دول الجوار

بغداد ــ صوت المواطن ــ يستضيف العراق، الذي يسعى لاستعادة دوره على الساحة الدبلوماسية في الشرق الأوسط المنقسم، قمة، السبت، لرؤساء برلمانات دول الجوار الست وهي: السعودية وسوريا وتركيا والأردن وإيران وتركيا.

وتزينت العاصمة العراقية بالفعل بأعلام الدول التي يختلف بعضها في ما بينهم أو حتى قطع علاقاته الدبلوماسية مع الآخر، على غرار السعودية وإيران، الخصميين الإقليميين الكبيرين، أو السعودية وسوريا، وسوريا وتركيا.

وخلال هذه القمة، التي قالت بغداد إنها تحت شعار "العراق... استقرار وتنمية"، سيحضر رئيس مجلس الشورى السعودي، ورئيس مجلس الأمة الكويتي، ورئيس مجلس الشعب السوري ورئيسا البرلمانين الأردني والتركي، إضافة إلى مسؤول إيراني كبير، بعد اعتذار رئيس مجلس شورى الجمهورية الإسلامية، بحسب ما أعلن متحدث إيراني.

وغرد رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، عبر صفحته على "تويتر"، عقب لقائه مع نظيره السوري، حمودة الصباغ، الجمعة، مرحبا بضيوف القمة.

وسبق للصباغ أن شارك في بداية آذار/مارس، وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية في العام 2011، في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في عمان.

ومنذ دحر داعش في نهاية العام 2017، يسعى العراق، المحاصر بين حليفيه الغريمين، إيران والولايات المتحدة، إلى المراهنة على موقعه الجغرافي في قلب الشرق الأوسط.

وبعد إعلانه "النصر المؤزر"، انفتح العراق مجددا على دول الجوار من أبواب الحدود البرية، ولاسيما مع الأردن غربا عبر منفذ طريبيل التجاري، كما تحسنت العلاقات مع السعودية، الجار الجنوبي.

أما على طول الحدود الغربية الصحراوية المتاخمة لسوريا، فكان للعراق دور آخر بتنسيق عسكري متعدد الأطراف.

وبغداد اليوم هي العاصمة العربية الوحيدة التي تتواصل علناً مع جميع الأطراف في الداخل السوري، من روسيا مرورا بالتحالف الدولي والأكراد، وصولا إلى المعارضة ودمشق، التي طلبت رسميا من العراق شن ضربات جوية على أراضيها ضد تنظيم داعش.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: