?
 حفل إفطار جمعيه خطى للتنمية المجتمعية للاطفال الأيتام .. صور       خلال مأدبة السحور .. بدر بن عبدالله الحماد : الرياضة من مظاهر الرقي والتقدم التي تقاس بها حضارة الأمم       منتدى إرث للفن الإسلامي يختتم أعماله بمشاركة 200 قطعة أثرية       لكزس تتألق في شهر رمضان المبارك        السعودية تعلن استهداف إحدى منشآتها الحيوية       تحذيرات من خطر يهدد حياة 6 ملايين أمريكي         حقيقة سقوط طائرة في دبي       

سجن عربية أدارت موقعا وهميا لمساعدة الفتيات على البحث عن مواطنين للزواج بهم

أبوظبي ــ صوت المواطن ــ قضت محكمة جنح أبوظبي، بسجن فتاه من جنسية عربية 3 سنوات، وإبعادها عن الدولة، بتهمة ارتكابها جريمة النصب والاحتيال على الآخرين، من خلال إنشاء مواقع وهمية على منصات التواصل الاجتماعي، للزواج ومساعدة الراغبات في البحث عن عريس مقابل أجر.

وأسندت النيابة العامة للمتهمة، تهم الاحتيال باستخدام تقنيات الاتصال الحديثة، والاستيلاء على أموال الغير، ونشاط بدون ترخيص، وذلك بعد أن قامت إحدى الضحايا بتقديم بلاغ يفيد تعرضها للنصب والاحتيال من سيدة عربية تدير حسابا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للتوفيق بين الراغبين في الزواج "خاطبة"، إذ حصلت منها على مبلغ 30 ألف درهم ثم اختفت وقامت بحظرها من حساب الموقع، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

واعترفت المتهمة في التحقيقات، أنها قدمت إلى الدولة مع شقيقها وطفلتها الصغيرة، بعد أن تركها زوجها وهاجر وانقطعت أخباره، وأنها استطاعت في البداية الحصول على وظيفة بسيطة تساعدها على تأمين حياة كريمة لطفلتها التي قاربت على دخول المدرسة، لافتة إلى أنها شاهدت صفحة متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي، للتوفيق بين الشبان والشبات ممن يرغبون بالزواج، ولفت انتباهها عدد المشاركين في الصفحة، فقررت إنشاء صفحة مماثلة على جميع منصات التواصل الاجتماعي، تمكنت من خلالها من الاحتيال على العديد من الفتيات، غالبيتهن خليجيات، وأوهمتهن بتوفير عرسان إماراتيين لهن، على أن تديرها باسم مستعار.

وأشارت إلى أنها أعلنت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كافة، عن قدرتها على إيجاد الزوج المناسب بمبلغ 5 آلاف درهم لمن تقنع بزوج بمواصفات متواضعة، أما من تطمح لزوج وسيم ذي مركز ومال، فعليها أن تدفع 30 ألف درهم، لافته إلى قيامها بجمع صور لأشخاص مجهولين بمواصفات مختلفة وبدأت بجمع طلبات الزواج من الفتيات واستخدام هذه الصور في إتمام عملية الاحتيال.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمة كانت تتواصل مع ضحاياها اللاتي يتوجب عليهن إثبات جديتهن من خلال دفع 500 درهم، يتم تحويلها باسم شقيقها، وبعد ذلك تتسلم المواصفات المطلوبة في العريس، ويتم تحديد السعر، وإرسال صور بعض الشباب المتوافقين مع المواصفات حتى تقوم الفتاة بالاختيار من بينهم، وبعدها تخبرها بأنها ستتواصل مع الشاب لأخذ رأيه، ثم تعود لها لتبشرها بموافقة الشاب على الارتباط بها.

وبينت التحقيقات بان المتهمة ترفض تحديد موعد للقاء بينهما قبل الحصول على المبلغ المتفق عليه كاملا عبر أحد مكاتب الصرافة، وما أن تتسلم المبلغ حتى تختفي وتقوم بحظر ضحيتها من دخول الموقع وتغيير رقم هاتفها، مؤكدة أنها كانت مطمئنة بأن ضحاياها لن يجرؤوا على الإبلاغ عن تعرضهن للنصب، وذلك لأنها كانت تختار ضحاياها من عائلات عرفت بمحافظتها الشديدة، لاعتقادها أنها تقوم بالجريمة الكاملة.

وأشارت أوراق القضية إلى أن جميع الفتيات اللواتي ثبت وقوعهن ضحية للمتهمة من خلال مراجعة حساباتها الإلكترونية، الادعاء ضدها وانكارهن معرفتها، إلا أن النيابة اكتفت بادعاء الضحية الوحيد التي أبلغت عنها، ليتم تحويلها إلى محكمة جنح أبوظبي، التي أدانتها وعاقبتها بالحبس 3 سنوات والإبعاد عن الدولة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: