?
 إيران تجبر ناقلة نفط جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية        حزب الله ينشر قواته على حدود إسرائيل استعدادا للحرب        الجيش الأمريكي يعلن عن عملية "الحارس" لحماية الملاحة في الخليج       الجيش الليبي: سلاح الطيران يمهد لعملية السيطرة على الأرض قبل "ساعة الصفر"        مصادرة زجاجات مياه غازية "مخالفة" للآداب العامة في الكويت         جامعتنا بتجمعنا ....... كرنفال احتفالي بهيج في اللقاء الثاني لخريجي جامعة عمان الأهلية        قوات التحالف تعترض وتسقط طائرة بدون طيار "مسيّرة"       

طهران تبدأ زيادة مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب

طهران ــ صوت المواطن ــ أعلن مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذرية الايرانية، عن بدء تنفيذ قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشأن وقف بعض التعهدات في الاتفاق النووي.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن طهران بدأت عمليا زيادة مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب والاحتفاظ بذخائرها من الماء الثقيل.

وقال التلفزيون الرسمي، الأربعاء، إن "هذه الخطوة تأتي في إطار القرارات الجديدة لتخفيض التزامات إيران بالاتفاق النووي" مع أوروبا.

وصرح المصدر المطلع في منظمة الطاقة الذریة بأنه تم البدء بتنفيذ الإجراءات المرتبطة بوقف بعض التزامات إيران ضمن الاتفاق النووي.

وأضاف: "إيران ستتابع بجدية وقف البرامج المتعلقة بمراعاة سقف إنتاج اليورانيوم المخصب وكذلك إنتاج الماء الثقيل من دون قيود في منشأة آراك،  بناء على أوامر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والتي جرى التأكيد فيها على القيام بها خلال مرحلة 60 يوماً كخطوة الأولى"، بحسب ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

ونوه المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أنه خلال الأيام المقبلة ومن أجل إطلاع الرأي العام على الإجراءات المتخذة، سيتم اتخاذ برامج من أجل زيارة ممثلي وسائل الإعلام للمنشآت النشطة في "نطنز" و"آراك".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق النووي، يوم 8 مايو/أيار من عام 2018، واستعادة جميع العقوبات ضد البلاد، بما في ذلك العقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا بقرار "التوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما للمفاوضات.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: