?
 حفل إفطار جمعيه خطى للتنمية المجتمعية للاطفال الأيتام .. صور       خلال مأدبة السحور .. بدر بن عبدالله الحماد : الرياضة من مظاهر الرقي والتقدم التي تقاس بها حضارة الأمم       منتدى إرث للفن الإسلامي يختتم أعماله بمشاركة 200 قطعة أثرية       لكزس تتألق في شهر رمضان المبارك        السعودية تعلن استهداف إحدى منشآتها الحيوية       تحذيرات من خطر يهدد حياة 6 ملايين أمريكي         حقيقة سقوط طائرة في دبي       

العاهل الاردني ورئيسة وزراء نيوزيلندا يترأسان جلسة لبحث وقف استخدام التكنولوجيا والإنترنت كأداة للترويج للإرهاب والتطرف

باريس ــ صوت المواطن ــ ترأس العاهل الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، في باريس الأربعاء، جلسة ضمت رؤساء وممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، لبحث آليات التعاون بين الدول وشركات التكنولوجيا لوقف استخدام التكنولوجيا والإنترنت كأداة للترويج للفكر المتطرف وخطاب الكراهية والإرهاب.

وركزت الجلسة التي عقدت قبيل قمة (نداء كرايست تشيرش) التي جاءت بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن للتصدي للتطرف على الإنترنت، على التحديات الأمنية المرتبطة باستغلال المتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا، والسبل الكفيلة لمواجهتها.

وتم خلال الجلسة، التي حضرها سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، التأكيد على أهمية التعاون بين الجميع في التصدي لمحتوى التطرف وخطاب الكراهية على الإنترنت، خصوصا بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية في 15 آذار الماضي، والذي أودى بحياة العشرات من الضحايا من بينهم أربعة أردنيين.

كما تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك وتوحيد الجهود لضمان وحماية الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من محتوى التطرف وخطاب الكراهية مهما كان نوعه، وتوفير البيئة الأمنة للمستخدمين الحاليين والأجيال القادمة.

 


ويأتي انعقاد الجلسة في إطار الجهود التي يقودها الأردن بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف الدولية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف ضمن نهج شمولي.

يشار إلى أن "اجتماعات العقبة" التي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع الأردن في شهر شباط الماضي بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين من العديد من الدول وممثلين عن منظمات دولية وشركات تكنولوجيا عالمية، ركزت على استغلال الإرهابيين والمتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا لنشر خطاب الكراهية والفكر المتطرف. وحضر الجلسة وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق.

 

العاهل الاردني والرئيس الفرنسي يبحثان فرص تعزيز التعاون المشترك

 

 

باريس ــ صوت المواطن ــ بحث العاهل الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائهما في قصر الإليزيه الأربعاء، سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الأردن وفرنسا، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وأعرب الرئيس ماكرون عن تقديره لجهود الأردن بقيادة جلالة الملك في التصدي للفكر المتطرف وخطاب الكراهية وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، مؤكدا استعداد واهتمام فرنسا بدعم "اجتماعات العقبة" ومواصلة التنسيق مع الأردن بخصوصها.

 


وأعرب جلالة الملك، خلال اللقاء الذي عقد على هامش قمة "نداء كرايست تشيرش" للتصدي للتطرف على الإنترنت، عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه فرنسا للعديد من البرامج التنموية في المملكة، مؤكدا جلالته حرص الأردن على النهوض بمستويات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع فرنسا.

وبحث جلالته والرئيس الفرنسي المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها عملية السلام، حيث أكد جلالة الملك ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما جرى بحث جهود مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

وثمن جلالة الملك استضافة الرئيس الفرنسي لقمة "نداء كرايست تشيرش" من أجل التصدي للفكر المتطرف والإرهاب الذي لا دين له.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق.

 

... و يلتقي رئيسة وزراء نيوزيلندا

 

 

باريس ــ صوت المواطن ــ بحث العاههل الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، خلال لقائهما في باريس الأربعاء، آليات تعزيز التعاون بين الأردن ونيوزيلندا في مختلف المجالات.

وتم التأكيد، خلال اللقاء الذي عقد قبيل انعقاد جلسة برئاسة جلالة الملك ورئيسة وزراء نيوزيلندا بمشاركة رؤساء وممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية ضمن أعمال القمة التي تستضيفها باريس (نداء كرايست تشيرش) للتصدي للتطرف على الإنترنت، أهمية مواصلة تنسيق الجهود وتبادل الخبرات بين البلدين في محاربة خطر الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية.

وجرى استعراض الجهود التي يبذلها الأردن من أجل التصدي للإرهاب والفكر المتطرف ضمن نهج شمولي، ومن ضمنها "اجتماعات العقبة".

وتطرق اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، إلى جولة "اجتماعات العقبة" التي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع الأردن في شهر شباط الماضي بمشاركة مسؤولين من العديد من الدول وممثلين عن منظمات دولية وشركات تكنولوجيا عالمية، وبحثت المخاطر الأمنية المرتبطة باستغلال الإرهابيين والمتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا لنشر خطاب الكراهية وأفكارهم المتطرفة.

وأعربت رئيسة وزراء نيوزيلندا عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك في مكافحة الفكر المتطرف، ومن أجل تعزيز قيم التسامح والسلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.

وأشاد جلالة الملك بموقف رئيسة الوزراء أرديرن في التعامل مع تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش منتصف آذار الماضي، معربا جلالته عن تقديره للرعاية التي قدمتها الحكومة النيوزيلندية للأردنيين الذين أصيبوا جراء الهجوم الإرهابي على المسجدين.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق.

 

.. و يبحث مع رئيس المفوضية الأوروبية فرص توسيع التعاون مع الاتحاد الأوروبي

 

 

باريس ــ صوت المواطن ــ ركز لقاء لعاهل الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني، في باريس الأربعاء، مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، على سبل تعزيز التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

وعبر جلالة الملك، خلال اللقاء الذي عقد على هامش القمة العالمية للتصدي للتطرف على الإنترنت (نداء كرايست تشيرش)، عن تقديره للدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمملكة في العديد من القطاعات الحيوية.

وتم خلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، التأكيد على أهمية الاتفاقيات المشتركة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، خصوصا في المجالات التنموية والاقتصادية.

ولفت جلالة الملك إلى أهمية تعظيم الاستفادة من هذه الاتفاقيات بهدف تعزيز جهود المملكة التي تتركز على زيادة النمو والاقتصادي وتوفير فرص العمل.

وفيما يتعلق بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أكد جلالة الملك ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم استنادا على حل الدولتين بما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثمنا جلالته الدور الأوروبي بهذا لخصوص.

كما تم بحث الأزمات التي تمر بها المنطقة، خصوصا الأزمة السورية ومساعي التوصل لحل سياسي لها يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: