?
 الكويت تتحدث عن "أعمال إجرامية" في الخليج العربي        غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"        فلسطين تواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل       اجتماع عسكري خليجي في الكويت بمشاركة الأردن و مصر وأمريكا        أبو الغيط من السودان: الحل للوضع الحالي يجب أن يكون سودانيا        الملحق الثقافي الكويتي: "البلقاء التطبيقة" أصبحت جاذبة للطلبة العرب والكويتيين       عمان الاهلية والجمعية الاردنية في أبو ظبي تكرمان متفوقي الثانوية العامة      

التفاف ابناء المخيمات في الأردن خلف القيادة الهاشمية .... بقلم : ناجح ابراهيم العقرباوي

بقلم : ناجح ابراهيم العقرباوي

إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله) يضع القضية الفلسطينية قضية الأردن الاولى في أعلى سلم أولوياته الإقليمية والدولية وأن مواقف جلالته ستبقى داعمة للأشقاء الفلسطينين حتى نيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابها الطهور وحل قضية اللاجئين حلا عادلا وشاملا ووفق قرارات الشرعية الدولية وأهمها قرار (194) لعام 1948 .

إضافة إلى مواقف جلالته الأخيرة في المحافل الدولية وأمام صناع القرار وما تحدث به جلالته في مؤتمر القمة العربي الذي انعقد في تونس وتأكيد جلالته على الوصاية الهاشمية ورفض قانون التوطين وصفقة القرن .

إضافة إلى ذلك فإن مخيمات اللاجئين الفلسطينين في الأردن حظيت بمكارم جلالته أسوة بمناطق المملكة الأخرى حيث شملت جميع مناحي الحياة التي رسمت البسمة على شفاه أبناء المخيمات وساهمت في رفع ضنك العيش عنهم ، كذلك زيارات جلالته لمخيمات اللاجئيين الفلسطينين في الأردن والاستماع لمطالبهم والإيعاز بتنفيذها بالسرعة القصوى ، وهذا الاهتمام والرعاية من جلالته لأبناء المخيمات ومتابعة أحوالهم المعيشية وغيرها .

قد نقشت محبة جلالته في قلوبهم ، وما من مناسبة وطنية وإلا احتفل ابناء المخيمات بها مؤكدين التفافهم خلف القيادة الهاشمية وفي أحرج ما يسمى بالربيع العربي فإن أبناء المخيمات في المملكة قد امتنعوا عن المشاركة في أي حراك في الوطن الحبيب لأن عيونهم تتطلع إلى قضيتهم الأولى وهي القضية الفلسطينية وحلها حلا عادلاً وشاملا وفق قرارات الشرعية الدولية وعرفانا منهم لجلالته بأنهم أيضاً الساهرين على أمن الوطن رغم كل المحاولات المبذولة من قبل أصحاب الأجندات الخارجية لزجهم في الحراك الدائر في الوطن ، وكان آخرها قبل أيام في محاولة يائسة لجر المخيمات للحراك ، إلا أن أبناء المخيمات في الاردن وبصوت واحد أكدوا رفضهم واستنكارهم لأية محاولات من قبل أصحاب الأجندات لدفعهم للخروج والمشاركة في هذا الحراك مؤكدين ولائهم وانتمائهم لهذا الوطن الحبيب وللقيادة الهاشمية والتفافهم خلف جلالة الملك المعظم ورفضهم واستنكارهم لأي منشور يسييء للقيادة الهاشمية والوحدة الوطنية ، وأنهم سيقفون سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدراته وقيادته الهاشمية .

حفظ الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة من كل مكروه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: