?
 الكويت تتحدث عن "أعمال إجرامية" في الخليج العربي        غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"        فلسطين تواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل       اجتماع عسكري خليجي في الكويت بمشاركة الأردن و مصر وأمريكا        أبو الغيط من السودان: الحل للوضع الحالي يجب أن يكون سودانيا        الملحق الثقافي الكويتي: "البلقاء التطبيقة" أصبحت جاذبة للطلبة العرب والكويتيين       عمان الاهلية والجمعية الاردنية في أبو ظبي تكرمان متفوقي الثانوية العامة      

الفاضلة ذكرى بن زيد.. أم الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة

عمّان ــ صوت المواطن ــ بالرغم من عناء الطريق جراء الزحام المروري وبُعد المناطق التي تزورها لتقديم مساعدات، فإن الابتسامة لم تفارق السيدة ذكرى بن زيد ، الانساانة والناشطة و"أم الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة" كما تحب أن تكنى.

وفي الطريق إلى مناطق متعددة من المملكة الاردنية الهاشمية جاءت من تونس الخضراء لتعانق الايتام وتربت على كتف ذوي الاحتياجات الخاصة  وتتجول في ربوع الاردن (السلط ، عمان ، الزرقاء ، المفرق ..الخ) .. تمت لاسمها بصلة. 

فمن ذكرى الخير والالتقاء ومساعدة المحتاجين في الأحياء بما تحتضنه من مآس ومعاناة لمئات العائلات ، تحدثت ذكرى عن شغفها بمساعدة الأيتام و ذوي الاحتياجات الخاصة  الذين يزداد عددهم في بلد يتعرض لأزمات متتالية.

 

 

 

تقول الانسانة والناشطة ذكرى إنها تعوض حرمانها من الأمومة بأن تكون أما للأيتام أختاً لذوي الاحتياجات الخاصة ، وذكرت أن البداية كانت تتركز على مساعدة المحتاجين من الأقرباء والأصدقاء، إلى أن الظروف ساعدتها لتشارك الاردنيين أعمال الخير نتيجة محبتها وانتماءها وولائها للمملكة  ، وهو ما دفعها إلى تسخير وقتها وجهدها لمساعدة الفئات المجتاجة لهذه العناية والرعاية.

 

 

 

ومنذ ذلك الوقت توسع ذكرى جهدها، فقد قامت بمبادرات شملت أغلب المحافظات لدعم الأيتام و  ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي 2019 استطاعت -بدعم من ناشطين- مساعدة العديد من الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات، مما زادها تعلقا بالأطفال.

 

 

 

وتؤكد أم الأيتام خلال سيرها بين الأيتام والفقراء ذوي الاحتياجات الخاصة ، أنها لا تتلقى دعما من أي جهات أو منظمات خيرية، وإنما تعتمد على نفسها ومؤازرة الأصدقاء وأهل الخير.

 

 

وما إن أخذت موقعها في أحد الأماكن لتوفير ما تحتاجه هذه الفئات  ، حتى تهافت عليها الأطفال الأيتام و ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعتبرونها أما للأيتام والفقراء.

 

 

تقول إحدى الآرامل -وهي أم لأربع طفلات- إنها تنتظر مجيء ذكرى بن زيد ، فكل ما تحمله يفرح بناتها بعد أن فقدن الأب في حادث مروري. 

وبينما توزع ذكرى المساعدات، قفزت أمامها الطفلة زينب ذات الأعوام التسعة لتطلب حصتها من المساعدات التي بدأت تنفد من أمامها، فطمأنتها بأن هناك المزيد.

 

 

وفي الأثناء، تحدثت أم زينب عن قصتها بأن زوجها تركها وستة من الأطفال للمجهول، والأسرة تعتمد الآن على التبرعات.

 

 

وتؤكد ذكرى أن سنوات عملها الطويلة أتاحت لها تكوين شبكة من المتعاونين المتطوعين المحبين للعمل الإنساني دون مقابل، مما ساهم في إنقاذ المئات من الأيتام من الضياع .

 

 

يشار الى أن جهود الفاضلة ذكرى بن زيد في حماية ورعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من المؤشرات الإيجابية التي تكشف الحس الإنساني العالي لشريحة من الاردنيين.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: