?
 عودة دور المياه إلى ما كان عليه قبل الاعتداء على خط الديسي ..و توقيف احد المعتدين على خط المياه في القطرانة       المجلس القضائي يوضح حول المدد الموقوفة امام المحاكم       انخفاض الدخل السياحي في الأردن الى 10.7%       %19.3 معدل البطالة في الأردن       السعودية تؤكد استمرار تعليق العمرة وزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة       الإمارات تمنح ضحايا "تجارة البشر" 3 خيارات لتحديد مصيرهم       اقتراح كويتي بقانون بخصوص التركيبة السكانية      

الاستقلال .. قوة وعزة وكرامة وطنية .... بقلم : ناجح ابراهيم العقرباوي

بقلم : ناجح ابراهيم العقرباوي

تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية بواحد من أيامها الخالدة يوم ارتفعت الراية خفاقة من قصر رغدان العامر ويدوي صوت أمير البلاد آنذاك المغفور له المؤسس عبد الله بن الحسين معلنا عن فجر يوم جديد يحمل معه كل معاني القوة والعزة والكرامة الوطنية إيذاناً بالاستقلال قبل ثلاث وسبعون عاماً .

إن الاستقلال حدث جليل في تاريخ البلاد وإن الذين واكبوا تلك الأيام يعرفون حجم الانجاز الذي تحقق خلال العقود الماضية حتى أصبح الأردن نموذجاً يحتذى به في العلم والطب والسياسة والثقافة والتقدم والازدهار .

لقد أصبح الأردن في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم " حفظه الله " نموذجاً من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والاسلامية بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية وكذلك بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على قدر من المهنية والاحتراف العالي على مستوى العالم كما عمل جلالته على تجسيد الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية والأمن والأمان .

واليوم في خضم تحديات الحاضر الماثلة على المشهدين الإقليمي والدولي وفي خضم مرحلة جديدة لا تقل صعوبة في جوانبها السياسية والاقتصادية عن ما سبقها من مراحل يمضى جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم " حفظه الله " متقدماً الصفوف في مساعيه الشجاعة والحكيمة للدفاع عن مبادئ الأمة وعن قيمها ومقدساتها وخصوصاً في هذه الفترة الحرجة وآخر المستجدا السياسية حول ما يسمى بصفقة القرن ، فقد أوضح جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم " حفظه الله " للشعب الأردن وبكل شفافية ومصداقية عالية الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية / القضية المركزية الأولى والتي تحتل أعلى سلم أولويات جلالته والوصاية الهاشمية والتوطين وصفقة القرن ، حيث أكد جلالته بأنه تحدث بقوة في المحافل الدولية وأمام صناع القرار في المجتمع الدولي وفي مؤتمر القمة العربي الذي عقد في تونس بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الطهور وعاصمتها القدس الشرقية ومؤكداً جلالته على مصالح الأردن العليا والتمسك بالوصاية الهاشمية ورفض التوطين وصفقة القرن .

مستمداً جلالته مواقفه الثابتة والراسخة من لحمة الشعب الأردني وتماسك الجبهة الداخلية الموحدة والمتماسكة يشكل الشريات التاجي لفلسطين والأقصى الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية لنصرة القضية الفلسطينية وأهلنا في فلسطين .

إن حجم التحديات والمخاطر المحدقة بالأردن وقيادته الهاشمية والمتمثلة بالضغوط الخارجية التي تمارس على قيادتنا الحكيمة لثنيه عن مواقفه الثابتة إضافة إلى أصحاب الأجندات الذين يحاولون العبث في وحدتنا الوطنية وأمن واستقرار هذا الوطن الحبيب ومحاولات بعض أصحاب النفوس المريضة زج المخيمات الفلسطينية في الحراك الدائر في البلد ما هي إلى محاولات يائسة لأن الشعب الأردني من شتى المنابت والأصول واعٍ ومدرك للأهداف الخفية لأصحاب الأجندات لذلك أعلنها الشعب الأردني وبكل قوة بأنه ملتف خلف القيادة الهاشمية مؤكدين بأنهم مع " أبا الحسين " .

وأن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثانب ابن الحسين المظم " حفظه الله " سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء والمغرضين والمتربصين وأصحاب الأجندات الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار الأردن .

وفي هذه المناسبة الخالدة نرفع إلى مقام سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم " حفظه الله " أسمى آيات التهنئة والتبريك راجين الله عز وجل أن يعيدها على القائد والوطن والأردن يتمتع بكل قوة ومنعة متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية .

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: