?
 إسرائيل تهدم 8 مبان جنوب شرق القدس.. تنديد فلسطيني واسع        حل جذري لقضية "البدون" الكويتية قبل انتهاء الصيف       مشرع أمريكي: "تقرير مولر" به أدلة ارتكاب ترامب جرائم تستدعي عزله       بريطانيا تشعل الخليج وتدرس إرسال غواصة نووية لردع إيران        السعودية توقف استيراد بيض المائدة من اوكرنيا وتركيا والاردن       الإمارات والصين توقعان اتفاقيات تعاون استراتيجية       وفاة يوكيا أمانو مدير وكالة الطاقة الذرية      

منع المركبات الأكثر تلويثا من السير في باريس

باريس ــ صوت المواطن ــ أصبحت المركبات الأكثر تلويثا للبيئة ممنوعة من التنقل في باريس فيما دخل قانون بهذا الخصوص حيز التنفيذ الاثنين في أكثر من نصف المدن المجاورة للعاصمة الفرنسية واعتماد منطقة منخفضة الانبعاثات اعتبارا من الاثنين.

وحلت هذه التدابير مكان اجراءات التنقل بحسب أرقام لوحات التسجيل التي اعتمدت يوم الأربعاء في باريس بسبب موجة الحر.

ووحدها السيارات التي حملت شارة تمنح إلى أقل الآليات تلويثا "كريتير درجة 0 و 1 و 2 على مقياس من 0 إلى 5" كان يحق لها موقتا التنقل خلال موجة الحر هذه.

وتهدف هذه الاجراءات إلى الحد من تلوث الهواء على أمد طويل والحد من استخدام السيارة.

ويُمنع تنقل المركبات التي تعمل بالديزل ويتجاوز عمرها الـ18 عاما والمركبات التي تعمل بالوقود ويعود تاريخ صنعها إلى 21 عاما في 49 من أصل 79 بلدية في المنطقة الباريسية. وتشمل هذه الاجراءات أكثر من 70 في المئة من سكان العاصمة ومنطقتها.

ويبدأ الحظر بمرحلة توعية إذ لن يتم تحرير محاضر ضبط في باريس الكبرى قبل العام 2021.

في المرحلة الأولى، ستعمل الشرطة البلدية على توعية السائقين على خطورة استخدام مركباتهم الملوثة للبيئة، خصوصا حين يكون الطقس حارا جدا.

وبهذا الحظر الذي أقر في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، تقترب المناطق المحيطة بالعاصمة من الاجراءات التي اتخذتها سابقا بلدية باريس.

وفي البلديات المعنية، ستكون أكثر المركبات تلويثا للبيئة "شارة كريتير 5 أو غير مصنفة لأنها قديمة جدا" ممنوعة نظريا من السير. ويشكل ذلك 30 ألف سيارة فيما يبلغ عدد السكان الإجمالي 5,6 ملايين نسمة.

وسيشمل هذا الحظر جميع الشارات تدريجا بهدف الوصول إلى نسبة 100 في المئة من المركبات النظيفة قبل العام 2030.

ومدينة باريس، التي تتركز فيها 11 في المئة من المركبات فيما تشكل مساحتها 1 في المئة من المنطقة برمتها، متقدمة على غيرها على هذا الصعيد إذ تمنع مركبات كريتير 5 من التنقل بين الساعة 8 صباحا والساعة 8 مساء في خلال الأسبوع منذ العام 2017. وبدأ هذا الأمر يُطبق كذلك على مركبات كريتير 4 منذ الاثنين.

وتؤكد البلدية أن نوعية الهواء تتحسن من سنة إلى أخرى لكن "تحديات الصحة العامة تتطلب الاسراع في الجهود". ويُتوقع أن يُمنع تنقل مراكب كريتير 3 قبل حلول العام 2024.

وفي كل سنة، تواجه جميع المدن الأوروبية الكبرى ارتفاعا هائلا في كمية الملوثات وتلوثا مزمنا، بسبب حركة المرور الكثيفة خصوصا.

وبحسب تقرير منظمة "غرينبيس" الجديد، كانت صوفيا أكثر عواصم دول الاتحاد الأوروبي تأثرا بالتلوث بالجسيمات الدقيقة (لا يتخطى قطرها 2,5 ميكرومتر)، واحتلت المرتبة الحادية والعشرين في العالم وتلتها وارسو وبوخارست ونيقوسيا وبراغ وبراتيسلافا وبودابست وباريس وفيينا...

أما في لندن، وهي إحدى أكثر عواصم أوروبا تلوثا، فعلى سائقي المركبات القديمة والملوثة للبيئة أن يدفعوا، منذ نيسان (أبريل)، ضريبة جديدة إذا أرادوا السير في وسط المدينة مع اعتماد منطقة انبعاثات منخفضة جدا.

وتحل هذه الضريبة مكان ضريبة "توكسيك تشارج" أو "تي تشارج" التي وُضعت في تشرين الأول (أكتوبر) 2017، وتضاف إلى ضريبة "كونجستشن تشارج" (رسم الازدحام)التي يدفعها السائقون منذ 2003 حين يتنقلون في قلب لندن من الساعة 7 صباحا حتى الساعة 6 مساء من الاثنين إلى الجمعة.

ورغم تحسن ملحوظ، لا يزال سهل بو الايطالي يعاني من أكبر تلوث مقارنة مع باقي المناطق الأوروبية. وبالتعاون مع المناطق الثلاث الأخرى في السهل، اتخذت لومبارديا عدة اجراءات. فقد عمدت مثلا، إلى الحد من سير أكثر المركبات تلويثا للبيئة في بعض المناطق، وخصوصا بعد 4 أيام متتالية من تجاوز الجسيمات الدقيقة مستوى 50 ميليغرام في المتر المكعب (قطرها 10 ميكرومتر).

أما مدينة ميلانو، فتفرض على سائقي المركبات دفع رسوم للدخول إلى وسط المدينة وأصبحت تمنع دخول المركبات الأكثر تلويثا إليه نهارا خلال الأسبوع.

وفي ألمانيا، حيث تساهم صناعة السيارات بشكل واسع في صادرات البلاد، تراعي الحكومة مصالح السائقين. وهي عطلت العام الماضي أحكاما قضائية بمنع سير السيارات القديمة التي تعمل على الديزل في وسط بعض المدن برفضها اعتماد نظام الشارات لتنظيم سير المركبات.

وقبل فترة قصيرة، أفشلت وزارة النقل الألمانية مشروع الحد من السرعة على الطرقات السريعة في البلاد مع أن وزارة البيئة كانت قد وضعته للحد من التلوث ومن الوفيات على الطرقات من دون إنفاق أي أموال.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: