?
 إسرائيل تهدم 8 مبان جنوب شرق القدس.. تنديد فلسطيني واسع        حل جذري لقضية "البدون" الكويتية قبل انتهاء الصيف       مشرع أمريكي: "تقرير مولر" به أدلة ارتكاب ترامب جرائم تستدعي عزله       بريطانيا تشعل الخليج وتدرس إرسال غواصة نووية لردع إيران        السعودية توقف استيراد بيض المائدة من اوكرنيا وتركيا والاردن       الإمارات والصين توقعان اتفاقيات تعاون استراتيجية       وفاة يوكيا أمانو مدير وكالة الطاقة الذرية      

إيران: لا يمكن التعامل مع بريطانيا بعد إيقاف ناقلة النفط .. وترد على مقترح "التجميد مقابل التجميد"

طهران ــ صوت المواطن ــ وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إيقاف ناقلة النفط الإيرانية في مضيق جبل طارق، من قبل السلطات البريطانية، بـ"القرصنة البحرية".

واعتبر الوزير أن هذا التصرف يعني انجرار لندن لتنفيذ العقوبات الأمريكية النفطية ضد طهران، ولا يمكن لإيران أن تتعامل معها بعد هذا التصرف.

وقال ظريف، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الأربعاء، إن "إيقاف ناقلة النفط الإيرانية من قبل لندن يعتبر قرصنة بحرية، وليس له أي اعتبار غير ذلك".

وأضاف "لا يمكن التعامل مع لندن بعد قيامها بمثل هذا التصرف".

وتابع الوزير الإيراني "احتجاز ناقلة النفط الإيرانية يأتي في سياق انجرار لندن لتنفيذ العقوبات الأمريكية النفطية ضدنا".

وكانت حكومة جبل طارق قد أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

واستدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران، روب ماكير، للتشاور حول احتجاز ناقلة النفط في مضيق جبل طارق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن "احتجاز القوات البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، عمل غير قانوني".

و قال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة "غريس 1" بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.

وأضاف بوريل أن إسبانيا تبحث أمر التحفظ على الناقلة واحتمالات تأثير ذلك على سيادتها إذ أن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.

جدير بالذكر أن إسبانيا لا تعترف بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.

في سياق اخر رحب عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بالجهود الفرنسية للحفاظ على الاتفاق النووي.

وأشار موسوي إلى أنه سمع بمقترح فرنسي محتمل يدعو لـ"التجميد مقابل التجميد"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وقال: "إن إيران وبعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران، قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، وبهذا شهدنا ردود الأفعال والمواقف الدبلوماسية على صعيد المنطقة والعالم في هذا المجال".

وتابع:"إننا لم نشهد مثال هذه الضجة عند خروج أمريكا من الاتفاق النووي رغم أن الإجراء الأمريكي كان نقضا واضحا للاتفاق".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية  الإيرانية: "الآن وعندما اتخذت إيران بعض الخطوات لاستعادة التوازن بين التزاماتها وحقوقها في إطار الاتفاق، نلاحظ صدور المواقف العديدة والبيانات التي تعرب عن القلق من الإجراء الإيراني".

ويزور مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية عمانوئيل بين، طهران حاليا ويلتقي اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية.

وقال موسوي إن إيران أبلغت الطرف الآخر أنها مع تمسكها بالاتفاقيات، فإنها لن تتخلى عن حقوق شعبها وستدافع عنها بكل قوة، و"هذا الموضوع تناولته رسالة رئيس الجمهورية إلى قادة دول 1+4، كما أكدها جميع المسؤولون الإيرانيون في بياناتهم ومحادثاتهم، ومع تمسك إيران بهذا النهج فإنها لم تغلق طريق الدبلوماسية وأبقت أبوابه مفتوحة".

وأكد المتحدث باسم الخارجية  الإيرانية أن "إيران ليست بصدد تصعيد التوتر والمواجهة وأنها أبلغت الوفود الأوروبية سرا وعلنا أنها تصغي لأرائهم، ولكن إذا كانوا فعلا يريدون تخفيف التوتر فعليهم أن يبحثوا عن جذوره ومن أين بدأ".

وأدانت فرنسا قرار طهران زيادة تخصيب اليورانيوم لأكثر من نسبة 3.67% ردا على تقاعس الأوروبيين في تنفيذ التزاماتهم المتعلقة بالتعاون الاقتصادي مع إيران.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: