?
 جامعة عمان الأهلية تشارك في معرض مدرسة بناة الغد       فلسطين تهنئ الأردن بمناسبة فرض السيادة على الباقورة والغمر       السعودية تمنح "الإقامة المميزة" لـ73 شخصا من 19 جنسية       أبو الغيط يؤكد ضرورة تكثيف الحوار في العراق لوقف نزيف الدم       الأمم المتحدة: السيستاني أكد أنه لا يمكن عودة المتظاهرين إلى بيوتهم دون نتائج       اتحاد نقابات موظفي مصارف لبنان يدعو لإضراب من الغد لدواع أمنية       مصر على موعد مع أمطار غزيرة ورعدية لمدة 3 أيام      

الرئيس الفلسطيني يؤكد فشل صفقة القرن و منظمة التحرير تبدي الإستعداد لاستئناف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية

رام الله ــ صوت المواطن ــانطلقت، مساء الخميس، في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة "فتح" بحضور الرئيس، محمود عباس.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أكد الرئيس محمود عباس، أهمية انعقاد أعمال المجلس الاستشاري في هذه الفترة الدقيقة، التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة وأن المجلس يضم خيرة الكفاءات الفلسطينية الفتحاوية التي قدمت كل ما تملك في سبيل إعلاء المشروع الوطني الفلسطيني، وتساهم في بناء وطنها بقدراتها التي نعتز بها في حركة فتح".

أجيال متعاقبة

ونقلت "وفا" على لسان الرئيس عباس قوله: إن المجلس الاستشاري من المؤسسات الهامة في حركة فتح، وذلك لدمج الخبرات والكفاءات بين الأجيال المتعاقبة على الحركة، بما يخدم ويعزز مبدأ الشراكة وتقاسم المهام لنستطيع الوصول بمشروعنا الوطني إلى الغاية التي ننشدها، وهي إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وأضافت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية:"أكد الرئيس عباس على الموقف الفلسطيني الثابت والواضح، فيما يتعلق بكل المشاريع والصفقات المشبوهة التي تحاول النيل من المشروع الوطني وتصفيته ".

وقال الرئيس عباس: إن صفقة القرن انتهت وستفشل كما فشلت ورشة المنامة، التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

مواقف أمريكية

وأضاف الرئيس: أن الجانب الأمريكي، وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس، والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو قضية الأونروا وغيرها من المواقف الأمريكية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه".

وأردف الرئيس: "سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى، ولن نتخلى عن (الشهداء والجرحى والأسرى)"، مشيداً بالالتفاف الشعبي الكبير الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود، رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به إطلاقاً، مهما فرض علينا من تحديات".

وتابع الرئيس عباس: إن إسرائيل مستمرة في نقض الاتفاقيات الموقعة بيننا برعاية دولية، وتعمل بشكل ممنهج على تدمير اتفاق أوسلو، مجدداً التأكيد على رفض القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة، ونريد أموال الشعب الفلسطيني كاملة دون نقصان قرش واحد.

وفيما يخص المصالحة مع حركة "حماس"، قال الرئيس عباس:"نعلن باستمرار بأن هناك اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة، برعاية كريمة من جمهورية مصر العربية، وهذا الاتفاق ما زلنا ملتزمون به كأساس لتحقيق الوحدة الوطنية، وننتظر رد حركة حماس للبدء فوراً بتنفيذ بنوده، وإنهاء الانقسام الأسود الذي أضر بقضيتنا الوطنية على المستويات كافة".

ورشة المنامة

وكانت قد عقدت نهاية الشهر المنصرم، ورشة عمل في المنامة عاصمة البحرين، أطلقت فيها واشنطن الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن"، وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام، كما وتشمل دعم الدول المجاورة لفلسطين، وهي لبنان والأردن ومصر، بحسب البيت الأبيض.

وكان المستشار في البيت الأبيض، جاريد كوشنر، قد اتهم القيادة الفلسطينية بالفشل في مساعدة شعبها، مؤكدا أن "الباب لا يزال مفتوحا" أمامها.

وقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع، معبرين عن سخطهم ورفضهم للخطة، وقاطعت العديد من الدول العربية الورشة، وقوبلت بسخط شعبي عربي عارم، اتُهمت فيه الدول المشاركة بالسعي وراء بيع القضية الفلسطينية مقابل المال.

من جانبه أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالسلام على أساس حل الدولتين.

قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "إن منظمة التحرير الفلسطينية تؤكد أنها لم ترفض في يوم من الأيام أية مفاوضات أو مبادرات لتحقيق سلام فلسطيني- إسرائيلي يقوم على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 وفي إطار قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة".

وأضاف أبوردينة "أن منظمة التحرير الفلسطينية على استعداد تام لاستئناف العلاقات والاتصالات مع الإدارة الأمريكية إذا أعلنت التزامها بهذه المرجعيات".

هذا وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، قد ادعت، الثلاثاء الماضي، أن مسؤولا كبيرا في السلطة الفلسطينية كشف لها أنه تم تبادل رسائل مؤخراً بين السلطة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدف إعادة العلاقات بين الطرفين وإنهاء المقاطعة التي بدأتها السلطة للإدارة الأمريكية في أعقاب الإعلان الأمريكي عن القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وكان قد اتهم مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، في اختتام مؤتمر المنامة، القيادة الفلسطينية بالفشل في مساعدة شعبها، مؤكدا أن "الباب لا يزال مفتوحا" أمامها للمشاركة في خطة واشنطن للسلام الذي انطلق الجانب الاقتصادي منها في العاصمة البحرينية المنامة.

وقاطع الفلسطينيون الورشة معتبرين بأنه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر الصراع. وتسود علاقات سيئة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية منذ قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: